🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خَــليــلىَّ هَـذا البَـيـنُ قَـد جَـدَّ جِـدُّهُ - سحيم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خَــليــلىَّ هَـذا البَـيـنُ قَـد جَـدَّ جِـدُّهُ
سحيم
0
أبياتها ثمانية
المخضرمين
الطويل
القافية
ف
خَــليــلىَّ هَـذا البَـيـنُ قَـد جَـدَّ جِـدُّهُ
فَـعـوذا لَنا مِن شَرِّ ما البَينُ مُقرِفُ
وإِن لَم تَبوحا خِفتُ مِن باطِنِ الجَوى
وإِن بُـحـتُهُ فـالسَّيـفُ عُـريـانُ يَـنـطِفُ
ولَلسـيـفُ أَحـجـى أَن أَقـاسـىَ والشَبا
مِـنَ الوَجـدِ لا يَـقـضـي عَـليَ فَـيـرعُفُ
أَرِقّــا وتَــغـنـيـظـاً ونـأيـاً وفُـرقَـةً
عَـلى حـيـنَ أَبـصَـرتُ المَـشـارِعَ تَـنشَفُ
وَمـا كـنـتُ أَخـشـى جَـندَلاً خابَ جندلُ
عَـلى مِـثـلِهـا والظَّنـُّ يُـخـطـى ويُخلِفُ
أَعـاليَ إِن تَـنـأَى فَـمـوعِـدُ بَـيـنِـنـا
وَبـيـنَ المَـنـايـا مَـرّ رثـريـث يَخذفُ
أَعـاليَ قـد بـاحَ المُـجَـمـجِمُ فاعلَمي
عَـــلى رَغـــمِ آنــافٍ تُــكــتُّ وتَــرعُــفُ
فَـلوا أَوقَـدوا نـاراً تُـحَـشُّ بِـساعِدي
وكَــفّــىَ مـا أَقـلعـتُ مـا دُمـتُ أَطـرِفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول