🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تـــذكـــرت ودا للحـــبـــيــب كــأنــه - ابن حزم الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تـــذكـــرت ودا للحـــبـــيــب كــأنــه
ابن حزم الأندلسي
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
تـــذكـــرت ودا للحـــبـــيــب كــأنــه
لخــولة أطــلالٌ بــبــرقــة ثــهــمــد
وعـهـدي بـعـهـدٍ كـان لي مـنـه ثابتٍ
يـلوح كـباقي الوشم في ظاهر اليد
وقــفــت بــه لا مــوقــنـاً بـرجـوعـه
ولا آيـسـاً أبـكـي وأبكي إلى الغد
إلى أن أطال الناس عذلي وأكثروا
يــقــولون لا تــهــلك أســى وتـجـلد
كــأن فــنــون الســخــط مـمـن أحـبـه
خــلايـا سـفـيـنٍ بـالنـواصـف مـن دد
كـأن انـقـلاب الهـجر والوصل مركب
يـجـوز بـه المـلاح طـوراً ويـهـتـدي
فــوقــت رضــي يــتــلوه وقــت ســخــط
كـمـا قـسـم التـرب المـقابل باليد
ويـبـسـم نـحـوي وهـو غـضـبـان مـعرضٌ
مــظــاهــر ســمــطــي لؤلؤٍ وزبــرجــد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول