🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـقـى الغـيـثُ يومَ النّوى تُرْبَهُ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـقـى الغـيـثُ يومَ النّوى تُرْبَهُ
ابن فُركون
0
أبياتها 34
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ه
سَـقـى الغـيـثُ يومَ النّوى تُرْبَهُ
فــقــدْ كـان يـومَ النّـدى تِـرْبَهُ
وكــان حُــســامــاً لحَـرْبِ العِـدَى
فــــفــــلَّتْ أكُـــفُّ الرّدَى غـــرْبَهُ
وكـان غَـمـامـاً يُـحـيّـي الوجـودَ
ويُــحْــيــي فــقـدْ مـنـعَـتْ سَـكْـبَهُ
وكـــان ســـمــاءً لنــورِ الهُــدَى
فــقــدْ قــلَبَــتْ للثّــرى قُــطْــبَهُ
وكــــان أمــــانــــاً لمــــنْ أمَّهُ
فَـــمـــا بــالهــا رَوَّعَــتْ سِــرْبَهُ
وكـــــان لقُـــــصّــــادِهِ مــــوْرِداً
فـــأمْـــســى وقــد كــدّرَتْ شِــرْبَهُ
وكـــان لدولةِ مَـــولى المُــلوكِ
مُـــعِـــزّاً تـــودُّ العُـــلَى قُــرْبَهُ
وكــان تــهــابُ العِــدَى بــطْــشَهُ
فـــمـــا للّيـــالي أتَـــتْ حــربَهُ
رَســا عــلَمــاً للهُــدَى والنّــدى
فــأضــحــى وقــد زَلْزلَتْ شِــعْــبَهُ
هَــوى نـجْـمُهُ مـن سَـمـاءِ العُـلَى
مُــنــيــراً فـكـان الثّـرى غـرْبَهُ
فـلوْ أنـصَـفَ الأفْـقُ مـنْ بـعْدِما
هَــوى لمْ يَــبـتْ مُـطْـلِعـاً شـهـبَهُ
ولوْ أنـصـفَ الغـيـثُ حَـيّـا حِـمَـى
فــتــىً لم يــزَل مُـرْسِـلاً سُـحْـبَهُ
فَـــيـــا لضــريــحٍ ثــوَى عــنــدَهُ
غَـــــداة أنـــــاخَ بــــه رَكْــــبَهُ
هــو القـبْـرُ ضُـمِّنـَ مَـنْ لم يـزَلْ
مــنَ القـصـرِ لا يـرْتَـضـي رحْـبَهُ
أبَــعْــدَ عــليٍّ تَــرى الدّهْـرَ قـدْ
زَهـا مُـظْهِـراً فـي الوَرى عُـجْـبَهُ
وفَــى للّيــالي فــخــانَـتْ عُـلاهُ
وأعْــتَــبَهــا فــارتَــضَــتْ عـتْـبَهُ
فــسَــلْ بـالحِـمـى عـنْ عـليٍّ وقـدْ
حَــمــاهـا لِمـا اعْـتَـمـدَتْ سَـلْبَهُ
وجــاءَتْ بــكُــل أبــيِّ القِــيــادِ
فــــذلّلَ مــــن عــــزْمِهِ صَـــعْـــبَهُ
وأبْــرأَهــا إذ شــكَــتْ مُــعْـضِـلاً
مــن الخَــطْــبِ والتَــمــسَـتْ طِـبَّهُ
هــوَ المُــلْكُ قــد نـوّمَـتْ جَـفْـنَهُ
هــوَ العــزُّ قــد قــلّبَــتْ قــلْبَهُ
فـهـذي الإمـارَةُ تُـبْدي النّحيبَ
عـــليْهِ غَـــداةَ قـــضَـــى نــحــبَهُ
فــمِــن أعْــيُــنٍ فــقــدَتْ حُــسْــنَهُ
ومِــــن أضْــــلُعٍ ضُــــمِّنـــَتْ حُـــبَّهُ
أصِــنْـوَ الإمـامِ الهُـمـامِ الذي
إذا عـــنّ أمْـــرٌ كَــفَــى خــطْــبَهُ
لقــد نــهَـبَـتْـكَ يـدُ المـوْتِ مـنْ
حِــمَـى مَـن تَهـابُ العِـدَى نـهْـبَهُ
فَـمـا اعْـتَـمَدَ الصّبْر من بعْدِها
ســــوى ليُــــطــــيــــعَ بــــهِ ربَّهُ
سَـقـاك مـن الغـيْـثِ مـا قدْ حَكى
ثـــنـــاؤكَ زَهْـــرَ الرُبَـــى غِــبَّهُ
فـكـمْ موْرِدٍ لمْ تزلْ في الجهادِ
تَـــعـــافُ عـــلَى ظـــمـــأٍ شُـــرْبَهُ
إلى أن تُـــبـــلّغَ ديــنَ الهُــدَى
لدى المُـلْتَـقى في العِدَى إرْبَهُ
لكَ اللهُ كــمْ ذا تــلقّــيْــتَهُــمْ
فـــأيّـــدْتَ فــي حــرْبِهِــمْ حِــزْبَهُ
سَـلوا جـبَـلَ الفـتْـحِ عـن فـتْـحِهِ
وقــد أمّــل المــعــتَــدي غَـصْـبَهُ
سَـلوا فـي شُـقـورَةَ أهلَ الجِهادِ
وقــد سَــلّ فــي بــابِهــا عَـضْـبَهُ
قضَى اللهُ أن نالَ أقصى العُلى
وهــا هُــوَ ذا قــدْ قـضَـى نـحـبَهُ
ليُــــسْــــكِـــنَهُ جـــنّـــةً أُزْلِفَـــتْ
وأنـــزَلَ فـــي وصْــفِهــا كُــتْــبَهُ
فـــكـــمْ رَحَــمــاتٍ حــمــتْ لَحْــدَهُ
وكـــم حـــســنــاتٍ مــحَــتْ ذنْــبَهُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول