🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـقـول لي الطـبـيب بغير علم - ابن حزم الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـقـول لي الطـبـيب بغير علم
ابن حزم الأندلسي
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ل
يـقـول لي الطـبـيب بغير علم
تــداو فـأنـت يـا هـذا عـليـل
ودائي ليــس يــدريـه لسـوائي
ورب قــــادر مــــلك جــــليــــل
أأكــتــمــه ويــكـشـفـه شـهـيـق
يــلازمــنــي وإطــراق طــويــل
ووجــه شــاهـدات الحـزن فـيـه
وجــسـم كـالخـيـال ضـن نـحـيـل
وأثـبـت ما يكون الأمر يوماً
بـــلا شـــك إذا صــح الدليــل
فــقـلت له أبـن عـنـي قـليـلا
فـلا والله تـعـرف مـا تـقـول
فــقـال أرى نـحـولاً زاد جـداً
وعــلتــك التــي تـشـكـو ذبـول
فقلت له الذبول تعل منه ال
جــوارح وهـي حـمـى تـسـتـحـيـل
ومـا أشـكـو لعـمـر الله حـمى
وإن الحــر فـي جـسـمـي قـليـل
فقال أرى التفاتاً وارتقاباً
وأفــكــاراً وصـمـتـا لا يـزول
وأحـسـب أنها السوداء فانظر
لنــفــســك أنـهـا عـرض ثـقـيـل
فــقــلت له كـلامـك ذا مـحـال
فـمـا للدمـع مـن عـيـني يسيل
فــأطــرق بــاهــتــاً مـمـا رآه
ألا فـي مـثل ذا بهت النبيل
فــقــلت له دوائي مـنـه دائي
ألا فـي مـثـل ذا ضـلت عـقـول
وشـاهـد مـا أقـول يرى عياناً
فـروع النـبـت ان عـكست أصول
وتـريـاق الأفـاعـي ليـس شـيء
سـواه بـبـرء مـا لدغـت كـفيل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول