🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أحْـــرَزْتُ مـــن كُــلّ وصْــفٍ رائِقٍ حــسَــنٍ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أحْـــرَزْتُ مـــن كُــلّ وصْــفٍ رائِقٍ حــسَــنٍ
ابن فُركون
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ن
أحْـــرَزْتُ مـــن كُــلّ وصْــفٍ رائِقٍ حــسَــنٍ
مـا لمْ يُـنَـلْ مـثْـلُهُ فـي سالِفِ الزّمنِ
إنْ حـلّ مـن مـظـهَـري مـوْلايَ أفْقَ عُلاً
فـأيْـنَ صـنـعـاءُ أو سـيـفُ بـنُ ذي يزَنِ
هـذا هـو المـصْـنَـعُ الأعـلى فـحُـلَّ به
طــوْعَ السّــعــودِ ودَعْ غُـمْـدانَ لليَـمَـنِ
أو حـلّ فـي مـظـهَـري عـندَ العشيِّ فما
للشّــمــسِ دونــيَ أن تـهْـدِي إلى سَـنَـنِ
وإنْ تـــحـــدّثَ عــن وصْــفٍ كــرُمْــتُ بــه
رأيْــتَهُ مــالِكــاً يــرْوي عــنِ الحـسِـنِ
أصـبـحْـتُ للزُّهْـرِ والأزهـارِ مُـجْـتَـمَعاً
كَــمــا غــدتْ كــفُّهــ للجــودِ والمِـنَـنِ
هــو الإمــامُ الذي إحْــســانُهُ أبَــداً
وحُـــسْـــنُهُ سَـــنَـــنٌ هــادٍ إلى السُّنــَنِ
فــإنّ شُهْــبَ الهُـدَى لوْلاهُ مـا وضـحَـتْ
وإنّ سُــبْــلَ النّــدى لولاه لمْ تــبِــنِ
لو كــان فـيـمـا مـضـى وضّـاحُ طـلعَـتِهِ
مــا كــان يُــنْــسَــبُ وضّــاحٌ إلى يـمَـنِ
هذا هو الناصِرُ الموْلَى الهُمامُ فدَعْ
ذِكْــرى أمــيــنٍ ومــأمــونٍ ومُــؤْتَــمَــنِ
لا زالَ والنّـصـرُ مـن عُـليـاهُ مُـلْتَمَسٌ
مــبَــلَّغَ الوَطَــرِ المـرجُـوّ فـي الوطَـنِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول