🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عـدل الحـبـيـب فـمـن يجورُ - أبو الحسن السلامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عـدل الحـبـيـب فـمـن يجورُ
أبو الحسن السلامي
0
أبياتها ثلاثون
العباسي
الكامل
القافية
ر
عـدل الحـبـيـب فـمـن يجورُ
ودنـا فـأيـن بـنـا يـسـيـرُ
عـــوضـــت مــن عــيــس تــدو
ر بــي الفــلا كـأس تـدور
وشــربــت مـا وسـع الصـغـي
ر وزدت مـا حـمـل الكـبير
نــبــهــت نــدمــانــي وقــد
عبرت بنا الشعرى العبور
والبــدر فـي أفـق السـمـا
ء كــروضــة فــيـهـا غـديـر
هــبـوا فـقـد عـيـي الرقـي
ب ونـام وانـتـبـه السرور
وأشـــار إبـــليـــس فـــقــل
نـا كـلنـا نـعـم المـشـيـر
صـــرعـــى بــمــعــركــة تــع
ف الوحـش عـنـهـا والنسور
نـــوار روضـــتـــنـــا خــدو
د والغــصــون بـهـا خـصـور
والعــيـش أسـتـر مـا يـكـو
ن إذا تــهــتـكـت السـتـور
هــبــوا الى شــرب المــدا
م فـإنـمـا الدنـيـا غـرور
طــاف السـقـاة بـهـا كـمـا
أهــدت الصــيــد الصــقــور
عــذراء يـكـتـمـهـا المـزا
ج كــأنــهــا فــيـه ضـمـيـر
وتــظــن تــحــت حــبــابـهـا
خـــداً تـــقـــبـــله ثــغــور
حــتــى ســجــدنــا والإمــا
م أمـــامـــنــا بــم وزيــر
وإذا صــحــونــا فــاللســا
ن العـذب والفـكر الغزير
نــفــتــض مـعـنـى أو يـولد
بـــيـــنــنــا مــثــل وزيــر
أو يــمــدح المـلك الجـلي
ل السـيـد الفـرد الخـطير
مـــا عـــزه شـــيـــء بــغــا
ه فـكـيـف أعـوزه النـظـير
وغــــداة أنــــس بــــشــــرت
ك بـهـا المعازف والخمور
إذ مـــاء ورد غـــيــثــنــا
والارض تــربـتـهـا عـبـيـر
تــغــري بــصــب المـاء يـا
مــلكــاً أنــامــله بــحــور
ويــقــول ســيــبــك هــكــذا
صـبـت على العافى البدور
ويــقــول ســيــفــك هــكــذا
تـحـرى إذا غـضـب النـحـور
هــيـهـات تـبـتـسـم الثـغـو
ر ولم تــسـد بـك الثـغـور
قـــد أذعـــنــت أرض العــد
و وجـاء بـالنـصـر البشير
هــذي الأمــانــي لي عـبـي
د والســرور مــعــي اجـيـر
لاقــيــتــه فــغــضــضـت طـر
فى إذ بدا القمر المنير
وجـــررت اذيـــالي بـــمـــج
له وقـــلت فـــمــن جــريــر
وكـــأن عـــامـــاً عـــشــتــه
فـــي ظـــلة يــوم قــصــيــر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول