🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أنــاصِــرَ ديــنِ اللهِ هُــنِّئــْتَهُ صُــنْـعـا - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أنــاصِــرَ ديــنِ اللهِ هُــنِّئــْتَهُ صُــنْـعـا
ابن فُركون
0
أبياتها 29
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
أنــاصِــرَ ديــنِ اللهِ هُــنِّئــْتَهُ صُــنْـعـا
بـشـائِرُهُ تُهْـديـكَ مـا يَـمْـلأُ السّـمْـعـا
جــمــعْــتَ قُــلوبَ المُــسـلِمـيـن بـعـزْمَـةٍ
تـكُـفُّ مَـنِ اسْـتَـعْـدى تـجـيبُ مَنِ استَدْعى
رمَــيْــتَ عُــداةَ الدّيـن مـنـهـا بـفـادِحٍ
لدى مُـلْتَـقـى الهَـيْـجـاءِ يترُكُهُمْ صرْعَى
وكـمْ مـن يَـدٍ بـيْـضـاءَ طـوّقـتـهـا فـتـىً
إلى مـنـزلِ البيضاء قد أعْملَ الرُّجْعى
رمَــى دارَهُ البــيــضـاءَ أخْـذاً بِـثـارِه
بـمـا قـد رَمـى سـيْـفُ بنُ ذي يَزَنٍ صَنْعا
وقــمْــتَ بــأعْــبــاء الوفــاءِ حـقـيـقـةً
ولا كُــلْفـةٌ فـيـمـا أتَـيْـتَ بـهِ طَـبْـعـا
وللهِ مــنــهــا مُــنــشــآتٌ قــدِ ارْتَـمَـتْ
عـلى اللّجِّ رَفْـعـاً حـين أحْكَمتَها وَضْعا
ســرَتْ وظِـلالُ الأمْـنِ واليُـمْـنِ فـوقَهـا
فـأحْـسِـنْ بـه مَـسْـرىً وأنْـجِـحْ بـه مَـسْعى
درأْتَ بـــه فـــي صـــدْرِ كـــلّ مُــعــانِــدٍ
سِهـامُ المَـنـايـا نـحْـوَهُ أُحْـكِـمَتْ وَقْعا
أتـتْـكَ بـهـا البُـشْـرى صَـنـيـعـةَ مُـنْـعِمٍ
حَـبـاهُـمْ بـهـا وِتْـراً وعـادَتْ لهُ شـفْعا
وشــيّــدتَ للدّيــن الحَـنـيـفـيّ مَـصْـنَـعـاً
وفــي أوليــاءِ اللهِ أظــهـرْتَهُ صُـنْـعـا
يُـــحِـــلُّ بــمَــنْ والَى الضّــلالَ وأهْــلَهُ
حــوادِثَ جــلّتْ أنْ يُــطــيـقَ لهـا دَفْـعـا
غَـــويٌّ بـــه التّــثــليــثُ عــزَّ مــكــانُه
فـــكـــمْ ضـــارعٍ للهِ ضـــاقَ بــهِ ذَرْعــا
فــلا آيَــة تــتْــلَى ولا نــعْــمـةٌ تُـرَى
ولا سُــنّــةٌ تُــحْــيــا ولا ذمّــةٌ تُـرْعَـى
عـلى الدّيـن ظُـلمـاً قد جَنى وهْوَ روْضَةٌ
جَـنـى زهْـرَهـا قَـطْـفـاً وأغْـصانَها قَطْعا
إلى أن تَــدارَكــتَ البــلادَ وأهْــلَهــا
فـأوْسَـعْـتَهـا مـنْـحـاً وحـصّـنـتَهـا مَـنْعا
صــدَعْــتَ بــأمْــر اللهِ فــيــه مُـحَـكّـمـاً
فـمـا تَـجْـبُـرُ الأيـامُ بـعـدُ لهُ صَـدْعـا
وأرسَــلْتَ مــن رُحْــمــاكَ شــامِــلَ رحْـمـةٍ
تُـــبـــدِّدُه شَـــمْـــلاً تــفــرِّقُهُ جَــمْــعــا
فـــبـــايَـــنـــتَهُ رُشْــداً وضــلّلْتَهُ هُــدىً
ودافــعْــتَهُ حُــكْــمــاً وجـاهَـدتَهُ شَـرعـا
دِيـارٌ خـلَتْ مـنـهُ فـقـدْ أقْـفَـرَ الحِـمـى
وقـد بـعُـدَ المَـرْمـى وقـد صوّحَ المرْعَى
وآلُ مَــريــنٍ إذْ دَعَــوْا مــنــكَ نـاصـراً
ولم تُهـمِـل الدّعْوى ولم تُغْفِلِ المَدْعا
أجَـبْـتَ ومـنْ أرْسـالِكَ السّـيـفُ والقَـنـا
شِهـابـاً وبـرْقـاً قـد أثـارَا بـه نَـقْعا
أعــوِّذُ بــالسّــبـعِ المـثـانـي خـلائِقـاً
لدى مُــفــرَد بــالعـزّ أحْـرزَهـا سَـبْـعـا
عــفــافــاً وإقــدامــاً وعِـلْمـاً وعـزْمَـةً
وحِـلْمـاً وحَـزْمـاً يوجِبُ المنحَ والمَنْعا
لهُ بــرْقُ ســيــفٍ فــي غــمــامــةِ راحــةٍ
يـروقُـكَ لمْحاً في دُجَى الحرْبِ أو لمْعا
وهــاكَ مـن النّـظـمِ البَـديـعِ قَـوافِـيـاً
فـسَـمْـعـاً إمـامَ الأكْـرمـيـن لها سَمْعا
تُــطــوّقــنِــي طـوْقَ الحـمـامـة مُـنْـعِـمـاً
فبالمَدْحِ في روْضِ المُنى أُسْمِعُ السّجْعا
وقـد جـئتُ بـاللفـظِ البَـديـعِ ومَن أتى
بــوصْــفِـكَ نـظـمـاً ليـسَ إبـداعُهُ بِـدْعـا
فــلازِلْتَ تُــولي النّـصْـر بَـدءاً وعَـودةً
وتــعْــمـرُ للدّيـن الحـنـيـفِ بـهِ رَبْـعـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول