🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــالهــا اليـومَ بـالمَـضِـيـعَـةِ راعٍ - ابن نباتة السعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــالهــا اليـومَ بـالمَـضِـيـعَـةِ راعٍ
ابن نباتة السعدي
0
أبياتها 56
العباسي
الخفيف
القافية
ع
مــالهــا اليـومَ بـالمَـضِـيـعَـةِ راعٍ
غــيــرُ صُــمِّ القَــنــا مَـنَـاعَ مَـنَـاعِ
غـابَ عـن نـصـرهـا الهـجـيـمُ وسـعـد
والغــطـاريـفُ مـن بـنـى القَـعْـقَـاعِ
لجــمــوهــا بــالسَّمــْهَـرِيَّةـِ مـا تُـر
قـــع آثـــارُ طــعــنــهــا بــالقَــاعِ
لا يُـنَهْـنِهْـنَ فـي المـنـاهلِ أَو يك
رعـــنَ فـــي سَـــلْسَـــلٍ مــن الأَدراعِ
والســيــوفُ التــي كـتـمـنَ حِـفـاظـاً
والمــنــايــا فــي سِــرهـنَّ المُـذَاعِ
كــلُّ وانــي المَهَــزِّ يُــحـسَـب مـرتـا
عـــاً لِتـــلْوِيـــنِ لونـــهِ والشُّعــَاعِ
والقِــســيُّ المــعــطـفـات مـن النـب
ع تـــطـــيــعُ الاكــفَ بــعــدَ نِــزَاعِ
كــضــلوع الاوعــال حــفِــز نَــبــلاً
غــيــرَ مــأمــونــةٍ عــلى الأَضــلاعِ
طــلب اللهُ بــالضــغــيــنــةِ قـومـاً
حـــبـــسُــونــا بــمــنــزلٍ جَــعْــجَــاعِ
أَكــلوا جــارَهـم مـن اللؤم والدقْ
قَـــةِ خِـــرصــاً ومــا هــم بِــجِــيَــاعِ
وأَرادوا بــه البــديــلَ فــبــاعــو
هُ بــوكــسٍ والمــجــدُ غــيــرُ مُـبَـاعِ
ليـتـهـم خُـولوا مـن الزُّهْـدِ والعفْ
فَـــةِ مـــا خــولوا مــن الأَطــمَــاعِ
وعــســى الحـالُ أنْ تـحـولَ فـيـجْـزو
نَ بــكــيــل القــروضِ صَـاعـاً بـصَـاعِ
عــجــبــاً كــيـف نـطـمـئِنُّ الى الدُّنْ
يَــا ونــرضــى مـن ودهـا بـالخـدَاعِ
وهــي بــالامــس زلزلتْ آلَ سَــاسَــا
نَ وأَلوتْ بــــتــــبَّعــــ الاتْـــبَـــاعِ
فــــهـــم عِـــبـــرةٌ لنـــا وَحَـــدِيـــثٌ
يــمــلأ السـمـعَ لو وعـاهُ الواعِـي
شــــهــــواتٌ وراحـــةٌ مـــن عَـــنَـــاءٍ
نَـــتَـــدَاوى بـــهـــا مــن الأوْجَــاعِ
وكـــأَنَّاـــ اذا النـــعـــيــمُ تــولَّى
لم نُــمــتَّعــ مــن لهــوه بِــمَــتَــاعِ
قَــطَـعَ النـازحَ المـطـاوحَ فـخـرُ ال
مــلكِ بــالريــثِ مــنــه والاسْــرَاعِ
وتَــنَــمّــى الى العُــلا غــيــرَ وانٍ
ربَّ وانٍ فـــي حَـــاجَـــةٍ وهـــو سَــاعِ
أَريــحــى تــخــاله القــومُ مَــرعــيْ
يَــاً اذا كــان فــيــهــم وهــو رَاعِ
لا تَــمَــادَى بـه الظـنـونُ ولا يـق
نـــعُ دونَ النـــفــوسِ بــالاقَــنــاعِ
أَوطـأَ الخـيـلَ كـابُـلاً وحـيا السن
دَ وأَذكـــى نـــيــرانَه بــاليــفَــاعِ
لم يـــدعْ مَـــنـــقَـــلاً بِــدَالِقَ الا
راعَه مـــــــن وئيـــــــدهِ بــــــرَواعِ
ثــم أَنــحــى عــلى العـراقِ بِـاروَا
قِ ســــمــــاءٍ بـــطـــيّـــةِ الاقـــلاعِ
جـــبـــرتْ كـــلَّ عـــثـــرةٍ وتـــلافــت
كـــلَّ حـــقٍّ مـــن الحـــقــوقِ مُــضَــاعِ
فــــقــــضــــى هـــمَّهـــ وهـــمَّكـــَ داءٌ
لكَ مــــا لم تــــداوهِ بـــالزِّمَـــاعِ
أَنت يومَ الاهواز أَبليتَ في الكي
دِ وأَبــــدعــــتَ أَيــــمــــا ابــــدَاعِ
وهــجــرتَ الرقــادَ تــمْــنــعُ مـلكـاً
كــــان لولاكَ عُـــرضَـــةً للضّـــيَـــاعِ
بــــذراعٍ تـــطـــولُ عـــاليـــةَ الرم
حِ وبــاعٍ فــي المــكــرمَــاتِ وَسَــاعِ
ولهــامٍ كـالسـيـلِ يـركـبُ فـي اللي
لِ رؤوس الاكــــــــامِ ذى دُفَّاــــــــعِ
لك مــن غُــنــمِهِ الجـمـيـعُ اذا فـا
زَ رئيــس الخــمــيــسِ بــالمــربَــاعِ
وتــــجــــاوزتَ عــــن ذنـــوبِ رجـــالٍ
لم يُـجـازَوا بالطولِ في الاصطنَاعِ
يــحـسـنـون الفـرارَ انْ صـدقَ البـا
سُ ولا يُــحــسِــنُــونَ صِــدقَ المـصَـاعِ
كـالمـحـاليـج يَـنـعـرون الى الفـتْ
نَــةِ فــيــهـا لهـم حَـفـيـفُ اليَـرَاعِ
لم تُــواخــذهــم وصُــنــتَ عــن اللو
مِ أَذاهــــم والمــــنـــطـــقِ اللذَّاعِ
كــنــتَ لمــا عُــقــقــتَ أُمـاً رؤومـاً
بَـــرةً مـــا تَــمُــلُّ حُــسْــنَ الرضَــاعِ
ليـس مـا تـسـتـطـيـعُ مـن كرمِ العَفْ
و اِذا مــا قَــدِرتَ بــالمــســتـطَـاعِ
والعــلا لا يــنــالُهــا بــيــديــهِ
كـــلُّ ذي بَـــسْــطَــةٍ طــويــلِ البَــاعِ
لا يُـرى فـي المـشـيعين الى الرو
عِ اذا اســتـلأمـوا ولا الأَشـيـاعِ
كــلهــم مُــغْــرمٌ بــهــا مــســتـهـامٌ
وأَخــوهــا مَــنْ قَــدَّمَـتْهُ المَـسَـاعِـي
يَـمـتـطـي فـي طِـلابـهـا فِـقَـرَ الاس
دِ ويــمــشـي عـلى نُـيُـوبِ الأَفـاعِـي
والجـسـومُ العِـظـامُ لا تنفعُ الأَق
وامَ الا فـــي مـــهــنــةٍ أو صــرَاعِ
واذا اسـتـضـعـفَ الوعيدُ ففي الشرَّ
طِ ثــقــافٌ يــقــيــمُ مَــيـلَ الطِّبـاعِ
ثـم انْ خـانـكَ الوعـيـدُ فـفي السَّي
فِ عــلاجٌ يَــشــفــى عِــدَادَ الصُــدَاعِ
لا تُهـنْهَـا فـي الخـاطـئيـنَ وصَنها
عـن طِـلى الحـشـوِ مـنـهـم والرُّعَـاعِ
صـــاديـــاتٌ لهــنَّ فــي قُــلَلِ القــو
مِ اذا مـــــا وردنَ ولغَ السِّبـــــَاعِ
أَيُّ مــعــنــىً لهــا اذا هـي لم يُـض
رب بــهــا هـامـةُ الكـمـى الشـجـاعِ
قـد بـعـثـنـا مـن أُمـهـاتِ القوافي
كـــلَّ رقَّاـــمـــةِ اليـــديــنِ صَــنَــاعِ
تـذرعُ الارضَ بـيـن طـنـجـةَ فـالصـي
نَ الى أهــــلهـــا بـــغـــيـــر ذرَاعِ
تــارةً تــغــتــذِى بــغَــضــفِ ديـاجـي
هــــا وطـــوراً بـــآلهـــا اللمَّاـــعِ
وتُــراعِــى حَــبَّ القُــلوبِ فــمـا تُـح
مـى عـليـهـا اعـطـانـهـا والمراعِي
واذا الاوجـه اجـتـليـنَ على الاع
يــن ظــلتْ تُــجــلى عــلى الاسـمَـاعِ
لا ابْـتُـلينا بعد اقترابكَ بالبُعْ
دِ ولا كـــان مـــنــكَ يــومُ الوَدَاعِ
فـاذكـرِ العـهـدَ بـيـنـنـا في هَنَاةٍ
تــدعِ العــبــدَ مُــســنَــداً بـالقَـاعِ
لا تــكِـلهـا الى المِـطـالِ وفِـلْهَـا
انــمــا الامــرُ للامـيـرِ المُـطَـاعِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول