🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَــقــى رَصَـدُ الاشـراطِ سـاكـنَ حـفـرةٍ - ابن نباتة السعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَــقــى رَصَـدُ الاشـراطِ سـاكـنَ حـفـرةٍ
ابن نباتة السعدي
0
أبياتها 31
العباسي
الطويل
القافية
د
سَــقــى رَصَـدُ الاشـراطِ سـاكـنَ حـفـرةٍ
بــفــارسَ مــردودٍ عــليـهـا الرَّدائِدُ
ولا زال يُــجـدي قـبـرَه وهـو مـعـدِمٌ
كــمـا كـان يُـجـدي كـفَّهـ وهـو واحـدُ
عــليــلٌ أَسَــرَّ اليـأسُ مـنـه طـبـيـبَه
وغـــيـــبَ عـــنـــه رهــطُه والعــوائدُ
خــليــليَّ مــا بــعـدَ الغـرامِ تـجـلدٌ
ولا بـعـد فـيـضِ الدمعِ للدمعِ ذائِدُ
أَقِــلاَّ فــانَّ العــيــشَ مــالٌ وصــحــةٌ
اذا عُـدِمَـا لَمْ يـحـمَـدِ العَـيشَ حامِدُ
ولا تـأمـنـا لُبـسَ السَّقـامِ أَمـنتما
جــريــرتَه فــالســقــم للمــوتِ رَائِدُ
هـمـا الطـالبـانِ المدركانِ كلاهما
غَــزِيٌّ عــلى قَــبـضِ النـفـوسِ مـسـانِـدُ
أَلم تــألمــا أَنَّ الديــارَ تــنـكـرتْ
وأوحــشَ مـنـهـا ربـعُهـا والمَـعَـاهِـدُ
وانَّ أَثـافـيـهـا على الهجرِ والقِلى
سَـلمـنَ ولم يَـسـلم مـن الحـيِّ نـاشـدُ
أَيـادي سَـبا طارتْ بهم غربةُ النوى
فــهــم بــيـن آفـاقِ البـلادِ بَـدَائِدُ
فــقــبــرٌ بــشــيــرازَ يـهـيـلُ تُـرابُهُ
وقــبــرٌ بــجــيٍّ فـوقـه التُـربُ لابـدُ
وبــالرمــلِ مـن غـربـي دجـلة مـاجـدٌ
أربَّ عــليــه الواكــفُ المــتــعـاهـدُ
رأَيـتُ أَبـا الريـانِ لم تـحـمِ نـفسَه
مــن الدهــرِ زَبُّونــاتُهُ والمــكــائدُ
تَـــدَيَّرَ بـــالزوراءِ داراً مــزارُهــا
قــريــبٌ ولكــن نــفــعُهــا مـتـبـاعـدُ
فـــتـــى بــليــتْ أَوصــالُه وعــظــامُه
ومــا بــليــتْ آثــارُه والمــحــامــدُ
مـــجـــاورَ حــيِّ مــن لؤي بــنِ غــالبٍ
قـــبـــورهـــم للزائريـــنَ مــســاجــدُ
رَبَـا تُـربـهـا الزاكـي ورشَّحـَ نـبـتُه
ورنَّحــ مــنــه غــصــنُه المــتــعــائدُ
اذا أَقـلعـتْ خـرسـاءُ واهـيـة الكُلى
حَــدَاهَــا حَــبــيٌّ جــلجـلتْهُ الرواعـدُ
ألا ليـتَ شِـعـري مـا يـريـدُ بـنـسله
وثــروتــه هــذا الدبــا المُــسَـافِـدُ
يَهَـابُ الفـتَـى فـقـدانَ مـا هو واجدٌ
ولو لم يـجـد مـا هـابَ ما هو فاقدُ
أَرى المـرءَ فـيـمـا يـبـتغيه كأَنما
مـــداولةُ الأيـــامِ فــيــهِ مَــبَــاردُ
اذا مـا قـضى يوماً من الدهرِ حاجةً
طــوى طـرفـاً مـن عـمـره وهـو جَـاهـدُ
تـــعـــلةَ لاهٍ مـــا تـــعــمَّدَ كــونــه
فَــيُـجـزَى فـسـاداً بـالذي هـو عـامـدُ
ويـصـطـدِمُ الجـمـعـانِ والنـقـع ثائرٌ
فــيــســلم مــقــدامٌ ويــهــلكُ حــائدُ
ومـن لم يـمـت بـالسـيـفِ ماتَ بغيرهِ
تــنــوعــتِ الأســبـابُ والداءُ واحِـدُ
وقتكَ الليالي يا ابن حمدٍ صروفها
ولا عــادِ مـن مـكـروهـهـا لكَ عـائدُ
ولا قــطـرت مـن مـاءِ جـفـنـكَ قـطـرةٌ
عــــلى هـــالكٍ الا ولبّـــكَ شـــاهـــدُ
وكــيــفَ تُـرى مـسـتـخـذيـاً لمـصـيـبـةٍ
يــعــزيـكَ فـيـهـا خـاذلٌ أَو مـسـاعـدُ
وعـن مـثـلهـا عـزيـتَ بالأمسِ صاحباً
فـهـل أَنـتَ فـيما قلتَ بالأمسِ زاهدُ
أَقـيـمـوا لهـا يـا آل حـمدٍ ظهوركُم
وان قــيــلَ انَّ العـمَّ والخـالَ والدُ
وصـبـراً عـلى رَيـبِ الزمـانِ فـانَـمـا
لكـــم خُـــلقــتْ أَهــوالُه والشــدائِدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول