🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قَــبِــلْتُــمْ مَـا تَـقَـوَّلَهُ العَـذُولُ - ابن الأبار | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قَــبِــلْتُــمْ مَـا تَـقَـوَّلَهُ العَـذُولُ
ابن الأبار
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ل
قَــبِــلْتُــمْ مَـا تَـقَـوَّلَهُ العَـذُولُ
وَرُدَّ بِــمــا تَــحَــمّــلَه الرَّســولُ
وشَــقَّ عــلَيــكُــمُ شَـوْقـي إلَيـكُـمْ
فَــحُــلْتُـمْ والمُـتَـيَّمـُ لا يـحـولُ
وَمـا آثَـرْتُـم الإنـصـافَ حُـكـمـاً
لِقـابِـلِ مـا أَديـنُ بِه القَـبُـولُ
فَــدَيْـتُـكُـمُ عَـلامَ قَـطَـعْـتُـمُـونـي
وقَــلْبِــي لِلهَــوَى فِـيـكُـم وصـولُ
يَـجُـول بِـحَـيـثُ شـاءَ الحُـبُّ مِـنه
وَمــا لِقِــداحِ ســلوَتِه مُــجِــيــلُ
وَلِمْ حَــلأتُــمُــونِـي حـيـنَ لاحَـتْ
لِوِرْد السَـلْسـبـيـلِ بِه السَّبـيـلُ
قَـصَـرْتُـمْ ظـالِمـيـنَ مَـدَى حَـياتي
فَــفِــيــمَ بَـيْـنَـنـا عَـتـبٌ يَـطُـولُ
وَأَزْمَــعْــتُــمْ لِطِــيَّتـكُـمْ رَحـيـلاً
فَـيَـا هَـلْ بـيـنَ أظـهُـركُـم حُلُولُ
وكُــنــتُ أقُـولُ هـجْـرُكُـم تَـمَـادَى
فَــمــاذا بَــعـد بـيْـنـكُـمُ أقُـولُ
مُــحــال أنْ يُــقـيـم لديَّ قَـلبـي
وَقَـد حَـمَـلتْ قِـبـابَـكُـمُ الحُـمولُ
خُـذوا بِـيَـدي فَـما بي مِن حراكٍ
وَكَـيْـفَ وقَـد تَـحـيَّفـَنـي النـحولُ
وأَحْــيَــوهـا حُـشَـاشَـةَ مُـسـتـهـامٍ
تَـغَـلْغَـلَ فـي جـوانِـحـه الغَـلِيلُ
إِذَا لَم تَمْنَحُوا المُشتاقَ عَطْفاً
فَـمَـنْ ذا أَسْـتَـنـيـلُ وَأَسْـتَـقـيـلُ
لَقَـدْ قَـعد الضَّنى بِي في هَواكُم
فَـقـامَ بِهِ عَـلَى تَـلفـي الدّليـلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول