🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمِــنْ بــارِقٍ فــي الدُجــى أوْمَـضـا - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمِــنْ بــارِقٍ فــي الدُجــى أوْمَـضـا
ابن فُركون
0
أبياتها 51
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ا
أمِــنْ بــارِقٍ فــي الدُجــى أوْمَـضـا
حــنَــنْــتَ إلى ذكْــرِ عــهْــدٍ مَــضــى
كــــــأنّ تـــــألُّقَهُ مَـــــوْهِـــــنـــــاً
شِهــابٌ إلى الرّجْــمِ قــد قُــيّــضــا
كــــأنّ الدُجــــى ســــلّ زَنْــــجِــــيُّهُ
حُــســامــاً عــلَى أفْــقِهِ وانــتَـضـى
كــأنّ سَــنــا الزهْــرِ أزهــارَ روضٍ
مــنَ النّــورِ بــالنّـورِ قـد عُـوِّضـا
كــــأنّ طــــوالِعَ شــــهْــــبـــانِهـــا
طــــلائِعُ شُهْـــبٍ مَـــلأْنَ الفَـــضـــا
كــأن بــهــا القَــلْبَ قــلْبٌ مَـشـوقٌ
تـــقـــلَّبَ فـــي جـــمَــراتِ الغــضَــى
كــأنّ بــهـا النّـسـر قُـصّ الجـنـاحُ
لهُ عـــنـــدَمــا رامَ أن يــنْهَــضــا
كــــــأنّ أخــــــاهُ أخـــــو لوعَـــــةٍ
فـــلا هُـــوَ أغــفــى ولا غــمّــضــا
كــــأنّ السُهــــى خـــبـــرٌ هـــاجِـــسٌ
بــصَــدْرٍ أبـى السّـمْـعُ أن يُـرْفَـضـا
كـــــأنّ الهِـــــلالَ عــــلى أدْهــــمٍ
مـــن الليـــلِ ســرْجٌ وقــدْ فُــضِّضــا
كــــأنّ ثــــرَيّــــاهُ راحــــةُ خَــــوْدٍ
تُــــعَــــوِّذُهُ خَـــمْـــسُهـــا إذْ أضـــا
كــــأنّ الظّــــلامَ غَــــدا راحِــــلاً
أمـــامَ الضُـــحَـــى رَحْـــلُهُ قُــوِّضــا
كـأنّ سَـنـى الصُّبـْحِ وجْهُ ابـنِ نَـصْرٍ
إمــامِ الهُــدَى المَـلِكِ المُـرْتَـضـى
إمـــامٌ يـــكُـــفُّ صـــروفَ الخــطــوبِ
ويَــقـضـي الزّمـانُ بـمـا قـد قَـضـى
مَــظــاهِــرُهُ فــي العُــلَى تُــجْـتَـلى
مــقــاصِــدهُ فــي النّــدى تُــرتَـضـى
فــأعْــلى بـه الدّيـنُ ديـنَ الهُـدى
وكـــمْ حـــجّـــةٍ للعِـــدى أدْحَـــضـــا
وإنّ مُــــحــــيّـــاهُ مَهْـــمـــا بَـــدا
أعـــادَ ظـــلامَ الدُجــى أبْــيَــضــا
فــيــوسُــفُ شــيّــدَ مَــغْــنـى العُـلَى
ويــوسُــفُ مــبْــنــى العِــدا قـوّضـا
أنـــاصِـــرَ ديــن الهُــدى أشْــبَهَــتْ
عَــزائِمُ مـنـكَ الظُّبـا فـي المَـضـا
فــقُــمْــتَ بـمـا قـعَـدَ الدّهْـرُ عـنْهُ
وداوَيْــتَ بــالجــود مــا أمْــرَضــا
تـــجـــودُ إذا ضــنّ صــوْبُ الحَــيــا
وتُــقــبِــلُ والدّهْــرُ قــد أعْــرَضــا
وتُــقــبِــلُ عـنّـا دَيـاجـي الخُـطـوبِ
بــنــورِ هُــدىً مــنــكَ قــد أعْـرَضـا
وضــــلّتْ عُــــداتُــــكَ لمّــــا غَــــدا
بــكــفِّكــَ ســيْــفُ الهُــدَى مُـنـتـضَـى
فـــتـــرْجـــوكَ للسِّلـــْمِ أمْــلاكُهــا
وتـخْـشـاكَ فـي الرّوعِ أسْـدُ الغَـضى
لكَ الصــــدْقُ فـــادْعُ وليَّ الهُـــدى
إلى مـا ابْـتَـغـى وإلى ما ارْتَضى
وأعــرِضْ عــنِ الكــفْــرِ أو قُــلْ لهُ
أصَــــرَّحَ ســــعــــيُــــكَ أمْ عـــرّضـــا
صِـــفـــاحِـــيَ للصّـــفْــحِ إرْجــاؤُهــا
وعَـــزمـــيَ للبـــأسِ قـــد قُـــيَّضـــا
ومـــا لحُـــلومِـــيَ أن تُـــسْــتَــخَــفَّ
ومـــا لِقَـــبـــوليَ أنْ يُـــعْـــرِضـــا
هــوَ الحــقُّ مــوْلايَ فــاصْــدَعْ بــهِ
مَــرامــاً تــســنّــى وحُــكْـمـاً مـضـى
ونـــاصِـــرُهــا وابــنُ أنــصــارِهــا
مــقــامُــكَ مُــســتَــنْــفِـراً مُـنْهِـضـا
فـــمـــا فـــوّقَ السّهْـــمَ إلا رَمــى
ولا قـــلّدَ السّـــيـــفَ إلا نَـــضــى
لك انـعـطـفَـتْ جـامِـحـاتُ الأمـاني
كــمــا تــعْـطِـفُ السّـابِـقَ الرّيـضـا
وادْراعُ حَـــرْبـــكَ عـــن نـــقْــعِهــا
يَــروقُ اجْــتِــلاءُ الوجـوهِ الوِضـا
وريــحُ الصَّبــا نُــشُــراً بــيْــنَهــا
تُـــثـــيـــرُ جَـــداوِلَهــا الفُــيَّضــا
ســتُـفْـضـي إلى الهُـلْكِ أعْـداءُ مَـنْ
إلى ربّه أمْــــــــرَهُ فـــــــوّضـــــــا
نَــبــا ســيــفُهُــمْ وكَــبـا طِـرفـهُـمْ
ومَـــن للمُـــقَـــيَّدِ أنْ يَـــنْهَـــضـــا
فــهــا أفْــقُ أنـجُـمِهِـمْ لانْـقِـضـاضٍ
وغـــايـــةُ آمـــادِهِـــمْ لانْــقِــضــا
ومـــا قـــدُّ ذابِــلِهــمْ لانْــتِهــاءٍ
ولا حـــدُّ مُـــرهَــفِهِــمْ لانــتِــضــا
لأعْـــجَـــزْتَ مـــن هُـــوَ آتٍ كـــمـــا
بــعَــدْلِكَ أنــسَــيْــتَ مـا قـدْ مـضـى
وهُــنِّئــْتَ عِــيــداً أتــى بــالمُـنـى
دُيــونُ المَــعــالي بــهِ تُــقْــتَـضـى
وودّعَ شــــهْــــرُ الصّــــيــــامِ الذي
إليـــكَ المـــودّةَ قـــد أمْـــحَــضــا
وودّ المُــقــامَ بــمَــثْــوى العُــلى
كــمــا شــاءَ إخْــلاصُهُ واقْــتَــضــى
ولكـــــــنّهُ عـــــــائدٌ عــــــيــــــدُهُ
بــمُـقْـتَـبِـلِ النّـصْـرِ لمّـا انْـقَـضـى
بـــقـــيـــتَ لأمـــثـــالِه ســـالِمــاً
وجَــفْــنُ الرّدى عـنْـكَ قـد أغْـمـضـا
أمَــــــــــوْلايَ لي أدبٌ روضَــــــــــةٌ
نَــــداكَ مَــــتــــى جــــادَهُ روّضــــا
مَــعــاذَ قِــداحِــي بــهِ أن تــخـيـبَ
وحــاشَــى عــهــودُكَ أن تُــنْــقَــضــا
وما العهْدُ إلا الذي لا انْتِقاضَ
لِمـا أحْـكَـمَـتْ مـنـهُ أيْـدي القَـضا
وليـــسَ جُـــنــاحٌ عــلى الدّهْــرِ إذْ
أبـــى لِجـــنــاحِــيَ أن يُــخْــفَــضــا
فـــإنـــي مَــمْــلوكُــكَ المُــرْتَــجــي
نَـــداكَ المـــؤمِّلــُ مــنــكَ الرّضــا
أأخـــضَـــعُ يـــومـــاً ومـــنّـــي لَدى
ســـواكَ الوســـائِلُ لن تُـــعْـــرضــا
فــــدُمْ للزّمــــانِ الذي لا يُــــرى
لأيّــامِ مُــلْكِــكَ فــيــهِ انــقِــضــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول