🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جَـزَعـتُ وَلَم أَجـزَع مِـنَ البَينِ مَجزَعاً - امرؤ القَيس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جَـزَعـتُ وَلَم أَجـزَع مِـنَ البَينِ مَجزَعاً
امرؤ القَيس
1
أبياتها ستة عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
جَـزَعـتُ وَلَم أَجـزَع مِـنَ البَينِ مَجزَعاً
وَعَــزَّيـتُ قَـلبـاً بِـالكَـواعِـبِ مـولَعـا
وَأَصـبَـحـتُ وَدَّعـتُ الصِـبـا غَـيـرَ أَنَّني
أُراقِــبُ خُــلّاتٍ مِــنَ العَـيـشِ أَربَـعـا
فَــمِـنـهُـنَّ قَـولي لِلنَـدامـى تَـرَفَّقـوا
يُـداجـونَ نَـشّـاجـاً مِـنَ الخَمرِ مُترَعا
وَمِـنـهُـنَّ رَكـضُ الخَـيـلِ تَرجُمُ بِالفَنا
يُــبـادِرنَ سِـربـاً آمِـنـاً أَن يُـفَـزَّعـا
وَمِـنـهُـنَّ نَـصُّ العـيـسِ وَاللَيـلُ شـامِلٌ
تَـيَـمَّمـُ مَـجـهـولاً مِـنَ الأَرضِ بَـلقَعا
خَــوارِجَ مِــن بَــرِّيَّةــٍ نَــحــوَ قَــريَــةٍ
يُـجَـدِّدنَ وَصـلاً أَو يُـقَـرِّبـنَ مَـطـمَـعـا
وَمِـنـهُنَّ سَوفُ الخودِ قَد بَلَّها النَدى
تُـراقِـبُ مَـنـظـومَ التَـمـائِمِ مُـرضَـعـا
تَــعِــزُّ عَــلَيـهـا رَيـبَـتـي وَيَـسـوؤُهـا
بُـكـاهُ فَـتَـثـنـي الجـيـدَ أَن يَتَضَوَّعا
بَــعَــثــتُ إِلَيــهـا وَالنُـجـومُ طَـوالِعٌ
حِـذاراً عَـلَيـهـا أَن تَـقـومَ فَـتُـسمَعا
فَـجـاءَت قُـطـوفَ المَشيِ هَيّابَةَ السُرى
يُــدافِــعُ رُكــنـاهـا كَـواعِـبَ أَربَـعـا
يُـزَجِّيـنَهـا مَـشـيَ النَـزيـفِ وَقَـد جَرى
صُـبـابُ الكَـرى فـي مُـخِّهـا فَـتَـقَـطَّعـا
تَــقـولُ وَقَـد جَـرَّدتُهـا مِـن ثِـيـابِهـا
كَـمـا رُعـتَ مَـكـحـولَ المَدامِعِ أَتلَعا
وَجَـــدِّكَ لَو شَـــيــءٌ أَتــانــا رَســولُهُ
سِــواكَ وَلَكِــن لَم نَــجِـد لَكَ مَـدفَـعـا
فَـبِـتـنـا تَـصُـدُّ الوَحـشُ عَـنّـا كَـأَنَّنا
قَتيلانِ لَم يَعلَم لَنا الناسُ مَصرَعا
تُـجـافـي عَـنِ المَأثورِ بَيني وَبَينَها
وَتُــدنــي عَـلَيَّ السـابِـرِيَّ المُـضَـلَّعـا
إِذا أَخَــذَتـهـا هِـزَّةُ الرَوعِ أَمـسَـكَـت
بِـمَـنـكِـبِ مِـقـدامٍ عَلى الهَولِ أَروَعا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول