🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نَـــأتْ ومَـــزارُهـــا صَـــدَدُ - ابن الأبار | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نَـــأتْ ومَـــزارُهـــا صَـــدَدُ
ابن الأبار
0
أبياتها 65
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
د
نَـــأتْ ومَـــزارُهـــا صَـــدَدُ
فــهَــل لكَ بـالمَـعـادِ يَـدُ
مَهَـــاةٌ مِـــنْ بَــنِــي أَسَــد
فَــريــسَـةُ لَحْـظِهـا الأسَـدُ
تَــفُــوتُ العَــدّ قَــتْـلاهـا
وَلا دِيَــــــةٌ ولا قَــــــوَدُ
نَـمَـتْهـا الصـيِّدُ مِـنْ مُـضَرٍ
وفـيـهـا البَـيْـتُ والعَـدَدُ
ورَبّــتْهَـا القُـصُـورُ البِـي
ضُ لا العَـلْيَـاءُ والسّـنَـدُ
فـكَـيـفَ بِـقَـصـدِهـا والسّـم
هَـــرِيّـــةُ حَــوْلَهَــا قِــصَــدُ
وَقَـدْ تَـغْـشَـى خِـلال الحَـي
يِ أَحْــيَـانـاً وإِنْ بَـعُـدوا
بِــحَـيْـثُ المـاءُ والأكْـلا
ءُ لا يَـــبَـــسٌ ولا ثَــمَــدُ
فرَوْضُ الحَزْن ما انْتَجَعوا
وَفَـيْـضُ المُـزْن مـا وَرَدوا
إذا رُفِــعَــت مَــضَــارِبُهَــا
فَـــخَـــطـــيَّاـــتُهــم عَــمَــدُ
وَإنْ عُـــقِـــلَتْ رَكــائِبُهــا
فَـــخَـــيْــلُهُــمُ لَهَــا رَصَــدُ
أتـــاهـــا أنّـــنِـــي وَصِــبٌ
كَــمَــا شَـاءَ الهَـوى كَـمِـدُ
إِذا مــا النّـومُ نَـعَّمـهـا
يُــعَــذّبُــنــي بِهـا السُّهـُدُ
فَــمـا عَـبَـأتْ بِـمـا ألْقـى
ولا رَقّــــت لِمــــا أَجِــــدُ
ولَوْ عُــنِــيَـتْ بِـعـانـيـهـا
لَعَـــادَتْه كـــمـــا تَـــعِــدُ
أَهــيــمُ بــهــا ولا عَــذَلٌ
يُــنَهْــنِهُــنــي ولا فَــنَــدُ
هَــواهــا جَــل فــي خَــلَدي
فَــيَــا مــا أُودِعَ الخَــلَدُ
وَصَــبْــري بَـانَ مُـذْ بَـانَـتْ
فَــأنَّى الصّــبْــرُ والجَــلَدُ
وَكُــنْــتُ أصــيــحُ واكـبـدِي
وكَــيْــفَ وَلَيْــسَ لي كَــبِــدُ
وَقــالوا قَــلبُهــا حَــجَــر
فــقــلتُ وثَــغــرُهــا بَــردُ
وَمِــنْ عَــجَــبٍ قَــسَــاوَتُهــا
وَمِــلء أديــمِهــا الغَـيَـدُ
سَــأعْـتَـمِـد الأمـيـرَ وَهَـل
سِــوى رُحْــمــاهُ مُــعْــتَـمَـدُ
وأَقْــصُـد فـيـهِ إسْـرَافَ ال
مَـــدائِحِ لَسْـــتُ أقْــتَــصِــدُ
عَـــلى عُـــذْرٍ بِــمــا أُولى
مَــتَــى خَـصَـمَـتْـنِـيَ الرَفـدُ
مُـصِـيبٌ كلَّ مَنْ هُوَ في الث
ثَــنــاءِ عَــلَيــهِ مُــجْـتَهِـدُ
لقَــد نَهَـجَ السّـدَادَ فـكُـل
لُ مَــا سَــلَكَ الوَرى سَــدَدُ
وَفَـــتَّحـــَ للنّـــدَى أَبْـــوَا
بَهُ إذْ سُــــــــــــدّتِ السُّدَدُ
كــأَنَّ البَــحْــرَ طَــفّــاحــاً
لِبَــــحْــــرِ نَـــوالِهِ زَبَـــدُ
إمَـامُ هُـدىً بِهِ انْتَظَمَ ال
هُــدى واسْــتَــوْثَـقَ الرَّشَـدُ
وقــامَ الحَــقُّ مُــعْــتَــدِلاً
فَــــــــــــلا وِزْرٌ ولا أَوَدُ
سَــرِيــعُ البَــطْــشِ مَــتَّئــِدٌ
جَــمِــيــعُ الفَــضْـلِ مُـتـحِـدُ
لِمَـــنْ عـــادَى وَمَــن وَالى
بــهِ الأصْــفــادُ والصّـفَـدُ
وَقَـــدْرٌ حَـــيـــثُ لا سَـــلْع
يَــــقَــــرُّ بـــهِ وَلا أُحُـــدُ
لَهُ الأمْــلاك جُــنْــدٌ وال
مَـــــلائِكُ حَـــــوْلَهُ مَــــدَدُ
فَــلمْ يُــعْــتَــد مُــطَّرِدُ الْ
قَـــنـــا والنّــصْــرُ مُــطَّرِدُ
ولمْ يُــتَــقَــلَّد الصَّمــْصــا
مُ أو يُـــتَـــقَــمَّصــُ الزَّرَدُ
بِيَحْيَى المُرْتَضَى أحيا ال
إِلَهُ الخَــلْقَ إِذْ هَــمَــدوا
تَــوَلَّى نَــصْــرهــمْ والحَــرْ
بُ قَـدْ قَـامَـتْ لَهَـا القَعَدُ
وصَــيَّرَهُــم جَــمــيــعـاً حِـي
نَ أبْــصَــرَهُــم وهُــمْ بــدَدُ
إلَى الفَوْزِ العَظيم دُعُوا
ولِلسَّنــَنِ القَــويـمِ هُـدُوا
وفــي سُــلْطــانِهِ عُــتِـقُـوا
وَلولا أمْــرُهُ اعْــتُـبِـدُوا
لُبَــابٌ فــي الأَئِمّــةِ مُــن
تَــقــىً لِلْمُــلْكِ مُــنْــتَـقَـدُ
هُـــمْ حَـــسَــدُوا تَــطَــاوُلَه
وَقَــصْــرُ القَـاصِـرِ الحَـسَـدُ
مَــــدَاهُ يُــــؤَمِّلــــُونَ وأيْ
نَ مِـن أُسْـدِ الشَّرَى النَّقَدُ
عَــن الإِجْـمَـاع قَـامَ فَـلَنْ
يَــــقُــــومَ لِخَـــرْقِهِ أَحَـــدُ
وفِــي الأبــراجِ مــنــزِلُه
إلى أنْ بَـــــرَّزَ الأمَـــــدُ
أَمــــا آثــــارُهُ نُــــخَــــبٌ
أَمــــا أَعْــــصـــارُهُ جُـــدُدُ
وحَــسْـبـكَ مـنْ صَـنَـائعَ فـي
مَــصَــانِــعَ نُــورُهَــا يَـقِـدُ
وَفـيـهـا اليُـمْـن مُـسْـتَـنِدٌ
وَفـيـهـا الحُـسْـن مُـحْـتَـشِدُ
تَــنَـاهَـبْـنَ العُـقُـولَ كـأن
نَهُــــنَّ عَــــقَــــائِلٌ خُــــرُدُ
وَيَـــومٍ فـــي أبِـــي فِهْـــرٍ
يُـــؤَرِّخُ فَـــخْـــرَهُ الأبَـــدُ
تُــغَــذّي الرّوْحَ والرّيْـحَـا
نَ مِــنْهُ الروحُ والجَــسَــدُ
أفَــانِــيــنٌ مِــن النُّعـْمـى
إذَا مَــــا أصْـــدرَتْ تَـــرِدُ
وجَــــنّــــاتٌ مُــــزَخْـــرَفَـــةٌ
يَــشُــوقُ حَـمَـامُهـا الغَـرِدُ
رَبــيـعٌ قَـيْـظُهـا الحـامِـي
فَـــلا صَـــخْـــدٌ ولا وَمَـــدُ
وَرَغْــدٌ عَــيــشُهـا الراضـي
فـــلا كَـــبَــدٌ ولا نَــكَــدُ
جَـرى العَـذْبُ الفُراتُ بِها
فَــمــا حِــلُ تُـربِهـا ثَـمَـدُ
وَجَـــرّتْ ذَيْـــلَهَـــا أرَجـــاً
صَـــبَـــاحــاً وَهــي تَــتَّئــِدُ
فــخِــلْتُ خِــلالَ مَــوْلانــا
عَـــلَى أرْجَـــائِهــا تَــفِــدُ
بِــدَوْلَتِه حَــلا طَــعْــمُ الْ
حَــيــاةِ فَــشُــرْبُهــا شَهــدُ
ولَوْلا كَــوْنُهــا ظـهـرَ ال
فَــــســــادُ وعـــادَ يـــطَّردُ
ولا نَــقْــرضَ القَـريـضُ وآ
ضَـــت الآدابُ تُـــضْـــطَهـــدُ
وأصْــبَــحَ داثِــراً مَــغْـنَـا
هُ لا سَــــبَـــبٌ ولا وَتِـــدُ
فـــلا زالَتْ مُـــنَـــفّـــقَــةً
بَــنــيــهِ كُــلّمــا كَـسَـدوا
فَـمـا نَهَـضَـتْ بـهِـم نَهَضوا
وَمــا خَــلَدَتْ لَهُـم خَـلَدوا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول