🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَسى الطّيفُ في جِنحِ الدُجى إذ يعودُهُ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَسى الطّيفُ في جِنحِ الدُجى إذ يعودُهُ
ابن فُركون
0
أبياتها 34
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ه
عَسى الطّيفُ في جِنحِ الدُجى إذ يعودُهُ
يـــجـــدِّدُ عــهْــداً للرّضَــى ويُــعــيــدُهُ
نَـرومُ اجـتـمـاعـاً بـالخَيالِ إذا سَرى
ليَــدْنــو وإنْ شــطّ المَــزارُ بَــعـيـدُهُ
عــجــبْــتُ لهُ إذ لا يُــلمُّ بــمـضْـجِـعـي
وجَـمْـرُ الجَـوى يُـذْكَـى بـقَـلبـي وَقودُهُ
بـنـارِ فـؤادي فـي الظـلامِ اهْـتداؤُهُ
وفــي أدْمُــعِ الأجْــفــانِ مـنّـي وُرودُهُ
دعُـوا أدمُـعـي تـهْمي متَى بخِلَ الحَيا
وأخْــلَفَ ربــعــاً للحَــبــيــبِ تــجــودُهُ
ألا بـأبـي تـلْكَ المـعـاهِـدُ إذْ بـهـا
لنــا عـهْـدُ أُنْـسٍ قـد تـقـضّـى حَـمـيـدُهُ
عـلى أنّ ربْـعَ الصّـبـرِ بـعْـدَك قد عَفا
تَهـــائِمُهُ قـــد أقـــفَـــرتْ ونُـــجـــودُهُ
رحَـلتُ عـن الأوطـانِ فـالدّمعُ لم تَجُدْ
مَـــعـــاهــدَ ذاك الأنــسِ إلا عُهــودُهُ
رَمـانـي زمـانـي مـنـكَ بالبُعْدِ عامداً
وأيُّ حَــبــيــبٍ ليــسَ يَــشْــقـى عَـمـيـدُهُ
ومـنْ عـادةِ الأيـامِ أن تـمنَعَ المُنَى
وأن تـمـنـحَ الشـيـءَ الذي لا نُـريدُهُ
ولكــنّ مــولانــا الخـليـفَـةَ يـوسُـفـاً
يَــزيــدُكَ عِــزّاً كُــلَّمــا تــسْــتــزيــدُهُ
ولا ســيّــمــا مِــثــلي فــمَـوْلايَ كَـفُّهُ
لجـــودٍ وأفـــكــاري لمَــدْحٍ تُــجــيــدُهُ
فَـيـا نـاصـرَ الإسـلامِ والمـلِكَ الذي
يـــعُـــمُّ نــداهُ القــاصــديــن وَجــودُهُ
كــأنْ بــوَليّ الكُـفْـر قـد خـابَ سـعْـيُهُ
وقُـــدّتْ هـــوادِيـــهِ وقـــيـــدَ شَـــرودُهُ
بـك اسْـتَـنـصرَ الدينُ الحَنيفُ فأصْبَحَتْ
تُــجَــدِّدُ عــهْــداً بــالجِهــادِ جــنــودُهُ
ولا مـثْـلَ مـبْـنـىً مُـعْـجِـبٍ قـد وضَـعْتَهُ
يـــقـــرّبُ آمـــالَ المَـــروعِ بــعِــيــدُهُ
وبــاشـرْتَ بـالنّـفـسِ الكـريـمـةِ أمْـرَهُ
وذلكَ فـــخْـــرٌ ليــسَ يَــبْــلى جــديــدُهُ
يَــرومُ وليُّ النّــظــمِ والنّــثْـرِ وصْـفَهُ
فــيــعــجِــزُ عــنــهُ ســجْــعُهُ وقــصـيـدُهُ
تــبــسّــم ثــغــرُ الثّـغْـرِ عـنـهُ مـسـرّةً
بـــمـــظــهَــرِ عــزٍّ مــنــهُ عــزَّ وجــودُهُ
ولاحَ بـــأعْـــلاهُ شِهـــابـــاً لمُهْــتَــدٍ
تُــقــابِــلُ بَـدرَ الأفـقِ مـنـكَ سُـعـودُهُ
إذا مــا عــدُوُّ الدّيــن جــاسَ خِــلالَهُ
ورامَ اسْــتِــراقَ السّــمْـعِ كُـفَّ مَـريـدُهُ
كـحـسْـنـاءَ تـسـتـجْـلي العيونُ جمالَها
فــتُــبْــدِئُ مــعْـنـى حُـسْـنِهـا وتُـعـيـدُهُ
وقــد أوْمــأتْ بـالكـفِّ تـدْعـو ضـراعـةً
لمُــلكِــكَ أن يُــفْـنـي العُـداةَ خـلودُهُ
لدَى جــبَــلٍ بــالشّهْـبِ نِـيـطَـتْ هِـضـابُهُ
فــصــافَــحَــتِ الكـفَّ الخـضـيـبَ نُـجـودُهُ
أشــمَّ بَــعــيــدَ الصّــيــتِ بـادٍ وقـارُهُ
ومُــــرتــــاحـــةٌ أعْـــلامُه وبُـــنـــودُهُ
تــمــرُّ بــه هُــوجُ الرّيـاحِ فـتَـنـثَـنـي
وقــد سـدّ مـسْـراهـا الرفـيـعَ صُـعـودُهُ
تــــرومُ سُـــمـــوّاً فـــوقَهُ وهْـــيَ دونَهُ
فــتَــقْــصــرُ عــمّــا تــشـتَهـي وتُـريـدُهُ
دعــوْتَ لهُ أهْــلَ الجِهــادِ فـأهْـطَـعـوا
كـمـا زارَتِ البـيْـت العَـتـيـقَ وُفـودُهُ
ودارَتْ حـــواليْهِ الجُـــنــودُ كــأنّهــا
وِشـــاحٌ عـــلَى خَــصْــرٍ يــروقُ فَــريــدُهُ
تَــحُـلُّ كـأسْـرابِ القَـطـا مـنـهُ مـوْرِداً
يَــطــيــبُ بــجَــدْوى راحــتَــيْــكَ وُرودُهُ
بــمــشْـرَعـهِ ارْتـاحَـتْ عـواليـكَ شُـرَّعـاً
تَـــرُدُّ العـــدوَّ المــعْــتَــدي وتَــذودُهُ
فــمـا هُـو مَـعْـنـىً حَـلّ مـغـنـاهُ أهـلُهُ
ولكــــنّهُ غــــيــــلٌ حــــمـــتْهُ أُســـودُهُ
ودونــكَ يــا مــوْلايَ مــنــهــا لآلئاً
فـنَـظـمـيَ عِـقْـدٌ صـفـحَـةُ الطّـرْسِ جـيـدُهُ
وأنــتَ الذي مــازلتَ للدّيــن نـاصِـراً
ومُــلْكُــكَ أمْــلاكُ الزّمــانِ عَــبــيــدُهُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول