🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتـصـبـر غـدوا أَم لِعَـيـنَـيـكَ سافِحُ - المُرّار الفَقعَسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتـصـبـر غـدوا أَم لِعَـيـنَـيـكَ سافِحُ
المُرّار الفَقعَسي
0
أبياتها تسعة
الأموي
الطويل
القافية
ح
أَتـصـبـر غـدوا أَم لِعَـيـنَـيـكَ سافِحُ
كَما شَلشَل الماءَ الشّنانُ النَّواضِحُ
أَبُـخـلاً إِذا تَدنو وَشَوقاً إِذا نَأَت
عَــنــاءٌ وَبَــرْحٌ مِــن أمــامـة بـارِحُ
وَهَل في غَد إِن كانَ في اليَومِ عِلَّة
نـجـازٌ لَما تلوى القُلوبُ الشَّحائِحُ
وَمـا ظَـبـيَـة بِـالأَنـعَميْن خَلا لَها
مِــنَ الطَّلــحِ ظــل بــارِدٌ وَمَــســارِحُ
بِــأَحــسَـنَ مِـنـهـا إِذ تَـبَـدَّت عَـشِـيَّةً
وَقَـد رُدَّ لِلبَـيـنِ القَـلاصُ الطَّلائِحُ
أَلكـنـي إِلَيها عَمْركَ اللَّهُ يا فَتى
بِــآيَـة مـا قـالَتْ مَـتـى أَنـتَ رائِحُ
وَآيَـــة مـــا قـــالَت لَهُـــنَّ عَــشِــيَّةً
وَفـي السـتـرِ حـراتُ الوُجوهِ مَلائِحُ
تَــخَـيَّرنَ أَرمـاكـنّ فَـارمـيـنَ رَمـيَـةً
أَخــا أَسَــدٍ إِذ طَــرَّحــتــهُ الطَّوارِحُ
فَـألبـسـنَ مَـمـلاسَ الوشـاحِ كَـأَنَّهـا
مَهــاةٌ لَهــا طِــفــلٌ بــرمّـانَ راشِـحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول