🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـحـاسـن غـضّـت نـاظـري مـن تـعـتـبـا - أبو الحسن السلامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـحـاسـن غـضّـت نـاظـري مـن تـعـتـبـا
أبو الحسن السلامي
0
أبياتها 36
العباسي
الطويل
القافية
ا
مـحـاسـن غـضّـت نـاظـري مـن تـعـتـبـا
وفــضــل نـهـانـي وصـفـه أن أشـبّـبـا
تـرى كـبـريـاء المـلك فـوق جـبـينه
فـتـقـرأ سـطـراً بـالمـهـابـة مـعربا
وليــــس الذي آبــــؤه وجــــدوده ال
مــلوك كــمــصــوع إذا مــا تـنـسـبـا
فـيـا نـاظـر الإسلام هل أنت ناظر
إلى خــادم أثــنـى عـليـك واطـنـبـا
إلى شـاعـر نـادى وقـد فـغـر الردى
له فــاه ســابــور مــعـي فـتـهـيـبـا
ألم يـخـبـر الشـرب النشاوى بقصتي
ولم يـتـغـن الركـب بـي حـين أهذبا
ولم تـتـحـدث فـي الخـدور بـسـقـطتي
عـذارى يـقـلبـن البـنـان المـخـضبا
فـدى الشـعـراء الشـامـتـون بـقـصتي
فـتـى فـي سـماء الشعر يطلع كوكبا
فتى لم يسر الا الذي صاغ أو روى
وان قـعـقـع المـغـرور مـنهمواجلبا
أظــنــوا بـأنـي ان سـقـطـت تـكـسـرت
قــوافــي أو عــاوت فـكـري وقـدابـى
تـوهـن جـسـمي فاشتمتوا أو تجملوا
ولكــن عـضـبـاً بـيـن فـكـي مـا نـبـا
وكــم ســار شــعـر قـاعـد عـنـه ربـه
ودون قـــول مـــن ســطــيــح وضــوبــا
سـلوا المـوت عـنـي كيف فللت غربه
ونـازعـتـه نـفـسـي وقـد كـر مـغـضبا
شـربـنـا وكـان الشـرب بـعد سفورنا
عـلى نـرجـس قـبـل الشـبـيـبـة شـيبا
ودجـلة تـجـلو فـي المـصـندل شاطئاً
يـــرف وطـــيـــاراً يـــخــف وزبــزبــا
وكـانـت لنـا فـي جبهة الدهر ليلة
كـهـمـك لأن العـيـش فـيـهـا واخصبا
عفا الدهر عنها بعدما كان ساخطاً
واحـسـن فـيـهـا بـعد ما كان مذنبا
فـيـا فـرحـتا لو كنت أصبحت سالماً
ويـا سـوأتـا ان مـركـبـي زل اوكبا
إذا لم أعـربـد فـي أواخـر نـشـوتي
فــلا عــار إن خــطــب عـلي تـوثـبـا
وصــبــراً عـلى خـيـر الخـمـار وشـره
بـمـا قـلت أهـلا للكـؤوس ومـرحـبـا
أروح وصــبـغ الراح يـخـضـب راحـتـي
واغـدو بـعـض مـن دمـي قـد تـخـضـبـا
فــلو وصــبـغ الراح يـخـضـب راحـتـي
واغـدو بـعـضـو مـن دمـي قـد تـخضبا
فــلو بـصـرت عـيـن الوزيـر بـشـاعـر
عـلى مـركـب قـد شـانـه الله مركبا
رأى اللهـو مـيـتـاً والمجون ممدداً
صـريـعـاً وجـثـمـان السـرور مـعـذبـا
وبـاكـرني أشياخ قومي فاكثروا ال
فـضـول لعـمـري والاذى والتـعـجـبـا
يـقـولون لي تـب لا تـعـود لمـثلها
وهـيـهـات ضـاع الوعـظ عـندي وخيبا
وكـم قـبـلهـا قـد مـت بـالسـكر مرة
وعـدت فـكـان العـود أحـلى وأطـيبا
كــذا أبــداً إمــا تــرانــي مـجـررا
ذيـولي سـكـراً أو كـسـيـراً مـشـعـبـا
ولكـن عـلى الأحـرار حـمـل مـؤونتي
إذا ذهـبـت بـي نـبوة الدهر مذهبا
ولمــا جــفـانـا مـن الفـنـا وصـاله
واخــلف عــام كــان يـرجـى واجـدبـا
رهــنــا وصـرفـنـا وبـعـنـا مـنـادلا
وحـليـاً ومـذخـوراً اليـنـا مـحـبـبـا
رأيـت ابـنتي قد أحرزت بعض حليها
فـانـشـدت تـعـريـضـاً لهـا وتـشـبـبـا
تــجـول خـلاخـيـل النـسـاء ولا أرى
لرمـلة خـلخـالا فـقـالت هـيـا أبـا
سـلبـت الجـواري حـليـهـن فـلم تـدع
سواراً ولا طوفا على النحر مذهبا
فــقــلت لهــا ظـل الوزيـر يـبـحـنـا
جـنـابـاً إذا رضـا به الدهر اعتبا
إذا كـان بـدر الملك سابور طالعاً
فــلســت أبـالي بـعـده مـن تـغـيـبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول