🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا وحـيـدَ النّـدى وقُطْبَ المَعالي - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا وحـيـدَ النّـدى وقُطْبَ المَعالي
ابن فُركون
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ل
يـا وحـيـدَ النّـدى وقُطْبَ المَعالي
زاحَــمَ الشُهْــبَ مُـرتـقـاكَ العـالي
لُحْــتَ كــالشّــمــسِ بــهــجـةً وعَـلاءً
فـاقـتِـرابُ السّـنـى وبُـعْدُ المنالِ
والذي حُــزْتَ يـقْـصُـرُ الوصْـفُ عـنـهُ
مــن جَـمـيـل الحُـلا وغُـرِّ الخِـلالِ
شــيَــمٌ تــقْــصُــرُ الأمـاجِـدُ عـنْهـا
بــحُــلاهــا جــيـدُ المَـكـارِمِ حـالِ
وأوانُ الإمـــــلاكِ أسْـــــعَــــدُ آتٍ
بـــوجـــوهِ القَــبــولِ والإقْــبــالِ
قــد نــعِـمْـنـا فـيـهِ بـليْـلَةِ أُنْـسٍ
عـــرّفـــتــنــا عَــوارِفَ الإفْــضــالِ
لسْتُ أنْسى الإحْسانَ والحسْنَ منْها
شــفَــعَـتْ لي الجَـمـالَ بـالإجْـمـالِ
وأفــادَتْ ســمْــعــي وكــفّــي غِـنـاءً
وغِـــنـــىً راقَــنــي ونــعّــمَ بــالي
صـــوْتَ شـــادٍ عـــلى تـــرنُّمــِ عــودٍ
يـهَـبُ السّـولَ مـنـهُ قـبْـلَ السّـؤالِ
عـــودُهُ نـــاطِـــقٌ بـــغــيْــرِ لِســانٍ
بــخَــفــيِّ الضــمــيــرِ دونَ مَــقــالِ
نَــغَــمــاتٌ عــنِ المَــريــنـيِّ تُـرْوى
وهْــيَ بــالمَــوصِــليِّ ذاتُ اتّــصــالِ
ولكــمْ راقــصٍ يــروقُ انــعــطـافـاً
كـــقَـــضـــيـــبٍ فـــي دوحِهِ مـــيّــالِ
طـــربـــاً مــالَ عــطْــفُهُ وتــثــنّــى
كـالرُبـى فـي يـدِ الصَّبا والشَّمالِ
وأنــارت للشّــمْــعِ فــيـهـا نُـجـومٌ
تُـجْـتَـلى عـنـدَ نـقْصِها في اكْتِمالِ
كُـلُّ قـلبٍ مـنّـا بـهـا فـي اشْـتِغالٍ
كُـلُّ جـسـمٍ مـنـهـا رَهـيـنُ اشـتِـعالِ
وكـــأنّ الذي تـــســاقَــط مــنــهــا
زهَــرُ الروضِ بــيـنَ فَـيْـءِ الظِّلـالِ
لا أوفّـي بـعـضَ الذي رُمْـتُ من وص
فِ حُــلاهــا رويّــتــي وارْتِــجــالي
فــاقــبـل العُـذْرَ إنّـنـي مُـسـتَـقـلٌّ
هِــبــةَ النّــفــسِ عـنـدَهـا والمـالِ
شـيـمـةُ الفـضلِ لم تزلْ منكَ تُرْجى
ولديْــكَ القَــبــولُ رحْــبُ المـجـالِ
قــد أنــلْتَ الجــمـيـعَ كُـلَّ جـمـيـلٍ
نِــلتَ مــا تــبــتَـغـي مـن الآمـالِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول