🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَــلا غَــدا وصْـلُهُ مُـبـاحـا - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَــلا غَــدا وصْـلُهُ مُـبـاحـا
ابن فُركون
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
هَــلا غَــدا وصْـلُهُ مُـبـاحـا
كَـمـا غَـدا هـجْـرُهُ مُـتـاحـا
أُبْــدي دُجــى هــجْـرِهِ فَهـلا
يُــطْـلِعُ مـن وصْـلِهِ صَـبـاحـا
هــامَ فُــؤادي بـظَـبْـي إنْـسٍ
ألْحــاظُهُ تُـشْـبِهُ الصِّفـاحـا
ظـــبْـــيٌ لهُ أعْــيُــنٌ مــراضٌ
لكــنّهــا تُـمْـرِضُ الصِّحـاحـا
قـد سـلَّ مـن لحـظِه سُـيـوفاً
وهـــزّ مـــنْ قــدِّه رِمــاحــا
كـمْ رصَـدَتْهُ العُـيـونُ مـنّـا
وكـمْ أطـالَتْ لهُ التِـمـاحا
يــمْــنَـحُـنـا ظُـلْمَهُ ويـغْـدو
يـمـنَـعُـنـا ظَـلْمَهُ القَراحا
مَــن لي بــهِ كـلّمـا تـبـدّى
طـارَ فـؤادي لهُ ارْتِـيـاحا
لقـدْ ألِفْـتُ الهَـوى فـعـنّـي
تُــرْوَى أحــاديـثُهُ صِـحـاحـا
وخُـضـتُ بـحْـرَ الهـوى ولكِـنْ
مَن رامَ خوْضَ البحارِ طاحا
وهِـمْـتُ فـي حُـسْـنِهِ فـلِمْ لا
أخْـفِـضُ فـي حُـبِّهـِ الجَـناحا
وإن تــذكّــرتُ مِــلْتُ وجْــداً
كــأنّـنـي قـد شـرِبْـتُ راحـا
وكُـــلُّ واشٍ يَـــرومُ صَــبْــري
جــنّــبـتُ أقـوالَهُ اطّـراحـا
مَـن لي بـصَـبْـرٍ وفـي هَـواهُ
غَـدا حِـمَى الصّبْرِ مُسْتَباحا
كَـتـمـتُ حُـبّـي ودمْـعُ عَـيـني
لمْ يـسْـتَـطِـعْ كـتْـمَهُ فَباحا
فـلَيْـتَ قَـلْبـي يـنـالُ يوماً
بوصْلِهِ في الهَوى مُستراحَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول