🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلَمَّ خَــيــالُ عَــشــاءً فَــطــافــا - سحيم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلَمَّ خَــيــالُ عَــشــاءً فَــطــافــا
سحيم
0
أبياتها 32
المخضرمين
المتقارب
القافية
ا
أَلَمَّ خَــيــالُ عَــشــاءً فَــطــافــا
وَلَم يَـكُ إِذ طـافَ إِلَّا اختِطافا
لِمَـــيَّةـــَ إِذ طَــرَقَــت مَــوهِــنــاً
فـأَضـحـى بِهـا دَنِـفـاً مُـسـتَجافا
وَمــا دُمَـيـةٌ مِـن دُمـى مَـيـسَـنـا
نَ مُــعــجِــبَــةُ نَـظَـراً واتِّصـافـا
بِــأَحــسَـنَ مِـنـهـا غَـداةَ الرَحـي
لِ قـامَـت تُـرائيـكَ وَحفاً غُدافا
وِجـيـداً كَـجـيـدِ الغَـزالِ النَزي
فِ يـأتَـلِفُ الدُرُّ فـيـهِ ائتِلافا
وَعَــيـنـى مَهـاةٍ بـسِـقـطِ الجِـمـا
دِ تَـعـطـو نِـعافاً وَتَقرو نِعافا
وبــيــضــاً كَــأَنَّ حَــصــا مُــزنَــة
تَهــادى بِهِ صَــرخَــديّــا رِصـافـا
كَــأَنَّ القَــرنَــفُــلَ والزَنــجَـبـي
لَ والمِـسـكَ خـالَطَ جَـفناً قَطافا
يُـــخـــالِطُ مِــن ريــقِهــا قَهــوَةً
سَـبـاهـا الَذي يَـستَبيها سُلافا
بِـعُـودٍ مِـنَ الهِـنـد عِـندَ التِجا
رِ غـالٍ يُـخـالِطُ مِـسـكـاً مُـدافـا
يُــــخــــالِطُهُ كُــــلَّمــــا ذُقــــتَهُ
عَـلى كـلِّ حـالٍ أَرَدتَ ارتِـشـافـا
وأَبـــدَت مَـــعــاصِــمَ مَــمــكــورةً
تَــزيــنُ أَنــامِــلَهُــنَّ اللِطـافـا
فَـــلَســـتُ وإِن بَــرِحَــت ســاليــاً
وَقَـد شَـكَّ مِـنّـى هَواها الشَغافا
فـــبـــاتَـــت وَقَـــد زَوَّدَت قَــلبَهُ
هُـمُـومـاً عَـلى نأيِها واعتِرافا
فـإِمّـا تَـرَيـنـي عَـلانـي المَـشي
بُ وانصَرَفَ اللَهوُ عَنّي انصِرافا
وَبــــانَ الشَـــبـــابُ لِطـــيّـــاتِهِ
وَقَـد كُـنـتُ رُدّيـتُ مِـنـهُ عِـطـافا
فَـقَـد أَعـقِـرُ النَابَ ذاتَ التَلي
لِ حـتّـى أُحـاوِلَ مِـنـهـا سِـدافـا
بِـمَـثـنـى الاَيـادى لِمَـن يَعتَفى
وأَرفَـعُ نـارى إِذا ما استَضافا
وخَـــيـــلٍ تَـــكَـــدَّسُ بــالدَارِعــي
نَ مَـشـى الوعُـولِ تَـؤُمُّ الكِهافا
ضَـــوامِـــرَ قَــد شَــفَّهــُنَّ الوَجــي
فُ يُـثِـرنَ العَجاجةَ دونى صِفافا
تَـــقَـــدَّمـــتُهُـــنَّ عَـــلى مِـــرجَــلٍ
يَلوكُ اللِجامَ إِذا ما استَهافا
يُـــبـــارى مِـــنَ الصُـــمِّ خَــطِّيــَّةً
مُــقَــوَّمَــةً قَــد أَمِــرت ثِــقـافـا
أَحـارِ تَـرى البَـرقَ لَم يَـغـتَـمض
يُـضـىءُ كِـفـافـاً ويَـجـلو كِـفافا
يُــضــىءُ شَــمــاريــخَ قَــد بُـطِّنـَت
مَـثـافـيـدَ رَيـطـاً وَريطاً سِخافا
مَـرَتـهُ الصَـبـا وانتَحَتهُ الجَنو
بُ تَـطـحَـرُ عَـنـهُ جَهـامـاً خِـفافا
فــأَقـبَـلَ يَـزحَـفُ زَحـفَ الكَـسـيـرِ
يَـجُـرُّ مِـنَ البَـحـرِ مُـزناً كِثافا
فَــلمّــا تَــنــادى بـأَن لا بَـرا
حَ وانـتَـجفَتهُ الرِياحُ انتِجافا
وحَــــطَّ بِــــذى بَــــقَــــرٍ بَــــركَهُ
كــأَنَّ عَــلى عَــضُــدَيــهِ كِــتـافـا
فـــأَلقـــى مَــراســيَهُ واســتَهَــلَّ
كَـمَـدِّ النَبيط العُروُشَ الطِرافا
يَـــكُـــبُّ العِــضــاهَ لأَذقــانِهــا
كَـكَـبِّ الفَنيقِ اللِقاحَ العِجافا
كـــأَنَّ الوُحُـــوشَ بِهِ عَـــســـقَــلا
نُ صــادَفَ فــي قَـرنِ حَـجٍّ ديـافـا
قِــيـامـاً عَـجِـلنَ عَـليـهِ النَـبـا
تَ يَـنـسِـفـنَهُ بالظُلُوفِ انتِسافا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول