🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـل الريـح إن سـارت مـشـرقـة تـسـري - الرقيق القيرواني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـل الريـح إن سـارت مـشـرقـة تـسـري
الرقيق القيرواني
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
هـل الريـح إن سـارت مـشـرقـة تـسـري
تــؤدي تــحـيـاتـي إلى سـاكـنـي مـصـر
فــمــا خــطــرت إلا بــكــيـت صـبـابـة
وحـمـلتـهـا مـا ضـاق عـن حـمله صدري
تـرانـي إذا هـبـت قـبـولاً بـنـشـرهـا
شـمـمـت نـسـيـم الملك من ذلك النشر
ومـا أنـس مـن شـيء خلا العهد دونه
فـليـس بـخـال مـن ضـمـيـري ولا فكري
ليــال إنـسـانـهـا عـلى غـرة الصـبـي
فـعـابـت لنـا إذ وافـقـت غرة الدهر
لعــمــري لأن كـانـت قـصـاراً أعـدهـا
فــليـس بـمـعـتـد سـواهـا مـن العـمـر
أخــادع دهــري إن يــعــود بــفــرصــة
فــيــنـقـذ روح الوصـل راحـة الهـجـر
وتـــرجـــع أيـــام خـــلت بــمــعــاهــد
مـن اللهـو لا تـنـفـك مـني على ذكر
فـكـم لي بـالأهـرام أو ديـر نـهـيـة
مــصــائد غــزلان المـكـائد والقـفـر
إلى الجيزة الدنيا وما قال الصمت
جــزيــرتــهــا ذات المــواخـر والجـس
وبـالمـقـس فـالسـنـان للعـيـن مـنـظر
اتـق إلى شـاطـي الخـليج إلى القصر
وفـــي ســـر دوس مــســتــراد ومــلعــب
إلى ويـر مـرحـنـا إلى سـاحـل البحر
وكـم بـيـن بـسـتـان الأمـيـر وقـصـره
إلى البـركـة للزهـراء مـن زهر نضر
تــراهــا كــمــرءاة بــدت مـن رفـارف
مـن السـنـدس المـوشـي يـنـشـر للتجر
وكـم بـت فـي ديـر القـصـيـر مـواصلاً
نـهـاري بـليـلي لا أفـيـق من السكر
تــبــادرنــي بــالراح بــكــر غـريـرة
إذا هـتـف النـاقـوس فـي غـرة الفجر
مــســيــحـيـة خـوطـيـة كـلمـا انـثـنـت
تـشـكـت أذى الزنـار مـن رقـة الخصر
وكــم ليــلة لي بـالقـرافـة حـلتـهـا
لمـا نـلت مـن لذاتـهـا ليـلة القدر
سـقـى اللَه صوب القطر تلك المغاني
وإن غـنـيـت بـالنيل من مسبل القطر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول