🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــا لمـن يـسـكـن القـبـورَ صـديـقُ - ابن نباتة السعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــا لمـن يـسـكـن القـبـورَ صـديـقُ
ابن نباتة السعدي
0
أبياتها 49
العباسي
الخفيف
القافية
ق
مــا لمـن يـسـكـن القـبـورَ صـديـقُ
وحــيــاةُ الفــتــى اليـهـا طَـريـقُ
ليـس تـنـجـو مـن المـنـون عَـقَنْبَا
ةٌ مـن الفـتـخ رَكـضُهـا التَّصـفـيـقُ
مـن وراء السـمـاكِ يـتبعها الفك
كَـــةُ والقُـــشْـــعُـــمَــانُ والعَــيُّوقُ
لا ولا قـادرٌ مـن العُـصْـمِ في رأ
سِ صَــفــاةٍ تــرَّكَ عــنــهـا الأَنُـوقُ
حــاجــبُ الشـمـسِ مـا يُـغـيـبُ عـنـه
فــــســـواءٌ غـــروبُهـــا والشـــرُوقُ
أَســلَمــتــه ومـا حَـمَـتـه وهـل يَـح
مــى مــن الحَــيــنِ هـضـبـةٌ ازليـقُ
أَو ســبـوحٌ مـن تـحـتـه صـدفُ الدرْ
رِ ومــــوجٌ مـــن فـــوقـــهِ مـــأَلُوقُ
تَــتَـمـنـى الخـلودَ فـي هـذه الدَّا
رِ ومـــاذا الى الخـــلودِ يَــشُــوقُ
ســـلوةٌ قـــبــلهــا غــرامٌ وشــجــوٌ
واجــتــمــاعٌ مــن بــعـدهِ تَـفـريـقُ
فــاركٌ يــســامُ الوصــالَ فـلا كـا
نــتْ ولا كــان وصـلُهـا المَـومُـوقُ
مـسـتـعـارُ العمرِ القصيرِ بها طي
فٌ يُـــــغـــــنَّى مـــــزارهُ وَيَـــــروقُ
ولقـــد أَنـــذرتْ لو أنَّ الذي يُــن
ذر مــن ســكــره الرجــاءَ يــفـيـقُ
مـــا رمـــيــنــا بــه اللذةِ الرَّذْ
لةِ لو أَنَّ تـــائقـــاً لا يـــتُـــوقُ
فـكـفـاه العَـفـافُ أَنْ يـجرعَ الثك
لَ وأَنْ يَــجــتــرى عـليـه العُـقُـوقُ
ولَعَـمـرى مـا حـادثُ الدهرِ بالذمْ
مِ ولا بــالمــلامِ مــنــا حــقـيـقُ
وهــو المــنــصِــفُ الذي يــتـسـاوى
فــي ذُراه المــحــرومُ والمــدؤؤْقُ
أَيـــن ربُّ المـــلوكِ خُــرَّةَ فــيــرو
زَ وأيــن اصــطِــبــاحُه والغَــبــوقُ
وله مــــن سُــــرادقِ العــــزِّ ظــــلٌ
ورداءٌ مـــن النـــعـــيـــمِ رَقــيــقُ
رامَ أَن يــغـلِبَ الخـطـوبَ ولا يـغ
لِب أَوطـــــارَ خـــــالقٍ مــــخــــلُوقُ
أَيـن عـن يـومـهِ الطبيبُ الذي كا
ن يُـــداوى حِـــمـــامَه فَـــيَـــمُـــوقُ
أَيـنَ أَنـصـارُه الكـمـاةُ وأَيـنَ ال
بِـــيـــضُ مــن دونــه وأَيــنَ الرُّوق
والجـيـوشُ التـي يَـشُـجُ بـها البي
دَ فــتــعــيــا بــحـمـلهـا وتَـضـيـقُ
لم يــزل يــقـطـعُ الحـبـائلَ حـتّـى
عَـــلِقَـــتْه أُمُ اللَهــيــمِ العَــلُوقُ
سَــرقَــتْهُ مــن حَــافــظــيـهِ جِهـاراً
نَـــظَـــرَ العـــيـــنِ انَّهــا لَسَــرُوقُ
انْ تــكــنْ صــولةُ الردى غــلبــتْه
فـبـمـا يـغـلِبُ الفَـنِـيـقَ الفَـنِـيْقَ
لم يُــنَهْـنِهْهُ صـبـرُه فـي المـلمـا
تِ ولا كــيـدُه العـنـيـفُ الرقـيـقُ
ركــبــوه مــطــيــةَ الرفــعِ والوض
عِ فــــللهِ ســــائقٌ مــــا يـــسُـــوقُ
كــاظــمٌ يـمـلِكُ الزفـيـرَ فـيـخـفـي
هِ وواشٍ بــــدمــــعِهِ مَــــخــــنُــــوقُ
وســــقــــاهُ ولا جَـــفـــاهُ حَـــبـــيٌّ
سَــبَــلَ المــعــصــراتِ فـيـه خَـرِيـقُ
زائرٌ لا يــــزور غــــيـــرَ صَـــدَاهُ
فـــهـــو صَـــبٌّ الى ثَـــراه مَــشُــوقُ
وَسَــديُّ الاعــصــارِ مـاتَـتْ سَـوافـي
ه وعــــاشــــتْ رعـــودُه والبُـــرُوقُ
خــبــرونــى بـأَن عـشـيَّةـَ فَـخـرِ ال
مــلكِ مــن بــعــد فــقـدِهِ تَـرمـيـقُ
قـد جـفـاه الكَـرى فليس تزورُ ال
عـــيـــنُ الاَّ غِـــرَارَهُ المَـــمْــذُوقُ
كَـــمـــدٌ يَــحــفِــزُ الضــلوعَ ووجــدٌ
ليـس يـصـحـو مـنـه ولا يَـسْـتَـفِـيقُ
وعــزيــزٌ عــليَّ أَنْ يُــنــقـلَ الهـض
بُ فـيُـضـحِـى يُـطـيـقُ مـا لا يُـطـيقُ
قــد قــضــيـتَ الذي عـليـكَ وأَبـلي
تَ بـــلاءً بـــه تُـــودَّى الحُـــقــوقُ
فــصــلِ الغَــمــضَ والوِسـادَ وراجـعْ
نُــغَــبَــاتٍ بــهــا يَــســوغُ الرِّيــقُ
واحـرسِ الدولةَ التـي أَنـتَ مـولى
حَـــدِبٌ مـــن ورائهـــا وشَـــفِـــيـــقُ
فــبــمـن يُـسـتـعـاضُ مـنـكَ اذا مـا
سَــنَــحَــتْ وهــي بــارحٌ خَــنْـفَـقِـيـقُ
واسـتُـريـثَ الركـضُ الخبيثُ وواكل
نَ اهــتـزازاً بـه يُـسـاقُ الوَسـيـقُ
نـــشـــرُهُ سُــؤْدَدٌ ونَــجــواهُ مَــجْــدٌ
وعَـــطَـــايـــاهُ للمـــكـــارمِ سُـــوقُ
مــاسَ فــي حَــلْبــةِ الرِّهَـانِ مُـدِلاً
وبــــه كـــلُّ ســـابـــقٍ مَـــسْـــبُـــوقُ
وحـــمـــاهُ مــن أَن يــنــالَ مــدَاهُ
نَــسَــبٌ فــي المــطــهــمــاتِ عَـرِيـقُ
ووقــارٌ لا يـأخـذُ الزِبـرَ والمِـث
لث فــيــه ولا يــحــيــقُ الرحـيـقُ
أَروقَ العـود فـي صـيـعـدكَ فـاعتزْ
زَ وطـــــالت فـــــروعُه والعُــــرُوقُ
واذا غــبـتَ فـالخـصـيـبُ مـن الار
ضِ حــديـثٌ والرحـب مـنـهـا مَـضـيـقُ
مُــرْ كــمـا مَـرَّ فـي الرمـيـةِ سَهْـمٌ
مــارقــاً فــيــه نَــصْــلُه والفُــوقُ
طاعناً في البلادِ يُهدى لك النص
رُ ويُـطْـوَى لكَ البـعـيـدُ السـحـيـقُ
لكَ فــــي كــــلِّ تَــــرحَـــةٍ وسُـــرورٍ
كَـــلِمٌ لا يـــلوكُهُ المِـــنْـــطِــيــقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول