🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نَــــأَتـــكَ أُمـــامَـــةُ إِلّا سُـــؤالا - عمرو بنِ قُمَيئَة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نَــــأَتـــكَ أُمـــامَـــةُ إِلّا سُـــؤالا
عمرو بنِ قُمَيئَة
0
أبياتها 29
الجاهلي
المتقارب
القافية
ا
نَــــأَتـــكَ أُمـــامَـــةُ إِلّا سُـــؤالا
وَأَعـقَـبَـكَ الهَـجـرُ مِـنها الوِصالا
وَحــــادَت بِهــــا نِـــيَّةـــٌ غَـــربَـــةٌ
تُــبَــدِّلُ أَهــلَ الصَــفـاءِ الزِيـالا
وَنـــادى أَمـــيـــرُهُـــمُ بِـــالفِـــرا
قِ ثُــمَّ اِســتَـقَـلّوا لِبَـيـنٍ عِـجـالا
فَـــقَـــرَّبــنَ كُــلَّ مُــنــيــفِ القَــرا
عَـريـضِ الحَـصـيـرِ يَـغـولُ الحِـبالا
إِذا مـــا تَـــسَــربَــلنَ مَــجــهــولَةً
وَراجَـعـنَ بَـعـدَ الرَسـيـمِ النِقالا
هَـــداهُـــنَّ مُـــشـــتَــمِــراً لاحِــقــاً
شَــديــدَ المَـطـا أَرحَـبِـيـاً جُـلالا
تَـــخـــالُ حُــمــولَهُــمُ فــي السَــرا
بِ لَمــا تَــواهَـقـنَ سُـحـقـاً طِـوالا
كَــــوارِعَ فــــي حـــائِرٍ مُـــفـــعَـــمٍ
تَــغَــمَّرَ حَــتّــى أَتــا وَاِســتَـطـالا
كَــــسَــــونَ هَــــوادِجَهُــــنَّ السُــــدو
لَ مُــنــهَــدِلاً فَــوقَهُــنَّ اِنـهِـدالا
وَفــيــهِــنَّ حــورٌ كَــمِــثــلِ الظِـبـا
ءِ تَـقـرو بِأَعلى السَليلِ الهَدالا
جَـــعَـــلنَ قُـــدَيـــســـاً وَأَعـــنــاءَهُ
يَــمــيــنــاً وَبُــرقَـةَ رَعـمٍ شِـمـالا
نَـــــوازِعُ لِلخـــــالِ إِذ شِــــمــــنَهُ
عَــلى الفُــرُداتِ يَــحُــلُّ السِـجـالا
فَــلَمّــا هَــبَــطــنَ مَـصـابَ الرَبـيـعِ
بُــدِّلنَ بَــعــدَ الرِحــالِ الحِـجـالا
وَبَــيــداءَ يَــلعَــبُ فـيـهـا السَـرا
بُ يَـخـشى بِها المُدلِجونَ الضَلالا
تَـــجـــاوَزتُهــا راغِــبــاً راهِــبــاً
إِذا ما الظِباءُ اِعتَنَقنَ الظِلالا
بِـــضـــامِـــزَةٍ كَـــأَتـــانٍ الثَـــمــي
لِ عَـيـرانَـةٍ مـا تَـشَـكّـى الكَـلالا
إِلى اِبــنِ الشَــقـيـقَـةِ أَعـمَـلتُهـا
أَخــافُ العِـقـابَ وَأَرجـو النَـوالا
إِلى اِبـنِ الشَـقـيـقَة خَيرِ المُلوكِ
أَوفــاهُــمُ عِــنــدَ عَــقــدٍ حِــبــالا
أَلَســــــــــتَ أَبَـــــــــرَّهُـــــــــمُ ذِمَّةً
وَأَفــضَــلَهُــم إِن أَرادوا فِــضــالا
فَــأَهــلي فِــداؤُكَ مُــســتَــعــتِــبــاً
عَــتَــبــتَ فَــصَــدَّقـتَ فـي المَـقـالا
أَتــــــاكَ عَـــــدُوٌّ فَـــــصَـــــدَّقـــــتَهُ
فَهَــلّا نَــظَــرتَ هُــديــتَ السُــؤالا
فَــمــا قُــلتُ مـا نَـطَـقـوا بـاطِـلاً
وَلا كُـــنـــتُ أَرهَــبُهُ أَن يُــقــالا
فَــإِن كــانَ حَــقــاً كَــمــا خَــبَّروا
فَــلا وَصَــلَت لي يَــمــيــنٌ شِـمـالا
تَــــصَــــدَّق عَـــلَيَّ فَـــإِنـــي اِمـــرِؤٌ
أَخــافُ عَــلى غَــيــرِ جُــرمِ نَـكـالا
وَيَـــومٍ تَـــطَـــلَّعُ فـــيــهِ النُــفــو
سُ تُـطَـرِّفَ بِـالطَـعـنِ فـيهِ الرِجالا
شَهِــــدتَ فَــــأَطـــفَـــأتَ نـــيـــرانَهُ
وَأَصـــدَرتَ مِـــنــهُ ظِــمــاءً نِهــالا
وَذي لَجَــــبٍ يُــــبــــرِقُ النـــاظِـــر
يــنَ كَـاللَيـلِ أُلبِـسَ مِـنـهُ ظِـلالا
كَــأَنَّ سَــنـا البَـيـضِ فَـوقَ الكُـمـا
ةِ فـيـهِ المَصابيحُ تُخبي الذُبالا
صَـــبَـــحـــتُ العَـــدُوَّ عَـــلى نَـــأيِهِ
تَــريــشُ رِجــالاً وَتَــبــري رِجــالا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول