🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِذا شِـئتَ يَـومـاً أَن تَـسـودَ عَـشـيـرَةً - المُرّار الفَقعَسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِذا شِـئتَ يَـومـاً أَن تَـسـودَ عَـشـيـرَةً
المُرّار الفَقعَسي
0
أبياتها سبعة
الأموي
الطويل
القافية
م
إِذا شِـئتَ يَـومـاً أَن تَـسـودَ عَـشـيـرَةً
فَـبِـالحُـلمِ سُـدْ لا بِالتَّسَرُّعِ وَالشَّتْمِ
وَلَلْحُــلمُ خَــيــرٌ فَــاِعْــلَمَــنَّ مَــغَــبَّةً
مِـنَ الجَهـلِ إِلَّا أَن تـشـمـسَ مِـن ظُلْمِ
وَمُــنــتَــظِـري صَـتْـمـاً فَـقـالَ رَأَيـتـهُ
نَـحـيفاً فَقَد أجزي عَنِ الرّجل الصَّتْمِ
رَأَت رجــلاً قَــصــداً دَعــائِمَ بَــيـتـه
طَـوالٌ وَمـا طـولُ الأَبـاعِـرِ بِـالجِسْمِ
خَـليـليّ إِنَّ الدَّارَ غَـفـرٌ لِذي الهَوى
كَما يَغْفِرُ المَحمومُ أَو صاحِبُ الكَلْمِ
قِـفـا فَـاِسـأَلا عَن مَنزِلِ الحَيِّ دِمنَةً
وَبِـالأَبـرَقِ البـادي أَلِمَّاـ عَلى رَسْمِ
أَبـى مـنـزلٌ بِـالبُـرْقِ أَلَّا يـهـيـجني
وَدارٌ لَهــا بَـيـنَ الأَجـارِعِ وَالرَّسْـمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول