🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إذا مــا غــراب الليــل مــدّ جــنـاحـه - ابن بقي القرطبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إذا مــا غــراب الليــل مــدّ جــنـاحـه
ابن بقي القرطبي
0
أبياتها 37
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
إذا مــا غــراب الليــل مــدّ جــنـاحـه
عــــليّ وغـــطـــانـــي بـــريـــش قـــوادم
تــقــلبــت فــي طــيّ الجــنــاح لعـلنـي
أرى الصـبـح يـبـدو من خلال القوادم
إلى اللَه أشــكــوهــا نــوى أجـنـبـيـة
لهـا مـن أبـيـهـا الدهـر شـيـمة ظالم
ســـلا كـــلّ مــشــتــاق بــرؤيــة الفــه
وكــــان عـــليّ الشـــوق ضـــربـــة لازم
اذا جـاش صـدر الأرض بـي كـنت منجدا
وان لم يـجـش بـي كـنـت بـين التهائم
أكـــل بـــنـــي الآداب مـــثــلي ضــائع
فــأجــعــل ظـلمـي أسـوة فـي المـظـالم
أم الظـــلم مـــحــمــول عــليّ لأنــنــي
طـلبـت العـلى مـن قـبـل حـلّ التـمائم
لعـمـر أبـيـك الخـيـر مـا آمـل الغنى
لليـــن لبـــاس واحــتــفــال مــطــاعــم
ولكـــنـــمـــا أمـــلتــهــا لصــنــيــعــة
أســر بــهــا نــفـس الصـديـق المـلائم
سـتـبـكـي قـوافـي الشـعـر ملء جفونها
عـــلى عـــربـــي ضـــاع بــيــن أعــاجــم
ولا ذنــب لي عــنــد الزمـان عـلمـتـه
ســـوى أنـــنــي للشــعــر آخــر نــاظــم
تــوهــمـتـه عـمـرو بـن هـنـد وخـلتـنـي
شــقــيــاً أتــاه مــن وفــود البـراجـم
اليــك تــرامــت بــي قــلوص كــنــيـفـة
مـــعـــطــفــة فــي دفــهــا والحــيــازم
لغــوب اذا رقــص الســراب اسـتـفـزهـا
بـبـيـض الأداحـي في النقا المتراكم
تـبـارى الصـبـا فـي سـيـرهـا فـكـأنها
جــبــان تــولى فــي غــبــار الهــزائم
ومــا راعــهــا الا الزمــام تــظــنــه
اذا مــا تــولى حــيــة فـي المـخـاطـم
كــأنــي مـن البـيـداء أطـوى صـحـيـفـة
قـد اخـتـلفـت فـيـهـا خـطـوط المـناسم
لنــفــســك أكــرمــنــي ولا لمــعــاشــر
اذا انـتـقـذوا كـانوا زيوف الدراهم
ويــتــرك بــي مــيــز الكـمـيّ بـسـيـفـه
وان أدركــتــه مــهــنــة فـي الصـوارم
أحــبــك للعــليــا عــصــيـتـك بـعـضـهـا
وكـــلّ كـــريـــم مـــولع بـــالمـــكــارم
وان كــان مــنـك الود فـيـمـا أخـذتـه
غــلولا وحــظــي وافــر فــي المـغـارم
وان تـصـطـنـعـنـي تـصـطـنـع ذا حـفـيظة
شـديـداً عـلى الأعـداء صـعـب الشكائم
له كــلمــات كــالقــلائد فــي الطــلى
ولكــنــهــا فــي أوجــه كــالمــيــاســم
يــــشــــق عــــليّ تـــرك مـــدحـــك ضـــلة
لمـــدح انـــاس فــي عــداد البــهــائم
يــصــولون مــنــي بــالمـهـنـد مـاضـيـا
وأمــســك مــنــهــم بـاحـبـال الرمـائم
حـمـدت السـرى عـنـد الصـبـاح بـمـاجـدٍ
هــو المــاء يــعــطــي ريــه كـل حـائم
وحــســبــك مــن قـاضـي الجـمـاعـة انـه
أمــــان لمــــذعــــور ومــــال لعــــادم
بــه ثــبــت الاســلام فــي مــســتـقـره
ومـثـلُ فـريـق الكـفـر مـثـل النـعـائم
اذا مــشـقـت يـمـنـاه فـي بـطـن مـهـرق
تــحــجّــب نــوار الربـا فـي الكـمـائم
ولاحــت ســطــور كـالشـهـاب حـكـيـن لي
ســلاســل أصــداغ الخــدود النــواعــم
ومــن لي يــتـقـبـيـل الحـروف فـأنـهـا
ثـغـور الدمـى لا ابـيـضـاض المـبـاسم
أقـــل أيـــادي كـــتـــبــه ردّ عــســكــر
وتـــأليـــف أشـــتـــات وحـــلّ ســـخــائم
ورثــت العـلى مـن تـغـلب ابـنـة وائل
تـلاد المـنـى مـن عـهـدهـا المـتقادم
وأنــي يـجـاريـكـم إلى المـجـد حـاسـد
جــهــول بــأســرار العـلى غـيـر عـالم
وهـــذا بـــجــيــرٌ وهــو خــيــر لداتــه
ســوى شــســع فــعـل مـنـكـم لم يـقـاوم
ويـا عـجـبـاً يـعـزى إلى الجـود حـاتم
ومــا هـو مـنـه فـي اللهـى واللهـازم
بل المثل المضروب في الجود والندى
يــعــود عــلى أبــنــاء كــعــب وحـاتـم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول