🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دعِ المِـصْـباحَ وانظُر يا نَديمي - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دعِ المِـصْـباحَ وانظُر يا نَديمي
ابن فُركون
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
م
دعِ المِـصْـباحَ وانظُر يا نَديمي
لشمسِ الكاسِ في الليلِ البهيمِ
ولا تــنْـسَ الصَّبـوحَ إذا تـجـلّى
لك الإصْــبــاحُ عــن وجْهٍ وَسـيـمِ
وحــيَّتــْكَ الأزاهِـرُ مـن رُبـاهـا
بـمـا تُهْـديـهِ فـي طَـيِّ النّـسـيمِ
فــتُــلْفـي كـلَّمـا حـيّـا صَـبـاحـاً
صـحـيـحَ الوجْـدِ يُـرْوَى عـنْ سَقيمِ
تـنـعّـمْ كـيـفَ شِـئْتَ بِها وقُلْ لي
هــلِ الجــنّـاتُ جـنّـاتُ النّـعـيـمِ
وغــانِـيـةٍ تُـريـكَ السّـحْـرَ حَـقـاً
حَـلالاً ليْـسَ بـالسّـحْـرِ الذّمـيمِ
فـكـمْ فـي الروْضِ مِـن زهْرٍ نَثيرٍ
وكـمْ فـي اللّفْـظِ مـن دُرٍّ نَـظـيمِ
خــليــليَ دعْ تــذَكُّرَ مـا تـقـضّـى
ومــا قــد مـرّ مـنْ عـهْـدٍ كَـريـمِ
ولا تُـرْسِـلْ عُهـودَ الدّمْـعِ مهْما
تــذكّـرْتَ المـعـاهِـدَ بـالغَـمـيـمِ
ولا تُــطِـلِ التّـفَـكُّرَ واجْـتَـنِـبْهُ
وهـاتِ الكـأسَ مـن كـفّ النّـديـمِ
وعــلّلْ قــلْبَـكَ المُـضْـنَـى وشَـفّـعْ
جَـديـدَ هَـواكَ بـالخَـمْـرِ القَديمِ
فــكــمْ فـيـنـا لذلِكَ مـن مُـديـرٍ
لهــا ولشُـرْبِهـا كـم مـن مُـديـمِ
ولا تـيْـأسْ مـنَ العَـفْوِ المُرجّى
فـربُّكـَ غـافِـرُ الذّنْـبِ العـظـيـمِ
ولكــنّ اعْــتَــمِــدْ فــي كُـلّ أمْـرٍ
على ما جاءَ في الذّكْرِ الحَكيمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول