🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِــن طَــلَلٍ قَـفـرٍ وَمِـن مَـنـزِلٍ عـافِ - عمرو بنِ قُمَيئَة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِــن طَــلَلٍ قَـفـرٍ وَمِـن مَـنـزِلٍ عـافِ
عمرو بنِ قُمَيئَة
1
أبياتها أحد عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
ف
أَمِــن طَــلَلٍ قَـفـرٍ وَمِـن مَـنـزِلٍ عـافِ
عَــفَـتـهُ رِيـاحٌ مِـن مَـشـاتٍ وَأَصـيـافِ
وَمَـــبـــرَكِ أَذوادٍ وَمَــربَــطِ عــانَــةٍ
مِـنَ الخَـيلِ يَحرُثنَ الدِيارَ بِتَطوافِ
وَمَــجــمَــعِ أَحـطـابٍ وَمَـلقـى أَيـاصِـرٍ
إِذا هَـزهَـزَتـهُ الريـحُ قامَ لَهُ نافِ
بَــكَـيـتَ وَأَنـتَ اليَـومَ شَـيـخٌ مُـجَـرِّبٌ
عَـلى رَأسِهِ شَـرخـانِ مِـن لَونِ أَصنافِ
سَـــوادٌ وَشَـــيـــبٌ كُـــلُّ ذَلِكَ شــامِــلٌ
إِذا مـا صَـبـا شَـيـخٌ فَـلَيسَ لَهُ شافِ
وَحَــيٍّ مِــنَ الأَحــيـاءِ عَـودٍ عَـرَمـرَمٍ
مُـدِلٍّ فَـلا يَـخـشَـونَ مِـن غَيبِ أَخيافِ
سَـمَـونـا لَهُـم مِـن أَرضِـنا وَسَمائِنا
نُـغـاوِرُهُـم مِـن بَـعـدِ أَرضٍ بِـإيـجافِ
عَــلى كُــلِّ مَــعــرونٍ وَذاتِ خِــزامَــةٍ
مَـصـاعـيـبَ لَم يُذلَلنَ قَبلي بِتَوقافِ
أُولَئِكَ قَــومــي آلُ سَـعـدِ بـنِ مـالِكٍ
فَــمـالوا عَـلى ضَـغـنٍ عَـلَيَّ وَإِلغـافِ
أَكَـنَّوا خُـطـوبـاً قَـد بَـدَت صَفَحاتُها
وَأَفــــئِدَةً لَيـــسَـــت عَـــلَيَّ بِـــأَرآفِ
وَكُــلُّ أُنــاسٍ أَقــرَبُ اليَــومَ مِـنُهـمُ
إِلَيَّ وَإِن كانوا عُمانَ أُولي اِلغافِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول