🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِـن ذِكـرِ سَـلمـى إِذ نَـأَتـكَ تَنوصُ - امرؤ القَيس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِـن ذِكـرِ سَـلمـى إِذ نَـأَتـكَ تَنوصُ
امرؤ القَيس
4
أبياتها خمسة وعشرون
الجاهلي
الطويل
القافية
ص
أَمِـن ذِكـرِ سَـلمـى إِذ نَـأَتـكَ تَنوصُ
فَــتَــقــصِـرُ عَـنـهـا خُـطـوَةً وَتَـبـوصُ
وَكَــم دونَهــا مِـن مَهـمَهٍ وَمَـفـازَةٍ
وَكَـــم أَرضُ جَـــدبٍ دونَهــا وَلُصــوصُ
تَـراءَت لَنـا يَـومـاً بِـجَـنبِ عُنَيزَةٍ
وَقَــد حــانَ مِـنـهـا رِحـلَةٌ فَـقُـلوصُ
بِــأَســوَدَ مُــلتَــفِّ الغَــدائِرِ وارِدٍ
وَذي أُشُــــرٍ تَــــشــــوقُهُ وَتَـــشـــوصُ
مَــنــابِــتُهُ مِــثـلُ السُـدوسِ وَلَونُهُ
كَـشَـوكِ السِـيـالِ فَهـوَ عَـذبٌ يَـفـيصُ
فَهَــل تَـسـلِيَـنَّ الهَـمَّ عَـنـكَ شِـمِـلَّةٌ
مُـــداخَـــلَةٌ صُــمُّ العِــظــامِ أَصــوصُ
تَـظـاهَـرَ فـيها النِيُّ لا هِيَ بَكرَةٌ
وَلا ذاتُ ضِـغـنٍ فـي الرِمـامِ قَموصُ
أَؤوبٌ نَــعــوبٌ لا يُـواكِـلُ نُهـزُهـا
إِذا قـيـلَ سَـيـرُ المُـدلِجـينَ نَصيصُ
كَـأَنّـي وَرَحـلي وَالقِـرابُ وَنُـمـرُقي
إِذا شُــبَّ لِلمَــروِ الصِـغـارِ وَبـيـصُ
عَــلى نَــقــنَــقٍ هَــيـقٍ لَهُ وَلِعُـرسِهِ
بِـمُـنـعَـرَجِ الوَعـسـاءِ بـيـضٌ رَصـيـصُ
إِذا راحَ لِلأُدحِــيِّ أَوبـاً يَـفُـنُّهـا
تُـــحـــاذِرُ مِــن إِدراكِهِ وَتَــحــيــصُ
أَذَلِكَ أَم جَـــونٌ يُـــطــارِدُ آتُــنــاً
حَــمَــلنَ فَــأَربــى حَــمــلُهُــنَّ دُروصُ
طَواهُ اِضطِمارُ الشَدِّ فَالبَطنُ شازِبٌ
مُـعـالى إِلى المَـتـنَينِ فَهُوَ خَميصُ
بِــحـاجِـبِهِ كَـدحٌ مِـنَ الضَـربِ جـالِبٌ
وَحـــارِكُهُ مِـــنَ الكُــدامِ حَــصــيــصُ
كَـــــأَنَّ سُـــــراتَهُ وَجُــــدَّةَ ظَهــــرِهِ
كَــنــائِنُ يَــجــري بَــيــنَهُـنَّ دَليـصُ
وَيَــأكُــلنَ مِــن قُــوٍّ لَعـاعـاً وَرَبَّةً
تُــجَـبَّرَ بَـعـدَ الأَكـلِ فَهُـوَ نَـمـيـصُ
تَــطــيـرُ عِـفـاءٌ مِـن نَـسـيـلٍ كَـأَنَّهُ
سُــدوسٌ أَطــارَتــهُ الرِيــاحُ وَخــوصُ
تَـصَـيَّفـَهـا حَـتّـى إِذا لَم يَسُغ لَها
حُـــلِيٌّ بِـــأَعــلى حــائِلٍ وَقَــصــيــصُ
تُـغـالِبنَ فيهِ الجَزءَ لَولا هَواجِرٌ
جَــنــادِبُهــا صَــرعــى لَهُـنَّ فَـصـيـصُ
أَرَنَّ عَـلَيـهـا قـارِبـاً وَاِنـتَحَت لَهُ
طُــوالَةُ أَرســاغِ اليَــدَيــنِ نُـحـوصُ
فَـأَورَدَهـا مِـن آخِـرِ اللَيلِ مَشرَباً
بَــلائِقُ خُــضــراً مــاؤُهُــنَّ قَــليــصُ
فَــيَـشـرَبـنَ أَنـفـاسـاً وَهُـنَّ خَـوائِفٌ
وَتَـرعُـدُ مِـنـهُـنَّ الكُـلى وَالفَـريـصُ
فَـأَصـدَرَهـا تَـعـلو النِـجـادَ عَـشِيَّةً
أَقَــبُّ كَــمِــقــلاءِ الوَليـدِ خَـمـيـصُ
فَــجَــحــشٌ عَــلى أَدبــارِهِــنَّ مُـخَـلَّفٌ
وَجَـــحـــشٌ لَدى مِـــكَـــرِّهِــنَّ وَقــيــصُ
وَأَصـدَرَهـا بـادي النَـواجِـذِ قـارِحٌ
أَقَــبٌّ كَــسِــكــرِ الأَنــدَرِيِّ مَــحـيـصُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول