🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـهْـلاً فـإن سِهـامَ العـيْـنِ حـيـنَ رمَتْ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـهْـلاً فـإن سِهـامَ العـيْـنِ حـيـنَ رمَتْ
ابن فُركون
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
مـهْـلاً فـإن سِهـامَ العـيْـنِ حـيـنَ رمَتْ
ولمْ تُـصِـبْ نـالَ مـنها المُعْتَدي وَصَبا
بُـــعْـــداً لقــائِلِ زُورٍ فــاهَ مِــقْــوَلُهُ
بــمــا يــؤكّــدُ مــنّــا للرّضَـى سَـبَـبـا
أتـى ليُـخْـفـي الرِّضـى مـنّا فأظْهَرَ منْ
سِـرّ الإرادةِ مـا قـدْ كـانَ مُـحْـتَـجِـبا
ألقَــى أحــاديـثَ لكـن لسْـتُ أسـمَـعُهـا
إلا لذِكْـرى لهـا قَـلبـي صَـغـا وصَـبـا
رامَ القَـطـيـعـةَ حـيـثُ البـغْـيُ شيمَتُهُ
لازالَ مــن بــغْـيِهِ قـصْـداً ولا أرَبـا
وكــيــفَ والحِــلْمُ مــنّــي آيــةٌ طـلعَـتْ
بـمـظْهَرِ العدْلِ تُبْدي منهُ ما احْتَجَبا
وكــيـفَ والفـضـلُ مـنّـي شـيـمـةٌ شـرُفَـتْ
تُـجـيـرُ مَـنْ لمْ يـزَل للصّـدْقِ مُـنـتَسِبا
لنـا الوفـاءُ الذي تـأبَـى مـكـارِمُنا
أن تـسْـتـرِدّ مـنَ الأفـضـالِ مـا وهَـبا
وكُــــلُّ أمْــــرٍ إذا جــــلّتْ مـــواقِـــعُهُ
فـالصّـبْـرُ بـاليُـسْـرِ تقْضي عندهُ عجَبا
وكُـــلّ مَـــلْكِ إذا فَــدّى خِــلافَــتَــنــا
مـا كـان يقضي لها الحقَّ الذي وجَبا
أنــا الإمــامُ الذي تُـرْجَـى مـكـارمُهُ
للهِ مــنــهــا خِــلالٌ فـاقَـتِ السُّحـُبـا
أنــا الهُـمـامُ الذي تُـخْـشـى عـزائِمُهُ
في الحرْبِ إنْ كتّبَ الأجْنادَ أو كتَبا
فــكــيــفَ تُــخْـفَـرُ عـنـدِي ذمّـةٌ ثَـبَـتَـتْ
لديّ أخــبــارُهــا طـبْـعـاً ومُـكْـتَـسـبـا
لا دَرُّ دَرُّ امـــرئٍ يُـــرْديــهِ مــذْهَــبُهُ
كَــلّا ولا نــالَ قــصْــداً أيّــةً ذَهَـبـا
واللهُ يَــكــلأنـا مـنْ عـيْـنِ ذي حـسَـدٍ
رَمـى فـعـادَ عـليـهِ السـهْـمُ مُـنـقَـلِبا
حــتّــى يـبـيـدَ العِـدَى طُـرّاً ويُـنـجِـزَهُ
وعْـداً كَـريـمـاً لنـصْـرِ الدّينِ مُرْتَقَبا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول