🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تـضـاءلَ الدهـرُ حـتـى ضـاعَ فـي هـمـمـى - ابن نباتة السعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تـضـاءلَ الدهـرُ حـتـى ضـاعَ فـي هـمـمـى
ابن نباتة السعدي
0
أبياتها 31
العباسي
البسيط
القافية
م
تـضـاءلَ الدهـرُ حـتـى ضـاعَ فـي هـمـمـى
واسـتـفـحـلَ الهـمُّ حـتـى صـار من شيمي
ولو يــكــون سـوادُ الشـعـر فـي ذمـمـى
مـا كـان للشـيـب سـلطـانٌ عـلى اللمَـمِ
فـالعـيـشُ مـن نِـعَـمى والموتُ من نقمى
وحــكــمــةُ الفــلكِ الدوارِ مـن حِـكـمِـي
والحزم والعزم في الاقوام من خُلقى
كـمـا الفـصـاحةُ في الاقوالِ من كَلِمَي
مـا يَـشبعُ الدهرُ يا هندُ ابنةَ الحكمِ
مـن غـيـرِ لحـمـى ولا يَـرويه غيرُ دمي
ولو أَراقَ دمــــاءَ النــــاسِ كــــلهِــــم
ولم يـــدع لهـــم لحـــمـــاً عــلى وضــمِ
انَّ الليـــالى والايـــامَ لو عـــلَقـــتْ
جـريـنَ فـي الخـلقِ عن رمحى وعن قلمي
عــن أَسـبـقِ النـاسِ للاقـدارِ فـي مَهَـلٍ
مـنـه وأكـرمَ فـي الدنـيـا مـن الكَـرَمِ
أَعــلى مـن النـجـم بـل أَهـدى بـغـرتـه
للمــهـتـديـنَ وأَسـرى مـنـه فـي الظـلمِ
لو يـعـرف النـاسُ قـدرى فـي زمـانـهـم
صـلوا لوجـهـيَ أَو بـاسـوا ثَـرى قَـدَمـي
مــا زلت اعــطــف أَيـامـى فـتـمـنُـحـنـي
نــيـلا أَدقَّ مـن المـعـدومِ فـي العـدمِ
وأَســتــكــيــن لهــا طــوراً وارهــبـهـا
فــلا تــزيــد مـقـالاتـى عـلى الصـمـمِ
حــتــى تــخــوف صــرفُ الدهــرِ بـادرتـى
فـــرد كـــفــى وأَمــا أَنْ يــسُــدَّ فَــمــي
العــمــر يــمـضـى ومـا أَمـضـيـت هـمـتَه
أَأَنــتَ مــنــتــبـهٌ أَم أَنـت فـي الحُـلُمِ
فَــوّق ســهــامَـكَ وارمِ النـاسِ عـن عَـرضٍ
واركـبْ مـن الامـرِ أَدنـاه الى الأَلَمِ
أَصــبــحــتَ بــيــن رجــالٍ كــل تــجـربـةٍ
تـضـل فـيـهـم مـن المـسـتـبـصـرِ الفَهِـمِ
لا تـبـقِ مـنـهـم عـلى شـخـصٍ ظـفـرتَ به
انْ كـانَ رأيـكَ سَـلُّ السـيـفِ فـي الاممِ
أَذُمُّ كـــلَّ خـــليـــلٍ بـــاتَ يــحــمَــدُنــى
أنـــا الذي مـــاله خِـــلٌّ سِـــوى النَّدمِ
وَأتَهَــمَــتْـنـي المـعـالى فـي مـودتـهـا
انْ كــنــتُ أعــرف خــلقـاً غـيـرَ مـتـهـمِ
طــلبــتُ صــحــةَ وُدِّ النــاسِ واعــجــبــاً
أَمــراً طــلبـتُ ولا يـخـلو مـن السـقـمِ
وليــس ســؤلكَ يــا قــلبــى سِــوى رَهَــجٍ
تــجــوره مــن دمِ الفــرســانِ بـالديـمِ
كَــمْ كَـمْ تـحـنُّ الى الارواحِ مـن ظـمـأٍ
وكــم تَــتُــوقُ الى الاجـسـامِ مـن قَـرمِ
ااذ مــنــحــتُ ثــنــيـاتِ اللوى كَـتِـفـى
فـابـشـرْ بـألهـوبِ نـارِ الفتنةِ العرمِ
مَـنْ أَحـسـنَ السـعـيَ فـيما شاءَ فهو لهُ
الرزقُ بــالسـعـي ثـم الرزق بـالقَـسَـمِ
مــالى رضــيـتُ بـقـعـرِ البـيـتِ مـنـزلةٍ
وليـسَ تـرضـى سـيـوف الهـنـدِ عـن هِمَمِي
حـتـى أُعـيـدَ الدُّجـى صـبـحـاً بـرونـقها
وأُلبِــسَ الشــمـسَ أَثـوابـاً مـن القَـتَـمِ
لولاى لم تــســكــنِ الحـيـاتُ مـن حَـذَرِ
بَـطْـنَ التـرابِ ولا الاسـادُ في الأجَمِ
مــن للرمــاحِ اذا القـيـتُ فـي الرَّجـمِ
ومـن يُـحـكـمُ بـيـضَ الهـنـدِ فـي القِـمَمِ
ومـــن تُـــرَوّعُ قــلبَ الليــل خــيــفَــتُه
اذا رمـــاه بـــحــدِّ الانــيــق الرُسَــمِ
يــحــمــلنَ كــلَّ بــعـيـدِ الهـمِ مـشـتَـرِقٍ
يــنــامُ دهــرُكَ عــنــه وهــو لم يــنــمِ
يَـــرمـــى بــعــزمِــتــهِ أَطــرافَ هِــمَّتــه
ويـأخـذَ الامـرَ أَخـذَ المـوتِ بـالكَـظـمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول