🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمَـا إنَّهـ الأقْـصَـى ومَـنْـزِلُهُ الأَدْنى - ابن الأبار | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمَـا إنَّهـ الأقْـصَـى ومَـنْـزِلُهُ الأَدْنى
ابن الأبار
0
أبياتها 45
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
أَمَـا إنَّهـ الأقْـصَـى ومَـنْـزِلُهُ الأَدْنى
فَــــأَنَّى وقَــــدْ وَلَّى بــــأوْبَــــتِهِ أَنَّى
نَــطــوفُ بِــمَــثْــواهُ المُــقَـدَّس كَـعْـبَـةً
وَنَـنْـدُبُ فـي أفْـيـائِهِ عَـيْشَنَا اللدْنا
ونَــرْقُــبُ رُجْــعــاهُ وكَــيْــفَ بِهـا لَنَـا
ورَدُّ شَــبــابِ الكَهْــلِ مِــنْ رَدِّهِ أدْنَــى
هُـوَ الدَّهْـرُ خِـفْـنـا مَـوْتَهُ قَـبْـلَ مَوْتِهِ
مُـنَـافَـسَـةً فِـيـهِ فَـقَـدْ كـانَ مَـا خِفْنا
وَهِــيــلَ عَــلى بَـدْرِ المَـعَـالِي تُـرَابُهُ
وغُـــيِّبـــَ فــي أثْــنــاءِ هــالَتِهِ عَــنَّا
وَمِــنْ عَــجَــبٍ أنْ حَــلَّ أضْــيَــق ســاحَــةٍ
وكـانَ جَـلالاً يَـمْـلأُ السَّهْلَ والحَزْنا
فَـــكَـــيْــفَ أقَــلّ الحــامِــلُونَ أنَــاتَهُ
وكَــيــفَ أطَــاقَ الدّافِـنـونَ لَهُ دَفْـنـا
سَــرَى هــاذِمُ اللذَّاتِ يُــفْــسِــدُ كَــوْنَهُ
فَــــسَــــيَّرَهُ طَـــوْداً وهَـــدَّمَهُ رُكْـــنـــا
رُزِئْنـــاهُ بَـــدْراً للْغَــزَالَةِ بــاهِــراً
يَـقـول لَنَـا حُـسْـنَـى ويَـفْـضُـلُهـا حُسْنا
وَغَـــيْـــثَ سَـــمـــاحٍ لا يُــغــادِرُ خِــلَّةً
مَـتَـى ضَـنَّتـِ الجَـوْزاءُ نَـوْءاً فَما ضَنَّا
ولَيْـثَ كِـفـاح كُـلَّمـا اسْـتَـشْـرَفَ الوَغَى
وَمـا أغْـنَـتِ الأَبْـطَـالُ عَـنْهُ ولا عَنَّا
جَـرَى القَـدَرُ المَـحْـتُومُ فيهِ بِما جَرى
وَعَـنَّ لَنـا الدَّهْـرُ الظَّلـومُ بِـمـا عَنَّا
وَكُــنَّاــ نُــرَجِّيــهِ كَــبــيــراً لِكِــبْــرَةٍ
فَـأخْـنَـى عَـلَيهِ في الشَّبيبَةِ ما أخْنَى
وفِــيــهِ وفــي عَــلْيـاه ظَـلَّ مُـضـايـقـاً
لَقَـدْ ضَـلَّ مَـنْ يُـعْنَى بإتْلافِ ما يُقْنَى
تَـــخَـــرَّمَهُ مَـــوْلىً يُـــجــيــرُ وَمَــوْئِلاً
فَـمَـنْ نَـرْتَـجِي كَهْفاً ومَنْ نَرتَجي حِصْنا
وَلَسْــنـا عـلَى أمْـنٍ مِـنَ الرَّوْعِ بَـعْـدَهُ
وَكــانَ لَنَــا مِــنْ كُــلِّ رَائِعَــةٍ أَمْـنـا
حَــوَى مِــنْهُ سِـرَّ المَـجْـدِ صَـدْرُ ضَـريـحِهِ
فـأَمْـسَـى إِلى يَـوْمِ الجَـزاءِ بِهِ رَهْـنا
ضَـــــلالاً لأَيَّاـــــمٍ تَهَـــــدَّتْ لِهَـــــدِّهِ
وَرامَـتْ لَهُ مِـنْ فَـقْـدِهِ غَـيْـرَ ما رُمْنا
هُـوَ الرُّزْءُ مـا أَبْـكَـى العُيونَ لِيَوْمِهِ
وَمـا أدْنَـفَ الأجْـسـامَ فِيهِ وَمَا أَضْنَى
تَـــحَـــيَّفــَنــا لمَّاــ تَــحَــيَّفــَهُ الرَّدَى
وَنـالَ الضَّنـَى مِـنْهُ كَـنَيْلِ الأَسَى مِنَّا
وَمـــا راعَـــنِــي إِلا سِــرارُ نُــعــاتِهِ
بِــأفْــجَـع مـا لاقـى بِهِ مِـقْـوَلٌ أُذْنـا
فَــلَمْ أمْـلِكِ الدَّمْـعَ المُـوَرَّد أنْ جَـرَى
ولَمْ أمَــلِكِ القَـلْبَ المُـعَـذَّبَ أنْ حَـنَّا
خَــلِيــلَيَّ أمَّاــ العـامِـرِيُّ فَـقَـدْ مَـضَـى
عـلَى واضِـحِ المِـنْهَـاجِ مُسْتَقْبِلاً عَدْنا
وقَـدْ قَـدَّرَ الدُّنْـيـا الدَّنِـيَّةـَ قَـدْرَهـا
فَـوَاصَـلَ مـا يَـبْـقَـى وقَـاطَـعَ ما يَفْنَى
فَــذَمّــاً لِدُنْــيــا ســارَ عَـنْهَـا مُـحَـمَّدٌ
ولَمْ يَـعْـتَـلِقْ مِـنْهَا بِيُسْرَى وَلا يُمْنَى
خَــلِيــلَيَّ هَــيَّاــ نَــبْــكِ آثــارَ هـاجـعٍ
تَـبَـوَّأَ مِـنْ بَـعْدِ الثُّرَيَّا الثَرَى مَغْنى
وصُــبَّاــ دَمــاً للْمُــعْــصِـراتِ مُـكـاثِـراً
فَـلَيْـسَ لَه مَـعْـنـىً إذا لَمْ يَـصِبْ مَعْنا
أَلَمْ يَـأن أَنْ تَـبْـكِـي أَناةَ ابْن عامِرٍ
وَتَــذْكُــرَ مــا سَـرى وتَـشْـكُـرَ مَـا سَـنَّا
وَمَــا لِيَ لا أُثْــنــي عَــلَيْهِ بِــصُـنْـعِهِ
وَكـــانَ إِذا مـــا بَــثَّ عــارِفَــةً ثَــنَّى
أحِـنُّ اشْـتِـيـاقـاً للْمُـحَـبَّبـِ في الثَّرى
ولَيْـسَ عـلَى المُـشـتـاقِ لَوْمٌ إِذا جُـنَّا
وَلا أهْـجُـر التَّبـْريـحَ خِـدْنـاً مُلاطِفاً
عَـلَى سـيِّدٍ أَضْـحَـى الكَـمـالُ لَهُ خِـدْنـا
ولَيْــسَ الكَــرَى مِــمَّاـ يُـلِمُّ بِـمُـقْـلَتِـي
وَقَدْ غمضُوا في التُّربِ مُقْلَتَهُ الوَسْنى
وَلا أرْتَـضِـي صُـنْـعَ الجَـوَى بِـجَـوانِـحِي
عــلَى أنَّ لي حــالَ الجَـريـحِ إذا أنَّا
وَيَــعْــجَــبُ مِــنْ سِــنِّيـ أُنـاسٌ وَقَـرْعِهَـا
وَمِــنْ نَـدَمٍ أَنْ لَمْ أَمُـتْ أَقْـرَعُ السّـنَّا
أمـا وَالذِي نَـلْقَـى مِـنَ الوَجْـدِ إنَّنـا
نَـدِمـنـا عَـلى أَنْ بـانَ عَـنَّا وَما بنَّا
سَـنُـرْضِـي العُـلَى فـي نَـدْبِ نَدْبٍ حُلاحِلٍ
أَتــاه الرَّدى وَهْـنـا فَـأَوْسَـعَهُ وَهْـنَـا
نُــسَــمِّيــ وَنَــكْــنِــيــهِ وَفَــاءً لِذِكْــرِهِ
فَـنَـبْـكِـي إِذَا يُسْمَى ونَبْكِي إِذا يُكْنَى
ألا نَـحْـنُ أبْـنـاءُ الوَفـاءِ فَـمَنْ يَخُنْ
عُهــودَ قَــرِيـعِ المَـعْـلُواتِ فَـمَـا خُـنَّا
وَفَـدْنـا عَـلى البـابِ الكَريمِ وَسَلَّمْنا
فـلَم تَـمْـلِكِ الحُـجَّاـبُ رَدّاً ولا إِذْنـا
وَقُـلْنَـا مَـتَـى عَهْـدُ الرِّيـاسَة بِالنَّوى
فَقالُوا استَقَلَّتْ مُنْذُ سَبْعٍ إِلى الجَنَّا
فَـعُـجْـنَـا فَـصَـافَـحْـنـا صَـفَـائِحَ رَسْـمِهَا
وَجُـدْنـا عَـلَيـهـا بـالنُّفوسِ وَما جُرْنا
وَقَــفْـنـا إلَيْهَـا حَـائِزيـن بِهِ الأسَـى
فـلا حُـزْنَ إلا وهْـوَ دُونَ الذِي حُـزْنا
وَلا طَـــرْفَ إِلا مُـــسْــتَهِــلٌّ غَــمَــامَــةً
إِذا هُـوَ بَـلَّ الذَّيْـلَ أتْـبَـعَهُ الرُّدْنـا
أَمَـعْـنى العُلَى خَلَّفْتَ مِنْ بَعْدِكَ العُلى
عَـلَى الرَّغـمِ مِنَّا وهيَ لَفْظٌ بِلا مَعْنَى
نُهَـــنِّئـــُ عَــدْنــاً أنْ حَــلَلْتَ مُــؤَمَّنــا
سَــرَارَتَهــا يَهْــنِـيـكَ رَبّـكَ بِـالأَهْـنـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول