🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَشَادَ بِها الدَّاعِي المُهيبُ إلَى الرُّشْدِ - ابن الأبار | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَشَادَ بِها الدَّاعِي المُهيبُ إلَى الرُّشْدِ
ابن الأبار
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
أَشَادَ بِها الدَّاعِي المُهيبُ إلَى الرُّشْدِ
فَهَــبَّ لَهــا أَهــلُ الســعَــادَة بِـالخُـلْدِ
وِلايَـــةُ عَهْـــدٍ أنْـــجَـــزَ الحَــقُّ وَعْــدَه
بِـتَـقْـلِيـدِهـا مِـنْ أهْلِهِ الصادِق الوَعْدِ
وبَـــيْـــعَــة رضْــوانٍ تَــبَــلَّجَ صُــبْــحُهــا
عَـنِ القَـمَـرِ الوَضَّاـحِ فِـي أُفُـقِ المَـجْـدِ
تَـــجَـــلتْ وَجَـــلَّتْ عِـــزّةً فَـــليَـــوْمــهــا
مِـنَ الدَّهْـرِ تَـفْـويفُ الطّرازِ مِنَ البُرْدِ
وَحَـلَّتْ بِـسَـعْـدِ الأَسْـعـدِ الشَّمـسُ عِـنْدَها
فَـأيِّدَ فِـي أَثْـنـائِهـا السَّعـْدُ بِـالسَّعـْدِ
وَلَمَّاــ أَتَــتْ بَــيْــنَ التَّهـانِـي فَـريـدَةً
تَــخــيَّرَهـا التَّوفـيـقُ فِـي رَجَـبِ الفَـرْدِ
أَبَـى الدِّيـن والدُّنـيـا وُلاةً سِوَى بَنِي
أَبِـي حَـفْـص الأَقْـمَـار وَالسُّحـْبِ والأُسْدِ
وَإِنْ ضَــايَــقَـتْ فـيـهَـا المُـلُوك وَعَـدَّدَتْ
مَـنَـاقِبَ تَحْكِي الشُّهبَ فِي الظُّلَمِ الرُّبْدِ
فَـــإِنَّ كِـــتـــابَ اللَّهِ يَـــفْـــضُـــلُ كُــلُّهُ
وَقَــدْ فَــضَــلَتْهُ بَـيْـنَهـا سُـورَةُ الحَـمْـدِ
وَفِـــي شَـــجَــراتِ الرَّوْضِ طــيــبٌ مُــعَــطَّرٌ
صَـــبـــاهُ وَلِلأُتْــرُجِّ مَــا لَيْــسَ لِلرَّنْــدِ
وَكُـــلُّ سِـــلاحِ الحَـــرْبِ بَـــادٍ غَــنــاؤُهُ
ولَكِـنْ لِمَـعْـنـىً أُوثِـرَ الصـارِمُ الهِنْدِي
عَـلى زَكَـرِيَّاـءَ بْـنِ يَحْيَى التقى الرِّضَى
كَما التَقَتِ الأَنْداءُ صُبْحاً عَلَى الوَرْدِ
عَـلَى المُـرْتَضَى بنِ المُرْتَضَى فِي أَرُومَةٍ
نَــمَــتْ صُــعـداً بـالنَّجـْلِ والأَبِ والجَـدِّ
عَـلَى المُـكْـتَـفِـي والمُـقْتَفِي نَهْجَ قَصْدِهِ
وَمُــشْــبِهِه فـي البَـأْسِ وَالجُـودِ وَالجَـدِّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول