🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــازال بــي مــهـر الشـبـيـبـة جـامـحـاً - أبو الحسن السلامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــازال بــي مــهـر الشـبـيـبـة جـامـحـاً
أبو الحسن السلامي
0
أبياتها 34
العباسي
الكامل
القافية
ب
مــازال بــي مــهـر الشـبـيـبـة جـامـحـاً
حــتــى حــمــلت عـلى المـشـيـب الكـابـي
فــســمــعــت أقـبـح مـا سـمـعـت نـداءهـا
مــا بــال هــذا الأشــيــب المـتـصـابـي
إنـــي حـــلفـــت بـــرب أشـــرف كـــعــبــة
فـــي مـــشـــهـــد النــشــوات والإطــراب
وبــــكـــل مـــخـــلوع العـــذار مـــجـــرر
فــــضــــل الإزار مــــســــحــــب ســـحـــاب
وبــمــصــرع الدن الجــريــح وحـرمـة ال
وتـــر الفـــصـــيـــح وذمـــة المـــضــراب
ومــتــى حــلفــت بــمــثــلهــا مــتــأولا
فــــصــــدقـــت بـــالازلام والانـــصـــاب
وأنـــا دعـــي فـــي البـــلاغــة مــلصــق
فـــي الشـــعـــر مـــنــســلخ عــن الآداب
ويـــبـــاع فــي الأكــراد شــعــري انــه
يــغــلو إذا مــا بــيــع فــي الإعــراب
لقـد ارتـقـت تـبـغـي أبا الحسن العلى
يــطــمــحــن مــنــه إلى الأبــي الآبــي
المــــوســــوعــــي النــــاصــــري أبــــوة
وخــــــؤولة عـــــلويـــــة الأنـــــســـــاب
فـــي حـــيــث أرثــت النــبــوة نــارهــا
فـــخـــبـــا لنـــور الحـــق كـــل شــهــاب
لا أدعــــي لك إنــــمــــا بــــك أدعــــي
انـــــي وصـــــلت الى أعـــــز جـــــنــــاب
زاد الإله بـــكـــم قـــريـــشــاً رفــعــة
واقــر عــيــنــا قــصــيــهــا بــن كــلاب
مــتــنــاســليــن وأنــت كــنــت مـرادهـم
مــــتــــردديـــن إليـــك فـــي الإصـــلاب
حــتــى ولدت فــاغــفــلوا أنــســابــهــم
وغــــدا وجــــودك أشــــرف الأنــــســــاب
ألســــان هــــاشــــم الذي يــــغـــروبـــه
تــــفــــري ونــــاظــــر غـــالب الغـــلاب
أشـــكـــو إليــك عــشــيــة لم نــفــتــرق
فــيــهــا عــلى مــلل ولا اســتــعــتــاب
مـــا كـــنـــت إلا جـــنــة فــارقــتــهــا
كــــرهــــاً فــــصـــب عـــلي صـــوت عـــذاب
ودعـــت دارك والســـمـــاء تـــجـــودنـــي
بــيــد الغــمــام فـلا أرى بـك مـا بـي
مــا زلت أركــض فــي الوصـول مـبـاريـاً
فـــيـــهــا الخــيــول لواحــق الأقــراب
فــجــريــت والعــكــاز أخــصــر شــكــتــي
قــــصــــراً ولكــــنــــي أعــــز ركـــابـــي
ورأيـــت غـــاليــة الطــريــق ومــســكــه
طـــيـــبـــاً مـــعــداً لي عــلى الأثــواب
وحــمــى كــســاؤك لا عــدمــت مــعــيــره
دراعـــتـــي وعـــمـــامـــتـــي وجــبــابــي
فــوليــت يــا بـحـر السـمـاحـة كـسـوتـي
وولى أخـــوك الغـــيـــث بـــل ثــيــابــي
غــــيــــثــــان هــــذا الذي مـــن أجـــله
خـــلق الســـحـــاب وذا ســـليــل ســحــاب
فــوصــلت اشــكــو ذا واشــكـر ذا وبـال
غــيــثــيــن مــا بــهـمـا مـن التـسـكـاب
وخــــريــــدة عــــذراء رحــــت أزفـــهـــا
مــــا بـــيـــن ألفـــاظ شـــرفـــن عـــذاب
جــاءتــك يــحــمــلهــا الجـمـال وربـمـا
وقـــف الحـــيــاء بــهــا دويــن البــاب
أهــديــتـهـا خـجـلا إلى مـتـغـلغـل الأ
فـــــكـــــار مــــحــــصــــد مــــرة الآداب
لأبي القريض ابن المعاني بل أخي ال
إعــــراب حــــيـــن بـــفـــوه والإغـــراب
ضــمــن الحــســيــن له ومــوســى رتــبــة
فـــي الفـــضــل نــافــرة عــن الخــطــاب
انــظــر بــعــيــن رضــي إلى مـا صـغـتـه
واعــــره ســــمــــع مــــســــامـــح وهـــاب
وتــجــاوز الخــطــأ الشــنــيــع واخـفـه
عــن نــاظــر المــتــفــيــهـق المـغـتـاب
واجــهــر إذا أنــشــدتــهــا فـي مـحـفـل
فــعــثــرت بــيــن عــيــوبــهــا بــصــواب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول