🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غَــشــيـتُ مَـنـازِلاً مِـن آل هِـنـدٍ - عمرو بنِ قُمَيئَة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غَــشــيـتُ مَـنـازِلاً مِـن آل هِـنـدٍ
عمرو بنِ قُمَيئَة
0
أبياتها 32
الجاهلي
الوافر
القافية
ا
غَــشــيـتُ مَـنـازِلاً مِـن آل هِـنـدٍ
قِــفــاراً بُــدِّلَت بَــعـدي عُـفِـيّـا
تُــبــيــنُ رَمــادَهـا وَمَـخَـطَّ نُـؤيٍ
وَأَشــعَـثَ مـاثِـلاً فـيـهـا ثَـوِيّـا
فَـكـادَت مِـن مَـعـارِفِهـا دُمـوعـي
تَهُــمُّ الشَــأنَ ثُــمَّ ذَكَــرتُ حَـيّـا
وَكــانَ الجَهـلُ لَو أَبـكـاكَ رَسـمٌ
وَلَســتُ أُحِــبُّ أَن أُدعــى سَــفِـيّـا
وَنَــدمــانٍ كَــريــمِ الجَــدِّ سَـمـحٍ
صَــبَـحـتُ بِـسُـحـرَةٍ كَـأسـاً سَـبِـيّـا
يُــحــاذِرُ أَن تُــبــاكِـرَ عـاذِلاتٌ
فَــيُــنــبَــأَ أَنَّهــُ أَضـحـى غَـوِيّـا
فَـقـالَ لَنـا أَلا هَـل مِـن شِـواءٍ
بِــتَــعـريـضٍ وَلَم يَـكـمـيـهِ عِـيّـا
فَـــأَرسَـــلتُ الغُــلامَ وَلَم أُلَبِّث
إِلى خَــيــرِ البَـوائِكِ تَـوهَـرِيّـا
فَــنــاءَت لِلقِــيـامِ لِغَـيـرِ سَـوقٍ
وَأُتــبِــعُهــا جُــرازاً مُـشـرَفِـيّـا
فَــظَــلَّ بِــنِـعـمَـةٍ يُـسـعـى عَـلَيـهِ
وَراحَ بِهــا كَــريــمـاً أَجـفَـلِيّـا
وَكُـنـتُ إِذا الهُـمـومُ تَـضَـيَّفَتني
قَــرَيــتُ الهَــمَّ أَهــوَجَ دَوسَـرِيّـا
بُـــوَيـــزِلَ عــامِهِ مِــردى قِــذافٍ
عَلى التَأويبِ لا يَشكو الوَنِيّا
يُـشـيـحُ عَـلى الفَلاةِ فَيَعتَليها
وَأَذرَعُ مـا صَـدَعـتَ بِهِ المَـطِـيّـا
كَــأَنــي حــيــنَ أَزجُـرُهُ بِـصَـوتـي
زَجَــــرتُ بِهِ مُــــدِلّاً أَخـــدَرِيّـــا
تَــمَهَّلــَ عــانَــةً قَـد ذَبَّ عَـنـهـا
يَــكــونَ مَـصـامُهُ مَـنـهـا قَـصِـيّـا
أَطــالَ الشَـدَّ وَالتَـقـريـبَ حَـتّـى
ذَكَـــرتَ بِهِ مُـــمَـــرّاً أَنـــدَرِيّــا
بِهــا فــي رَوضَــةٍ شَهــرَي رَبـيـعٍ
فَــســافَ لَهــا أَديـمـاً أَدلَصِـيّـا
مُـشـيـحـاً هَـل يَـرى شَبَحاً قَريباً
وَيـوفـي دونَهـا العَـلَمَ العَلِيّا
إِذا لاقــى بِــظــاهِـرَةٍ دَحـيـقـاً
أَمَــرَّ عَــلَيـهِـمـا يَـومـاً قَـسِـيّـا
فَــلَمّـا قَـلَّصَـت عَـنـهُ البَـقـايـا
وَأَعــوَزَ مِــن مَــراتِـعِهِ اللَوِيّـا
أَرَنَّ فَــــصَـــكَّهـــا صَـــخِـــبٌ دَءولٌ
يَـعُـبُّ عَـلى مَـنـاكِـبِهـا الصَـبِيّا
فَــأَورَدَهــا عَــلى طِــمــلٍ يَـمـانٍ
يُهِــلُّ إِذا رَأى لَحــمــاً طَــرِيّــا
لَهُ شِــريــانَــةٌ شَــغَــلَت يَــدَيــهِ
وَكــانَ عَــلى تَــقَــلُّدِهــا قَـوِيّـا
وَزُرقٌ قَــد تَــنَــخَّلــَهــا لِقَــضــبٍ
يَـشُـدُّ عَـلى مَـنـاصِـبِهـا النَـضِيّا
تَـــرَدّى بُـــرأَةً لَمّــا بَــنــاهــا
تَــبَـوَّأَ مَـقـعَـداً مِـنـهـا خَـفِـيّـا
فَــلَمّــا لَم يَـرَيـنَ كَـثـيـرَ ذُعـرٍ
وَرَدنَ صَــوادِيــاً وَرداً كَــمِــيّــا
فَــأَرسَــلَ وَالمَــقـاتِـلُ مُـعـوِراتٌ
لِمــا لاقَــت ذُعـافـاً يَـثـرِبِـيّـا
فَـخَـرَّ النَـصـلُ مُـنـقَـعِـصاً رَثيماً
وَطـارَ القِـدحُ أَشـتـاتـاً شَـظِـيّـا
وَعَــضَّ عَــلى أَنــامِــلِهِ لَهــيـفـاً
وَلاقــى يَــومَهُ أَسَــفــاً وَغِــيّــا
وَراحَ بِــحِــرَّةٍ لَهِــفــاً مُــصـابـاً
يُــنَــبِّئــُ عِــرسَهُ أَمــراً جَــلِيّــا
فَـلَو لُطِـمَـت هُـنـاكَ بَـذاتِ خَـمـسٍ
لَكـانـا عِـنـدَهـا حِـتـنَـيـنِ سِـيّا
وَكـانـوا واثِـقـيـنَ إِذا أَتـاهُم
بِــلَحــمٍ إِن صَـبـاحـاً أَو مُـسِـيّـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول