🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قـسَـمـاً لقـد نـشـرَ الحَـيـا - ابن نباتة السعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قـسَـمـاً لقـد نـشـرَ الحَـيـا
ابن نباتة السعدي
0
أبياتها أربعة وعشرون
العباسي
الكامل
القافية
ا
قـسَـمـاً لقـد نـشـرَ الحَـيـا
بـمـنـاكـبِ العَـلَمَـينِ بُرداً
وتـــنـــفـــســـتْ يـــمـــنــيَّةٌ
تَـسـتـضـحِـكُ الزَّهـرَ المندَّى
وجـــريـــحــةُ اللبّــاتِ تَــنْ
شُـرُ مـن سقيطِ الدمع عِقَدا
نــازعــتُهــا حَــلَبَ الشــؤو
نِ وقـلمـا اسـتـعبرتُ وجدَا
ومُــســاجــلٍ لي قــد شــقــق
تُ لدائِه فـــي فـــيَّ لحــداَ
لا تــرمِ بــي فـأنـا الذي
صــيــرتُ حُـرَّ الشِّعـرِ عَـبـدَا
بــشــواردٍ شــمــسِ القــيــا
دِ يـزدن عـند القُرب بُعداَ
ومــمــسّــكِ البــرديــن فــي
شـبـه النـقـا شـبـهاً وقَدّا
فــكــأنــمــا نــســجـتْ عـلي
ه يدُ الغمامِ الجونِ جلدَا
واذا لوتــــكَ صــــفـــاتـــه
أَعــطـاكَ مـسَّ الروعِ فـقـدَا
فـــكـــأَنَّ مـــعـــصــمَ غــادةٍ
فــي مـاضـغـيـهِ اذا تَـبَـدَّى
يـــحـــدو قــوائمَ أَربــعــاً
يَـتـركـن بـالتَّلـْعَـاتِ وهدَا
جــاب المُــطَّرب قــد تَــفَــرْ
رَدَ بـالفـراهـةِ واسـتَـبَـدَّا
واذا تــــخـــللَ هـــضـــبـــةً
فــكــأَنَّ ظــل الليــلِ مَــدَّا
واذا هــــوى فــــكــــأنَّ رك
نـاً مـن عَـمَـايَـةَ قـد تَردَّى
واذا اســتــقــلَّ رأَيـتَ فـي
أَعـــطـــافــه هَــزلاً وجــدَا
مـــتـــقـــرطٌ أُذنـــاً تَــعــي
زَجْــرَ العَـسـوفِ اذا تَـعـدَى
خَــرقــاءُ لا يــجـد السـرا
رُ اذا تـــولجـــهــا مَــرَدَا
أَوطـــأْتُهُ مـــرعـــى نـــســي
بـي واجـتـنـبتُ وصالَ سُعدَى
مــلكٌ رأى الاحــســانَ مــن
عُـددِ العـواقـبِ فـاسـتـعدَّا
كـافـي الكفاة اذا انثنت
مـقـل القَـنـا الخطى رُمْدَا
تــكـسـوه نـشـرَ العـرفِ كَـفْ
فٌ مــن جـفـونِ الطـلِ أَنـدَى
لا زلتَ يــا أَمــلَ العـفـا
ةِ لفـــارطِ الآمـــالِ وِردَا
والقَ الليـــالي لابـــســاً
عـيـشـاً بـرود الظـلِ رَغـدَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول