🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَــمْـعـاً فـقـد نـطـقَ اللسـانُ المـفـصِـحُ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَــمْـعـاً فـقـد نـطـقَ اللسـانُ المـفـصِـحُ
ابن فُركون
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ح
سَــمْـعـاً فـقـد نـطـقَ اللسـانُ المـفـصِـحُ
بـــبـــشـــائِرٍ غـــايــاتُهــا لا تُــشْــرَحُ
فــالكــوْنُ مــن طــرَبٍ بــهــا مــتــهَــلّلٌ
ومــلامِــحُ الدنْــيــا بــهــا تُــتَــلَقّــحُ
والأفْـــقُ أبْـــداهُ الظّــلامُ حــديــقــةً
فـــالزُّهْـــرُ أزْهـــارٌ بـــهِ تـــتـــفــتّــحُ
والرّوضُ يـــرْفُـــلُ فــي غــلائِلِ سُــنْــدُسٍ
غُــصْــنُ النّــقــا مــا بـيْـنَهـا يـتـرنّـحُ
يــا مَــنْ لهُ البـيـتُ العَـتـيـقُ وزمْـزَمٌ
ومِــــنــــىً ومـــكّـــةُ دارُهُ والأبْـــطَـــحُ
أهــيَ المــآثِــرُ حـيـثُ قـام خَـطـيـبـهـا
أمْ طــيــبُ هــبّــاتِ الخَــمــائِلِ يــنـفَـحُ
وهي المَفاخِرُ في النّدى أو في الهُدَى
مُــتــفــجّــرٌ لك فــجْــرُهــا المــتــوضّــحُ
لو مَـــــثّـــــلوهـــــا للوفـــــودِ لآلِئاً
لتــخــتّــمــوا بــنَــظـيـمِهـا وتـوشّـحـوا
حـــيـــثُ البُــدورُ تــودُّ فــي آفــاقِهــا
لو أنّهــا بــسَــنــائِهــا تــسْــتَــصْــبِــحُ
يــا وافِــداً مــن عــالم الأكْـوانِ هـلْ
روْضُ الوجـــودِ وقـــد أتَـــيـــتَ مُــصــوِّحُ
يــا صُــبْــحَ هـدْيٍ سـاحِـبـاً ذيـلَ العُـلى
تـــشْـــدو الرّفـــاقُ بـــذكْــرِهِ وتُــسَــبِّحُ
يـا ابْـنَ الذي تـسْـري الرّكـابُ وجـاهُهُ
ظِــــلٌّ ظَـــليـــلٌ والهـــواجِـــرُ تـــلْفَـــحُ
يـا سَـبْـطَ مَـنْ حـاز النّـبـوءَةَ والهُـدى
وبـــنُـــورِه غـــصّ الفـــضــاءُ الأفْــيَــحُ
هــلْ فــي مــكـانَـتِهِ التـي قـد نـالَهـا
جِــبْــريــلُ يــطْــمَـعُ أو إليـهـا يـطْـمَـحُ
إنْ كُــنــتَ مــبْــغــومَ الجـوابِ فـإنّـنـي
أبـــداً أنـــادي مُـــثْـــنِـــيـــاً وأصــرِّحُ
للهِ مــــنْـــكَ مَـــنـــاقِـــبٌ أحْـــرَزْتَهـــا
كــالشّهْــبِ فــي أفُــقِ السّــمــاءِ تُــلوِّحُ
أوَ ليـــــــــسَ والدُكَ الذي آثـــــــــارُهُ
أحْــلى مــن الصُــبْــحِ المُـنـيـر وأوْضَـحُ
هــيْهــاتَ للشّــمْــسِ المُــنــيــرةِ هَــدْيُهُ
والشّــمــسُ تـحـجُـبُهـا السّـحـابُ وتـوضِـحُ
أوْ هــلْ تُــجــاري كــفَّهــُ سُـحُـبُ الحَـيـا
والطّــبْــعُ أكْــرَمُ والسّــجــيّــةُ أسْــمَــحُ
وأبــو المــعــالي عــمّـك العَـلَمُ الذي
لمـــحـــلِّه مـــا للكـــواكِـــبِ مـــطْــمَــحُ
لوْلا مــآثِــرُهُ الكــريــمــةُ لمْ تــكُــنْ
خــيْــلُ اليَــراعــةِ فـي مـداهَـا تـجْـمَـحُ
هــــذا وجــــدُّك أوْحَــــدُ الدّهْــــرِ الذي
عـــن جـــودِه تُـــرْوى السّـــحــابُ الدُّلحُ
عــلَمٌ بــحَــمْــلِ العِــلْمِ زادَ تــواضُـعـاً
ووقــــارُهُ أعْــــلامَ رَضْــــوَى يــــرْجَــــحُ
فـــالحِـــلْمُ مــنــهُ ســجــيّــةٌ مــعْهــودةٌ
والعِــلْمُ مــنــهُ ديــمــةٌ تُــسْــتَــمْــنَــحُ
فــاهْــنــأ بــهِ ولكَ البــقــاءُ مُـخَـلَّداً
والسّــعْــدُ يــخْـفـقُ والمـقـاصِـدُ تـنْـجـحُ
فـــلحُـــبّــكُــمْ يــا آل بــيْــتِ مــحــمــد
بــيْــنَ الجــوانِــحِ كُــلّ قــلْبٍ يــجْــنَــحُ
أوَ مــــا بــــذاكَ اللهُ جَــــلّ جــــلالُهُ
يــعْـفـو عـنِ الذّنْـبِ العـظـيـمِ ويـصْـفـحُ
وإلَيْـــكَهـــا غـــرّاءَ راقَ جـــمـــالُهـــا
فــالعــيْــنُ مــنــهــا فـي ريـاضٍ تـسْـرَحُ
ألْفــــــاظُهــــــا وُرْقٌ لدى أوراقِهــــــا
بــالحــقِّ تــصْــدَعُ أو بــحــمْــدِكَ تـصْـدَحُ
لازِلْتَ يــا مــعْــنــى الفـضـائِلِ آمـنـاً
واللهُ يُــعْــطــي مــا تــشــاءُ ويــمْـنَـحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول