🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـتـى كـان غَـزَّال له يـا ابـن حَـوْشَـبٍ - صفوان الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـتـى كـان غَـزَّال له يـا ابـن حَـوْشَـبٍ
صفوان الأنصاري
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
الطويل
القافية
ر
مـتـى كـان غَـزَّال له يـا ابـن حَـوْشَـبٍ
غـلامٌ كـعـمـرٍو أو كـعـيـسـى بن حاضِرِ
أمَـا كـان عُـثـمانُ الطَّويلُ ابنُ خالِدٍ
أو القَــرْمُ حَــفْـصٌ نُهـيـةً للمُـخـاطِـرِ
له خـلفَ شَـعْـب الصِّيـن فـي كـل ثُغْرة
إلى سُـوسـهـا الأقـصى وخَلْف البرابرِ
رجــالٌ دُعــاة لا يــفُــلُّ عــزيــمَهُــم
تــهــكُّمــ جَــبّــارٍ ولا كــيــدُ مــاكِــرِ
إذا قـال مُـرُّوا في الشتَاء تطوَّعُوا
وإن كـان صـيـفٌ لم يُـخَـفْ شـهـرُ نـاجرِ
بـــهـــجــرةِ أوطــانٍ وبَــذْلٍ وكُــلْفــةٍ
وشـــدَّة أخـــطــار وكَــدِّ المــســافــرِ
فــأنــجَــحَ مَـسـعـاهـم وأثْـقَـب زَنْـدَهـم
وأوْرَى بـــفَـــلْجٍ للمُــخــاصِــم قــاهِــر
وأوتـــادُ أرضِ اللَّه فـــي كــلِّ بــلدةٍ
ومــوضــعُ فُـتـيـاهـا وعـلمِ التـشـاجُـر
ومــا كــان سـحـبـانٌ يـشـقُّ غُـبـارَهـم
ولا الشُّدْقُ مـن حَـيّـيْ هـلال بن عامرِ
ولا النّـاطـق النَّخـَّار والشـيخ دَغفل
إذا وصَــلُوا أيـمـانـهـم بـالمـخـاصـر
ولا القـالةُ الأعـلَوْن رهـطُ مـكَـحَّلـٍ
إذا نَطقُوا في الصُّلح بين العشائِر
بــجــمــعٍ مــن الجُـفَّيـنِ راضٍ وسـاخـطٍ
وقــد زحــفَــتْ بُــدّاؤهــم للمَــحَـاضـرِ
تَـــلقَّبـــَ بـــالغَـــزَّالِ واحــدُ عــصــرِه
فَـمـنْ لليـتـامـى والقَـبِـيـل المكائرِ
ومَـــــن لِحَـــــرُورِيّ وآخـــــرَ رافـــــضٍ
وآخـــــرَ مُـــــرْجـــــيٍّ وآخـــــرَ جــــائرِ
وأمــرٍ بــمــعــروفٍ وإنــكـارِ مـنـكَـر
وتــحـصـيـن ديـن اللَّه مـن كـل كـافِـر
يُـصِـيـبـون فَـصْـلَ القول في كلِّ موطنٍ
كـمـا طَـبَّقـتْ فـي العـظـم مُـدْيةُ جازر
تـراهُـمْ كـأنّ الطـيـرَ فـوقَ رؤوسـهـم
عــلى عِــمّـةٍ مـعـروفـةٍ فـي المـعـاشـرِ
وســيــمــاهُـمُ مـعـرفـةٌ فـي وجـوهـهـمْ
وفـي المـشـي حُـجَّاـجـاً وفوق الأباعرِ
وفـي رَكـعـة تـأتـي عـلى الليل كلِّهِ
وظــاهــر قــولٍ فــي مِـثـال الضـمـائرِ
وفـــي قَـــصِّ هُــدَّابٍ وإحــفــاء شــاربٍ
وكَــوْرٍ عــلى شَــيــبٍ يُــضــيــء لنـاظِـرِ
وعَـــنْـــفَـــقـــةٍ مــصــلومــة ولنــعــلِه
قِـبـالانِـ، فـي رُدْنٍ رحـيـب الخواصرِ
فــتــلك عــلامــاتٌ تــحـيـط بـوصـفـهـم
وليــس جَهُـول القـوم فـي عـلم خـابِـرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول