🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رَأَيــتُ وَدونَهـا هـضَـبـاتُ سَـلمـى - المُرّار الفَقعَسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رَأَيــتُ وَدونَهـا هـضَـبـاتُ سَـلمـى
المُرّار الفَقعَسي
0
أبياتها ثمانية عشر
الأموي
الوافر
القافية
ا
رَأَيــتُ وَدونَهـا هـضَـبـاتُ سَـلمـى
حُــمــولَ الحَـيِّ عـالِيَـةً مَـليـعـا
بِـأَعـلى ذي الشَّمـيـطِ حَزَيْن مِنهُ
بــحَــيــثُ تَـكـونَ حَـزَّتـه ضُـلوعـا
بِـنَـظـرَةِ أَزرَقَ العَـيـنَـيـنِ بـازٍ
عَــلى عَـليـاءَ يَـطَّرِدُ اليَـفـوعـا
إِلَيــكُـم يـا لِئامَ النَّاـسِ إِنّـي
نُـشِـعْـتُ العِـزَّ فـي أَنـفي نُشوعا
أَنـا الخـزمِيُّ خَلى الناسُ بَيني
وَبَـيـنَ الهَـذْرِ بَـذخاً أَو بَليعا
أَنا اِبنُ التَّارِكِ البَكرِيِّ بشراً
عَــلَيـهِ الطَّيـرُ تَـرقُـبُهُ وُقـوعـا
عَــلاهُ بِــضَــربَـةٍ بَـعَـثَـتْ بِـلَيـلٍ
نَــوائِحَهُ وَأَرخَــصَــت البــضـوعـا
وَقــادَ الخَــيــل عــائِدَةً لِكَــلبٍ
تَـرى لِوَجـيـفِهـا رَهـجـاً سَـريـعا
وَغـادَرَ مـرفـقـاً وَالخَـيـلُ تردي
بِـسَـيـلِ العـرضِ مُـسـتَلِباً صَريعا
بِــحَــرَّة واقِــم وَالعــيــسُ صُـعْـرٌ
تَـرى لِلحَـى جَـمـاجِـمـهـا نَـبيعا
وَفــاء عَــلى دُجــوجٍ بِـمُـنـعـلات
يُـطـارِقُ فـي دَوابِـرِها الشَّسوعا
إِذا أَقــبَــلْنَ هــاجِــرَةً أَثــارَت
مِـنَ الأَظـلالِ إِجْـلاً أَو صَـديعا
وَإِن رَعَــفَـت مـنـاسِـمُهـا بِـنِـقَـبٍ
تَــرَكـنَ جَـنـادِلاً مِـنـهُ يَـنـوعـا
لَعَـلَّ النَّاـسَ يَـغـتَـبِـقـونَ فَـخراً
لَنـا أَو يَـذكُـرونَ لَنـا صَـنـيعا
وَمـا خـالَلتُ مِـنـهُـم مِـنْ خَـليـلٍ
وَلكِــنّــي حَــدَوتُهُــمُ جَــمــيــعــا
عَـقَـلتُ نِـسـاءَهُـمْ فـيـنـا حَديثاً
ضَـنـينَ المالِ وَالوَلَد النَّزيعا
وَلَم أَجْــلِفُ وَلَم يُــقـصِـرنَ عَـنّـي
وَلَكِــنْ قَـدْ أَنـى لي أَنْ أريـعـا
عَــجِــبــتُ لِقــائِليــنَ صَهٍ لِقَــومٍ
عَـلاهُـم يَـفْـرَعُ الشَّرفَ الرَّفيعا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول