🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا يـــا لَقَـــومــي لِلتَّجــَلُّدِ وَالصَّبــرِ - المُرّار الفَقعَسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا يـــا لَقَـــومــي لِلتَّجــَلُّدِ وَالصَّبــرِ
المُرّار الفَقعَسي
0
أبياتها تسعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ر
أَلا يـــا لَقَـــومــي لِلتَّجــَلُّدِ وَالصَّبــرِ
وَلِلقَــدرِ الســاري إِلَيــكَ وَمــا تَــدْري
وَللشَّيـــء تَـــنــســاهُ وَتَــذكُــرُ غَــيــرَهُ
وَللشَّيــء لا تَــنــســاهُ إِلَّا عَـلى ذِكْـرِ
وَمــا لَكُـمـا بِـالغَـيـبِ عِـلمٌ فَـتُـخـبِـرا
وَمـا لَكُـمـا فـي أَمـرِ عُـثـمـانَ مِنْ أَمْرِ
أَلا قـاتَـلَ اللَّهُ المَـقـاديـرَ وَالمُـنى
وَطَـيـراً جَـرَتْ بَـيـنَ السُّعـافاتِ وَالحبْرِ
وَقـاتـلَ تَـكـذيـبـي العَـيـافَـة بَـعـدَمـا
زَجَـرتُ فَـمـا أَغـنى اعتِيافي وَلا زَجْري
تَـــرَوّح فَـــقَــد طــالَ الثَّواءُ وَقُــضِّيــَتْ
مَـشـاريـطُ كـانَـت نَـحـوَ غـايَـتِهـا تَجْري
وَمــا لِقــفــولٍ بَــعــدَ بَــدرٍ بَــشــاشَــةٌ
وَلا الحَـيِّ آتـيـهِـمْ وَلا أَوبَـةِ السَّفـْرِ
تـــذكـــرنـــي بَـــدراً زَعـــازِعُ جَـــحْــرَةٍ
إِذا عَـصَـفَـتْ إِحـدى عَـشِـيّـاتِهـا الغُـبْـرِ
إِذا شَــوْلُنـا لَم نُـؤتَ مِـنـهـا بِـمَـحْـلَبٍ
قـرى الضَّيـفَ مِنها بِالمُهَنَّدِ ذي الأَثْرِ
وَأَضــيــافُــنــا إِن نَــبــهـونـا ذَكَـرتـهُ
فَـكَـيـفَ إِذَن أَنـسـاهُ فـي غـابِـرِ الدَّهْرِ
فَتى كانَ يقري الشَّحمَ في لَيلَةِ الصَّبا
عَـلى حـين لا يعطي الدَّثورُ وَلا يَقْري
إِذا ســــلّم الســــاري تَهَــــلَّلَ وَجــــهُهُ
عَــلى كُــلِّ حــالٍ مِـنْ يَـسـارٍ وَمِـنْ عُـسْـرِ
تــذكــرت بــدراً بَــعــدَمـا قـيـلَ عـارِفٌ
لمـا نـابَهُ يـا لَهـفَ نَـفـسـي عَـلى بَدْرِ
إِذا خَــطَــرَتْ مِـنـهُ عَـلى النَّفـسِ خَـطـرَةٌ
مـرتْ دَمـعُ عَـيـنـي فَـاسـتَهَـلَّ عَلى نَحْري
وَمــا كُــنــتُ بَــكّــاءً وَلَكِــنْ يَهـيـجُـنـي
عَــلى ذِكــرِهِ طــيــبُ الخَـلائِقِ وَالذِّكْـرِ
أَعَــيــنَــيَّ إِنّــي شــاكِـرٌ مـا فَـعَـلتُـمـا
وَحُــقَّ لِمــا أَبــلَيــتُــمــانــي بِـالشُّكـْرِ
سَــأَلتُــكُـمـا أَن تُـسـعِـدانـي فَـجُـدْتُـمـا
عَـرانـيـنَ بِـالتّـسـجـامِ بـاقِـيَـتـي قـطْرِ
فَــلَمّــا شَـفـانـي اليَـأسُ عَـنـهُ بِـسَـلْوَةٍ
وَأَعــذَرْتُــمــا لا بَـل أَجَـلَّ مِـنَ العُـذْرِ
نَهَـيـتُـكُـمـا أَن تَـشـمِـتـا بـي فَـكُـنتُما
صَـبـورَيـنِ بَـعـدَ اليَـأسِ طـاوِيَـتـيْ غُـبْرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول