🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وفـي جـوفـهـا للعَـبـد أسـتَـرُ منزلٍ - صفوان الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وفـي جـوفـهـا للعَـبـد أسـتَـرُ منزلٍ
صفوان الأنصاري
0
أبياتها تسعة
العباسي
الطويل
القافية
د
وفـي جـوفـهـا للعَـبـد أسـتَـرُ منزلٍ
وفـي ظـهرها يَقضِي فرائضَه العبدُ
تـمـجُّ لُفَـاظَ المِـلح مَـجّـاً وتـصـطفي
سـبَـائِكَ لا تَـصْـدَا وإن قدُم العهدُ
وليـس بـمُـحـصٍ كُـنْهَ مـا في بُطونِها
حــســابٌ ولا خَــطٌّ وإن بُـلِغَ الَجَهْـدُ
فـسـائِلْ بـعـبد اللَّه في يوم حَفْلِهِ
وذاك مَــقــامٌ لا يــشــاهــده وَغْــدُ
أقـام شـبـيـبٌ وابـنُ صَـفوانَ قبلَه
بـقـولِ خـطـيـبٍ لا يـجـانـبه القَصْدُ
وقـام ابـنُ عـيـسـى ثُـمَّ قفّاه واصلٌ
فـأبـدَعَ قولاً ما له في الورى نِدُّ
فما نقَصَتْهُ الرّاءُ إذْ كان قادراً
عــلى تـركِهـا واللفـظُ مـطّـرِدٌ سَـرْدُ
فَــفَـضّـل عـبـدُ اللَّه خُـطـبـةَ واصـلٍ
وضُـوعـف في قَسْمِ الصِّلات له الشُّكْدُ
فـأقـنَـعَ كُـلَّ القـومِ شُـكرُ حِبائِهم
وقَلّل ذاك الضِّعْفَ في عينه الزُّهدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول