🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فــدى لك بــعــد رزئك مــن يـنـامُ - أبو الحسن السلامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فــدى لك بــعــد رزئك مــن يـنـامُ
أبو الحسن السلامي
0
أبياتها أربعة وعشرون
العباسي
الوافر
القافية
م
فــدى لك بــعــد رزئك مــن يـنـامُ
ومــن يــصــبــو إذ سـجـع الحـمـامُ
ونـفـسـي بـالفـداء عـنـيـت لا من
يــنــام عــن الحــقـوق ولا يـلام
ألا نــفــق الجــواد فــلا عـجـاج
تــقــوم بــه الحــروب ولا ضــرام
وكـــان اذا طـــغـــت حـــرب عــوان
جـــرى ورســـيــله المــوت الزؤام
إذا رمــيــت بــه الغــايـات صـلت
صــفــوف الخــيـل وهـو لهـا إمـام
تــمــهـر فـي الوقـائع وهـو مـهـر
ولا ســــرج عــــليـــه ولا لجـــام
فـلمـا لم يـدع فـي الأرض قـرنـاً
تـــخـــوله فـــعـــاجــله الحــمــام
وعــود عــافــيـات الطـيـر طـعـمـاً
وشــــرب دمٍ إذا حــــرم المــــدام
فــلمــا لم يــطــق نــهـضـاً أتـتـه
فــقــال لهــا أنــا ذاك الطـعـام
وجـاد بـنـفـسـه إذا لم يـجـد مـا
يــجـود بـه كـذا الخـيـل الكـرام
وكــنــت البــدر عــارضــه كــســوف
يــنــحــس حــيــن تــم له التـمـام
فــلا تــبــعــد وإن ابـعـدت عـنـا
فــهــذا العــيــش ليــس انــتـظـام
إذا لم تــكـشـف الأصـدا هـمـومـي
فـــليـــت الخــيــل أصــداء وهــام
طوى الحدثان طفرك يا ابن يحيى
فــطــرفــي مــا يـعـاوده المـنـام
ولم أحــضـره يـوم قـضـى فـيـشـكـو
تــحــمــحـمـه الذي صـنـع السـقـام
ولا خـــبـــرت ليـــلة جـــر جــســم
زكـــت عـــنــدي له نــعــم جــســام
ألم أقــســم عــليــك لتــخــبـرنـي
أمــحــمـول عـلى النـعـش الهـمـام
مــضــوا يــنــاقــلون بـه خـفـافـاً
عــليــه مــن الضــيــاع له قـيـام
فــــبــــزوه ومــــا عـــروه درعـــاً
نــبــت عــنـه الصـوارم والسـهـام
أيــقــتــله الحــمــام أشـدب قـرن
وأكــــرمـــه وتـــســـلبـــه اللئام
أبـا عـيـسـى تـعـز فـدتـك بـنـفسي
فـــإن المـــوت قـــرن لا يـــضــام
أقــم فــي ظـل اسـمـاعـيـل تـضـمـن
لك الدرك الســــلامــــة والدوام
إذا بــقـي الوزيـر لنـا وفـيـنـا
فــقــل للدهــر يــهــلك والأنــام
وعــظــت بـهـا أخـاً ورثـيـت مـالا
واديــــت الأمــــانـــة والســـلام
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول