🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تــفــكــرت فــي النــحـو حـتـى مـللت - رفيع بن سلمة دماذ | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تــفــكــرت فــي النــحـو حـتـى مـللت
رفيع بن سلمة دماذ
0
أبياتها تسعة
العباسي
المتقارب
القافية
ن
تــفــكــرت فــي النــحـو حـتـى مـللت
وأتـــعـــبــت نــفــســي له والبــدن
وأتـــعـــبـــت بـــكـــراً وأًصـــحــابــه
بـــطـــول المــســائل فــي كــل فــن
فـــكـــنـــت بـــظـــاهـــره عـــالمـــاً
وكـــنـــت بـــبـــاطـــنـــه ذا فــطــن
خــلا أن بــابــاً عــليــه العــفــاء
للفــــاء يــــا ليـــتـــه لم يـــكـــن
وللواو بـــــابٌ إلى جـــــنـــــبـــــه
مــن المــقــت أحــســبــه قــد لعــن
إذا قـــلت هـــاتــوا لمــاذا يــقــا
ل لســـت بـــآتـــيـــك أو تـــأتـــيــن
أجــيــبــوا لمــا قــيــل هـذا كـذا
عــلى النــصـب قـالوا لإضـمـار أن
ومـــا إن رأيـــتُ لهـــا مَـــوْضِــعــا
فـــاعـــرِفَ مـــا قـــيــل إلا بِــظَــنّ
فــقــد كــدت يـا بـكـر مـن طـول مـا
أفــــكــــر فــــي بــــابـــه أن أجـــن
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول