🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا مَــنْ رأى عــارضـاً يَـصـوبُ دَمـاً - ابن نباتة السعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا مَــنْ رأى عــارضـاً يَـصـوبُ دَمـاً
ابن نباتة السعدي
0
أبياتها 52
العباسي
المنسرح
القافية
ا
يــا مَــنْ رأى عــارضـاً يَـصـوبُ دَمـاً
مــنــبــعـقَ الودْقِ يَـنْـبُـتُ اللِمَـمَـا
مــر عــلى لابــنــي شَــمَــارمَ فــال
مـا هـيـنَ يُـزجي البأساءَ والنِّعَمَا
يــعــتــرضُ الأكــمَ والوهــادَ ومــن
يَــســلَمُ مــن وقــعِهِ فــقــد سَــلِمَــا
يَــــقــــبِــــضُهُ تــــارً ويَــــبْـــسُـــطُهُ
ســاعٍ تَــحَــدَّى بــســعــيــهِ الأُمَـمَـا
هَـــمَّاـــنِ راضَــا شِــمــاسَ مُــعْــتَــزمٍ
للهِ هَـــمَّاـــنِ مـــا هُـــمــا فَهــمَــا
هــمٌّ بــذاتِ الهِــضَــابِ مــا تــركــتْ
ســـــورتُه قَـــــارَةً ولا عَـــــلَمَـــــا
اِلاَّ كَــسَــتْهُ الجــيــادَ تــخــبِــطــه
خَــبــطــاً تُــشــطــي أديــمــه زيـمَـا
مــن كــلِّ طــاوي المـصـيـر تـحـسِـبُه
يـــضـــمــر مــن طــيّ كــشــحِه ألمَــا
وآخـــرُ بـــالعِـــراقِ يـــحـــرُبُ مـــن
يــطــلُب كــالنـارِ تـأكـلُ الفَـحَـمَـا
مــن ذا يـرد القـضـاءَ والقَـدرَ ال
مــقــدورَ عــن حــتــمـه اذا حُـتِـمَـا
بـل ليـتَ شِـعـري مـاذا يـحـاولُ فـخ
رُ المــلكِ بـالصَّيـلَمِ التـي كـتـمَـا
سَــوَّمَ بــالديــنِ جَــحْــفــلاً لجــبــاً
كـالليـلِ يُـعـمـي ويُـبـرِيـء الصَّمَمَا
تـــركـــتُ تـــيـــارَ مــوجــهِ بَــعْــضُهُ
بَـعْـضـاً ويـعـلو الحِـدَابَ والاكـمَـا
اِمــا مــغـيـراً مـوانـعـاً لُجَّةـَ الن
نــيــل وامــا الخــليـجَ مـقـتـحـمَـا
نــهـيـتُ كـعـبـاً عـن غـيـهـا فَـعَـصَـتْ
مــعــصــيــةُ النـصـحِ يُـورِثُ النَّدمَـا
يــا كــعــبُ كـعـبَ الكـعـوبِ مـألُكـةً
تَــرعــى دنــو الانـسـابِ والذِّمَـمَـا
قَـــدَيـــتَ مــن حــبــهــا عــلى قَــلَتٍ
وطــارقُ الهــمِ يــبــعــثُ الهِــمَـمَـا
زاركَ بـــالبِـــيــضِ والقــنــا كــلِفٌ
يـعـشـقُ مـنـهـا البـيـاضَ والشَّمـَمَـا
انَّ عـقـيـلاً فـي السـيـر انْ حُـدِيَـتْ
نَــزَتْ فــلم تــمــشِ مــشــيــةً أَمَـمَـا
طـامِـنْ لهـا الصَّاـد مـن نـواظـرِهـا
واكـبـحْ لهـا مـن شَـكِـيمِهَا الحكَمَا
حـــتّـــى اذا لدهـــا اللدودُ فـــلم
يــتــركْ بــهــا طَـائِفـاً ولا لمـمَـا
وراجــعــتــهــا الأَحــلامُ واتـخـذتْ
مــن الحُــبــى فـي ظـهـورِهـا حُـزمَـا
فـاعـطـفْ لهـا عطفةَ الظؤور من ال
جـــور عـــلى بِــكــرِهــا اذا رأَمَــا
قــومٌ اذا خــاصــمَ الخــصـيـمُ بـهـم
فـــي كـــل حـــقٍّ وبـــاطــلٍ خَــصَــمَــا
تــنــاولوا مــن أبـيـهـم القَـدَّ لا
الحَـدَّ وحـسـنَ الوجـوهِ لا الشِّيـَمَـا
فـأَيـنَ عنها ذَوو المحيلةِ في الر
روعِ اذا راعـــفُ القَـــنـــا رَذمَـــا
أَيــنَ بــنـو الاحـوصِ الجـعـارُ وأَي
ن والزرقُ عن عَرشِها الذي انهدَمَا
لو شـهـدتـهـا الضـبـابُ أَو رهطُ جوْ
وَابٍ لمــا كــان نــصــرُهــا حُــلُمَــا
لكـــن تـــمـــيـــمٌ وفــتْ لســيــدِهــا
واقــتــحـمـتْ مـن أَمـامـه القُـحـمَـا
بــالســمــهـريـاتِ يـرتـعـدنَ مـن ال
غـــيـــظِ عـــلى كـــل عــارمٍ عَــرَمَــا
نِــعْــمَ مــنــاخُ القِــرَى لمــخــتـبـطٍ
وبـــائسٍ ليـــس يَـــعـــدمُ العــدمَــا
وهــــي الى يـــومِ حـــاجـــبٍ رَقَـــدَتْ
واســتـودعـتْ رهـنَ تُـرسـه العَـجـمَـا
لا عــدمــتــكَ الاعـرابُ مـا صـلحـت
أَو فــســدت مُــحــسِــنـاً ومـنـتـقِـمَـا
خُــذْهَــا كــشــمــسِ النـهـارِ بـاهِـرةً
تُهــدي اليـك الأمـثـالَ والحِـكـمَـا
تَــرى الحَــسُــودَ الذي يــعــانـدهـا
يــنــشــدهــا راضــيــاً وان رغــمَــا
وكــــــلُّ قــــــولٍ يـــــروقُ رائقـــــهُ
يــصــغُــر فـي جـبـنـهـا وانْ عـظـمَـا
ليــتَ الوزيــرَ الأعــزَّ كــانَ لهــا
ســمــعــاً سـمـيـعـاً ونـاظـراً وفـمَـا
ان قُــــلد الدر مــــن قـــلائدِهـــا
فـــانـــمــا عــقــدُهــا له نُــظــمَــا
وأجـــدر النـــاسِ ان يُـــراحَ لهـــا
غــصــنٌ مـن المـجـدِ فـي ذُراك نـمَـا
رأيــــتُ فــــيـــه الذي أَبـــوكَ رأى
فـــيـــكَ عــلى وعــدِه ومــا ظَــلَمَــا
حـــتـــى اســتــهــلَّتْ بــه قــوابــلهُ
حُــكِّمـَ فـي المـكـرمـاتِ فـاحـتـكـمَـا
فـــهـــو ضــنــيــنٌ بــبــدرهــا لهــجٌ
لم يــروَ مــن دَرِهــا ولا فُــطِــمَــا
يــا ابـنَ الذي لم يـدعْ لمـفـتَـخِـرٍ
فــخــراً وأَفــنـتْ أوصـافُه الكـلِمَـا
أَبــوكَ فــي ليــلةِ البــيــاتِ بـشَـا
بِــرْخَــاسَ ســامــى نـجـومَهـا فَـسَـمَـا
صــادَمَ فـيـهـا مـسـتـبـسـليـنَ يـرونَ
المــوتَ فــي حــومـةِ الوغـى كـرمَـا
كـــأنـــمــا هَــجْهَــجُــوا بــرؤيــتــهِ
ليــثــاً بــخــفـان يـسـكـن الاكـمَـا
ان فـــر لم يـــتـــبـــعْ وكــيــدتــه
والمــوتُ فــي كــرهِ اذا انــهـزمَـا
صُـــبـــارمــاً كــالمِــجَــنِّ جــبــهــتُه
انْ يُــــعَـــقِّرُ بـــظـــفـــره عـــزمَـــا
طــارقْ طـريـقـاً الى العـدى لَقَـمـاً
يـسـتـخـدم السـيـفَ فـيـه والقَـلَمَـا
وســرْ مــســيــرَ الصــبـاحِ فـي غـبـشِ
الليــلِ يُــجَــلّي بــنــوره الظـلمَـا
لا كــانَ هــذا الوداع مــنـكَ قـلىً
ولا اسـتـعـضـنـا مـن فقدك الديمَا
فـــانـــهــا بــالمــيــاهِ مــا طــرةٌ
وجــود كــفــيــكَ يــمــطــر النِّعـمَـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول