🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لأَبــي الشــعــثـاءِ حـبٌّ كـامـنٌ - دنانير جارية محمد بن كناسة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لأَبــي الشــعــثـاءِ حـبٌّ كـامـنٌ
دنانير جارية محمد بن كناسة
0
أبياتها سبعة
العباسي
الوافر
القافية
م
لأَبــي الشــعــثـاءِ حـبٌّ كـامـنٌ
لَيــس فــيــه نــهـضـة للمـتّهَـم
يـا فُـؤادي فَـاِزدَجـر عنهُ ويا
عـبـث الحـبّ بـهِ فَـاِقـعـد وَقُـم
زارَنـــي مـــنــهُ كــلامٌ صــائبٌ
وَوســيـلات المُـحـبّـيـن الكَـلِم
صـــائدٌ تـــأمـــنـــهُ غِــزلانــه
مـثـل مـا تَـأمن غزلان الحَرَم
صلّ إِن أَحببت أَن تعطى المُنى
يـا أَبـا الشـعـثـاءِ لِلّه وَصُـم
تـمّ مـيـعـادكُ يـومَ الحـشرِ في
جــنّــةِ الخــلدِ إنِ اللَّه رَحِــم
حَـيـثُ أَلقـاك غُـلامـاً يـافـعـاً
نـاشِـئاً قـد كـملت فيهِ النعم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول