🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَـيِّ الحُـمـولَ بِـجـانِـبِ العَزلِ - امرؤ القَيس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَـيِّ الحُـمـولَ بِـجـانِـبِ العَزلِ
امرؤ القَيس
0
أبياتها اثنان وعشرون
الجاهلي
الكامل
القافية
ل
حَـيِّ الحُـمـولَ بِـجـانِـبِ العَزلِ
إِذ لا يُـلائِمُ شَـكـلَهـا شَكلي
مـاذا يَـشُـكُّ عَـلَيـكَ مِـن ظَـعـنٍ
إِلّا صِــبــاكَ وَقِــلَّةُ العَــقــلِ
مَــنّــيـتَـنـا بِـغَـدٍ وَبَـعـدَ غَـدٍ
حَـتّـى بَـخَـلتَ كَـأَسـوَءِ البُـخـلِ
يــا رُبَّ غــانِـيَـةٍ لَهَـوتُ بِهـا
وَمَــشَـيـتُ مُـتَّئـِداً عَـلى رُسـلي
لا أَسـتَـقـيـدُ لِمَن دَعا لِصِباً
قَـسـراً وَلا أَصـطـادُ بِـالخَـتلِ
وَتَــنــوفَــةٍ حَــرداءَ مُهــلِكَــةٍ
جــاوَرتُهــا بِــنَــجــائِبٍ فُـتـلِ
فَـيَـبِـتـنَ يَنهَسنَ الجَبوبَ بِها
وَأَبـيـتُ مُـرتَـفِـقـاً عَلى رَحلي
مُــتَــوَسِّداً عَــضــبــاً مَـضـارِبُهُ
فــي مَــتـنِهِ كَـمَـدَبَّةـِ النَـمـلِ
يُـدعـى صَـقـيـلاً وَهـوَ لَيسَ لَهُ
عَهــدٌ بِــتَــمــويــهٍ وَلا صَـقـلِ
عَـفَـتِ الدِيارُ فَما بِها أَهلي
وَلَوَت شُـمـوسُ بَـشـاشَـةَ البَـذلِ
نَــظَـرَت إِلَيـكَ بِـعَـيـنِ جـازِئَةٍ
حَــوراءَ حــانِــيَـةٍ عَـلى طِـفـلِ
فَــلَهــا مُـقَـلَّدُهـا وَمُـقـلَتُهـا
وَلَهـا عَـلَيـهِ سَـراوَةُ الفَـضـلِ
أَقـبَـلتُ مُـقـتَـصِـداً وَراجَـعَـني
حِــلمـي وَسُـدِّدَ لِلتُـقـى فِـعـلي
وَاللَهُ أَنــجَـحُ مـا طَـلَبـتَ بِهِ
وَالبِـرُّ خَـيـرُ حَـقـيـبَةِ الرَحلِ
وَمِـنَ الطَـريـقَـةِ جـائِرٌ وَهُـدى
قَـصـدُ السَـبـيلِ وَمِنهُ ذو دَخلِ
إِنّــي لَأَصـرِمُ مَـن يُـصـارِمُـنـي
وَأُجِـدُّ وَصـلَ مَـنِ اِبـتَغى وَصلي
وَأَخــي إِخــاءٍ ذي مُــحــافَـظَـةٍ
سَهـلَ الخَـليـقَـةِ ماجِدِ الأَصلِ
حُـلوٍ إِذا مـا جِـئتُ قـالَ أَلا
في الرُحبِ أَنتَ وَمَنزِلُ السَهلِ
نــازَعـتُهُ كَـأسَ الصَـبـوحِ وَلَم
أَجــهَــل مُـجِـدَّةَ عِـذرَةِ الرَجُـلِ
إِنّــي بِــحَــبـلِكَ واصِـلٌ حَـبـلي
وَبِــريــشِ نَـبـلِكَ رائِشٌ نَـبـلي
مـا لَم أَجِـدكَ عَـلى هُـدى أَثَرٍ
يَــقــرو مَـقَـصَّكـَ قـائِفٌ قَـبـلي
وَشَـمـائِلي مـا قَـد عَلِمتَ وَما
نَـبَـحَـت كِـلابُـكَ طـارِقاً مِثلي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول