🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَعَـمـرُكَ مـا مـيـعـادُ عَـيـنَيكَ وَالبُكا - المُرّار الفَقعَسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَعَـمـرُكَ مـا مـيـعـادُ عَـيـنَيكَ وَالبُكا
المُرّار الفَقعَسي
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الطويل
القافية
ب
لَعَـمـرُكَ مـا مـيـعـادُ عَـيـنَيكَ وَالبُكا
بِـــــداراءَ إِلَّا أَن تَهُـــــبَّ جــــنــــوبُ
أُعـــاشِـــرُ فــي داراءَ مَــن لا أُحِــبُّه
وَبِـــالرَّمـــلِ مَهـــجـــورٌ إِلَيَّ حَــبــيــبُ
إِذا راحَ رَكــبٌ مُــصــعِــديــنَ فَــقَــلبُهُ
مَــعَ الرَّائِحــيـنَ المُـصـعِـديـنَ جَـنـيـبُ
إِلى اللَّهِ أَشكو لا إِلى النَّاسِ أَنَّني
بِــتَــيــمــاءَ تَـيـمـاءِ اليَهـودِ غَـريـبُ
وَأَنـــي بِـــتَهـــبـــابِ الرِّيــاحِ مُــوَكَّلٌ
طَــــروبٌ إِذا هَــــبَّتـــْ عَـــلَيَّ جَـــنـــوبُ
وَإِن هَــبَّ عُــلْوِيُّ الرِّيــاحِ وَجَــدتــنــي
كَـــأَنّـــي لعـــلويّ الرِّيـــاحِ نَــســيــبُ
وَإِنَّ الكَـثِـيبَ الفَردَ مِن جانِبِ الحِمى
إِلَيَّ وإِن لَم آتِهِ لحَــــــــبـــــــيـــــــبُ
وَلا خَيرَ في الدُّنيا إِذ أَنتَ لَم تَزُرْ
حَــبــيــبــاً وَلَم يَـطـرَبْ إِلَيـكَ حَـبـيـبُ
وَكــانَــتْ رِيــاحُ الشــامِ تــكـرَهُ مَـرَّةً
فَــقَــد جَــعَــلَتْ تِــلكَ الرِّيـاحُ تَـطـيـبُ
هَــنــيــئاً لِخــوطٍ مِــن بَــشــامٍ يُــرفّه
إِلى بَــــرَدٍ شــــهــــدٌ بِهِــــنَّ مَـــشـــوبُ
بِــمــا قَــد تَــسَــقّـى مِـن سُـلافٍ وَضَـمّه
بـــنـــانٌ كَهُــدّابِ الدّمَــقــسِ خَــضــيــبُ
إِذا تَـرَكـتُ وَحـشِـيَّةـَ النَـجـدِ لَم يَـكُن
لِعَــيــنَــيــكَ مِــمَّاــ تَـشـكَـوانِ طَـبـيـبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول