🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَأَن هَــبَّ عــلوي يُــعَــلِّلُ فِــتــيَــةً - المُرّار الفَقعَسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَأَن هَــبَّ عــلوي يُــعَــلِّلُ فِــتــيَــةً
المُرّار الفَقعَسي
0
أبياتها خمسة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ع
أَأَن هَــبَّ عــلوي يُــعَــلِّلُ فِــتــيَــةً
بِـنَـخـلَةَ وَهـناً فاضَ مِنكَ المَدامِعُ
فَهاجَ جَوىً في القَلبِ ضُمّنهُ الهَوى
بِـبَـيـنـونَـةَ يَـنأى بِها مَنْ يُوادِعُ
وَهـاجَ المـعنىّ مِثل ما هاجَ قَلبهُ
عَـلَيـكَ بِـنُـعمانَ الحَمامُ السَّواجِعُ
وَمـا خِـفْتُ بَينَ الحَيِّ حَتّى رَأَيتَهُم
بِـبَـيـنـونَـةَ السّـفـلى وَهُـنَّ نَوازِعُ
وَأَصـبَـحـتُ مَهـمـومـاً كَـأَنَّ مَـطِـيَّتـي
بِـجَـنـبِ مَـسـولا أَو بِـوَجـرَةَ ظـالِعُ
لِنَـفـسـي حَـديثٌ دونَ صَحبي وَأَصبَحَت
تَـزيـدُ لِعَـيـنَـيَّ الشُّخـوصُ السَّواجِعُ
أَمُــرتَــجَــعٌ لي مِــثـلَ أَيّـامِ حـمّـة
وَأَيّــام ذي قــارٍ عَــلَيَّ الرَّواجِــعُ
وَقــاتِـلَتـي بَـعـدَ الذِّمـاءِ وَعـائِدٍ
عَـلَيَّ خَـيـالٌ مِـنـك مُـذْ أَنـا يـافِعُ
لَيــالي إِذْ أَهــلي وَأَهــلُكَ جـيـرَةٌ
وَسَـلمٌ وَإِذ لَم يَـصـدَعُ الحَـيّ صادِعُ
نــســر الهَـوى إِلَّا إِشـارَةِ حـاجِـبٍ
هَـنـاكَ وَإِلَّا أَن تُـشـيـرَ الأَصـابِعُ
فَـمـا لَك إِذْ تَـرمـينَ يا أُمّ هَيثَمٍ
حُـشـاشَـةَ نَـفـسـي شَلّ مِنكَ الأَصابِعُ
بِهـا أَسـهُمٌ لا قاصِراتٌ عَنِ الحَشا
وَلا شـاخِـصـاتٌ عَـن فُـؤادي طَـوالِعُ
فَــمِــنـهُـنَّ أَيّـامُ الشَّبـابِ ثَـلاثَـةٌ
وَمِـنـهُـنَّ سَهـمٌ بَـعـدَمـا شِـبتُ رابِعُ
لئِن كـانَ عُـذري فـي مَـشيبي ضَيِّقاً
عَـلَيَّ فَـعُـذري فـي الشَّبـيـبَةِ واقِعُ
إِذا اِغتَبَقَتني بَلدَةٌ لَم أَكُن لَها
نَـسـيـبـاً وَلم تَسْدَدْ عَلَيَّ المَطالِعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول