🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمـا الغـلام فـقـد حـانـت فـضـيحته - ابن حزم الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمـا الغـلام فـقـد حـانـت فـضـيحته
ابن حزم الأندلسي
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
أمـا الغـلام فـقـد حـانـت فـضـيحته
وإنــه كــان مـسـتـوراً فـقـد هـتـكـا
مـا زال يـضحك من أهل الهوى عجباً
فـالآن كـل جـهـول مـنـه قـد ضـحـكـا
اليـك لا تـلح صـبـاً هـائمـاً كـلفـاً
يـرى التـهـتـك في دين الهوى نسكا
قد كان دهراً يعاني النسك مجتهداً
يــعـد فـي نـسـكـه كـل امـرئ مـسـكـا
ذو مــخــبــر وكــتــاب لا يــفـارقـه
نـحـو المـحـدث يـسـعى حيث ما سلكا
فـاعـتـاض مـن سمر أقلام بنان فتى
كــأنــه مـن لجـيـن صـيـغ أو سـبـكـا
يـا لائمـي سـفـهـاً فـي ذاك قل فلم
تشهد جبينين يوم الملتقى اشتبكا
دعــنــي ووردي فـي الآبـار أطـلبـه
إليـك عـنـي كـذا لا أبتغي البركا
إذا تــعــفـفـت عـف الحـب عـنـك وإن
تـركـت يـومـاً فـإن الحـب قـد تـركا
ولا تــحـل مـن الهـجـران مـنـعـقـداً
إلا إذا مـا حـللت الأزر والتككا
ولا تــصــحــح للســلطــان مــمــلكــة
أو تدخل البرد عن انفاده السككا
ولا بـغـيـر كـثـيـر المسح يذهب ما
يعلو الحديد من الأصداء ان سبكا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول