🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَلا الدَّمعَ على قلبي المعذَّبِ هل سَلا - ابن هندو | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَلا الدَّمعَ على قلبي المعذَّبِ هل سَلا
ابن هندو
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ا
سَلا الدَّمعَ على قلبي المعذَّبِ هل سَلا
فــمــا للســانِ الدمــعِ أن يــتــقــوَّلا
فــلا تَـخـشَـيـا مِـنَّيـ المـلالَ فـإنَّ لي
فــؤاداً إذا مــا قــيــلَ مَـلَّ تَـمَـلمـلا
وإنَّ الذي يُهــدي لســمـعـي فـي الهـوي
مَـلامـاً لكـالمـسـتـودعِ المـاء مُـنخلا
وقــالوا يــزيـلُ الحـسـنُ شَـعـرُ عَـذارِه
فـــقـــيَّده شـــعـــرُ العِــذارِ وسَــلسَــلا
ومــن كــرمــي أنِّيــ ذَبــلتُ مـن الهـوى
فــإنَّ رمــاحَ الخــطّ يُــكــرَ مــنَ ذُبَّلــا
دعــونــي أمُـت مـا كـنـتُ أولَ مـن دَنـا
إلى حَـــسَـــن حــتــى يــذوبَ ويَــنــحــلا
فــليــس يَــزالُ البـدرُ يـدنـو بـجـهـده
إلى الشــمـسِ حـتـى يَـسـتَـسـرَّ ويـبـطُـلا
أجــــــدَّك مــــــا أَزدادُ إلا تــــــذلُّلا
إليــــك ومــــا تــــزدادُ إلا تَــــدلُّلا
تَـصـدَّق عـليـنـا فـي التـفـاريـقِ رحـمةً
بـوصـلِك يـا مـن أوتِـيَ الحـسـنَ مُـجملا
روقــت نَــفـتـضـح فـي عـشـقِ وجـهـك أنَّي
رأيــت أفـتـضـاحَ العـاشـقـيـن تـجـمُّلـا
تــســمــي بــجــفــن جــفــنُ عــيـنـك أنَّه
هـو الَجـفـنـث يـحـوي من لحاظك مُنصلا
تـطـبَّعـ فـيـهـا القـتـلُ حـتـى لو أنها
رَنَــت نــحـو صَـخـرٍ وَلَّدت فـيـه مَـقـتـلا
وأقـــتـــلُ شــيــءٍ مــنــك ثــغــرٌ مُــؤَشَّرٌ
كــذاك أري أمـضـي السـيـوفِ المـفَـلَّلا
وثَــغــرُك ثــغــرٌ إن هــمــمــتُ بــرشــفِهِ
وإن كــان نَهــبـا للمـسـاويـك مُهـمَـلا
فـــو اأســـفـــيَ فـــضَّلــت كــلَّ مــحــقــرٍ
عــلى عــاشــقٍ حــتــى أركــاً وإســحــلا
فــكــم قــرصـة عـنـد العـنـاق رقـيـقـة
تــركــتُ بــهــا ديــبــاجَ خـدِّك مُـخـمـلا
وكــم قــبــلة مـسـروقـة مـن رقـيـبـهـا
شــكــلتُ بـهـا مـن غُـفـل خـطِّكـ مُـشـكـلا
تــذوَّقــتُ أيــامــي فــكــان نــعــيـمُهـا
وأريُ العـــيـــشِ فـــيـــهـــن حَـــنــظــلا
ومــا طــابـتِ الأيـامُ لي مـذعـرفـتُهـا
فـيـاليـتـنـي أصـبـحـت عـنـهـا مُـغـفَّلـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول