🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عُهــودُ غَــرامــي لا تــزالُ جَـديـدةً - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عُهــودُ غَــرامــي لا تــزالُ جَـديـدةً
ابن فُركون
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
س
عُهــودُ غَــرامــي لا تــزالُ جَـديـدةً
وأرْبُــعُ جِــسْــمــي عــافِـيـاتٌ دَوارِسُ
فـمَـن قاسَني فيما أُقاسُ منَ الهَوى
بـقَـيْـسٍ وليْـلَى أخـطـأتْهُ المَـقـايِسُ
إذا جــنّ ليْــلِي فــالسُّهـادُ مُـلازِمٌ
لجَـفْـنـيَ والشـوْقُ الحـثـيـثُ مُـوانِسُ
كـلِفْـتُ بـظَـبْيٍ رائِعِ الحسْنِ لمْ يزَلْ
يُــروّعُ قــلبــي بـالنّـوَى وهْـوَ آنِـسُ
إذا هــو أبْــدى للعُــيــونِ جَـمـالَهُ
أراكَ مُـحـيّـا الشـمْسِ والليلُ دامِسُ
ومـهْـمـا بَـدتْ يـومـاً ذوائِبُ شـعْـرِهِ
أرَتْـكَ ظـلامَ الليْـل واليـومُ شامِسُ
وطَـــلْعَـــتُهُ بـــدْرٌ يَـــروقُ كــمــالُهُ
وقــامَــتُهُ غُــصْـنٌ مـن البـانِ مـائِسُ
فــبَــدْرٌ ولكِــن فــي فُــؤاديَ طــالِعٌ
وظــبْــيٌ ولكــن فــي ضُـلوعـيَ كـانِـسُ
فـيُـخْـجِـلُ شـمْـسَ الأفْـقِ وهْـيَ منيرةٌ
ويُـزْري بـأسْـدِ الغـابِ وهْـيَ عَـوابِسُ
أأطْـمَـعُ يـومـاً فـي جَـنـى ورْدِ خـدّهِ
ومــن فــوقِه حُـورُ العُـيـونِ حـوارِسُ
أأطـمَـعُ أن أسْـلو عـنِ الحُـبِّ سـاعةً
وبــيْــنَ ضــلوعـي مـن هَـواهُ وسـاوِسُ
فـإن رُمْـتُ يـومـاً عـن هـواهُ تصَبُّراً
تُـــخـــادِعُــنــي ألْحــاظُهُ وتُــخــالِسُ
مـحـمّـدُ يـا مَـنْ هـامَ قـلْبـي بـحُـبِّه
ومَـن فـي فـؤادي مـنْ هَـواهُ مَـقابِسُ
لَئنْ غِـبْـتَ عـن عـيْـنـي وطيْفُك زائِرٌ
فَلا الوصْلُ ممْنوعٌ ولا القلْبُ آيِسُ
ومـهْـمـا هَـمى صوْبُ الغَمامِ تشابَهَتْ
دُمـوعُ جُـفـونـي والغـيـوثُ البَواجِسُ
فــجِـسْـمـيَ ذو سُـقْـمٍ وجـسْـمُـك نـاعِـمٌ
وجَــفْــنــي ذو سُهْـدٍ وجَـفْـنُـك نـاعِـسُ
فإن سهِرَتْ عيْنايَ نادَيْتُ في الدُجى
ألا بـأبـي تـلْكَ العُـيون النّواعِسُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول