🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـمـيـنـاً لقد جازَ الأسى منتهى الحَدِّ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـمـيـنـاً لقد جازَ الأسى منتهى الحَدِّ
ابن فُركون
0
أبياتها واحد وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
يـمـيـنـاً لقد جازَ الأسى منتهى الحَدِّ
فـيـا لَيْتَ حُسْن الصّبْر في مِثْلِها يُجْدي
مــصــابٌ بــه بـانـتْ مـن الدّهـرِ عـثْـرةٌ
وضــلّتْ بــه الأيــامُ عـن سـنَـنِ الرُّشْـدِ
هُـو الدهـرُ مَـنْ أضـحَـى عـمـيـداً بغايةٍ
تُــصِــبْهُ اللّيـالي دونَ ذاكَ عـلى عـمْـدِ
وهــل كــان إلا النــجْـمَ أطْـلعَ نـيّـراً
ووجــهُــكَ صــبْــحٌ لاحَ فـي أفُـقِ المـجْـدِ
فــلا تـعْـجـبـوا لمـا بَـدا مـن غـروبِه
أيَــلتــاحُ نـجـمٌ والضُـحـى نـورُهُ يَهـدي
وكـان كـمـا تـهْـوَى المـكـارمُ قـد بدَتْ
مــخــائِلُ مــن قــيْـسٍ عـليـهِ ومـن سـعْـدِ
وكـان كـمـا تـبْـغـي الخـلافـةُ قد غدَتْ
عــلى وجــهِه ســيـمَـا مـن الأبِ والجَـدِّ
وقــد كــان مــنـهُ المُـلك هـزّ مـهـنّـداً
وشـمّـر مـنـهُ النّـصـرُ عـن سـاعِـدِ الجِـدِّ
وهــل هُــوَ إلا الســيــفُ جُــرِّدَ للعِــدَى
فــلمّــا تــمـادَى سَـلْمُهـا رُدَّ فـي غِـمْـدِ
وهــل هُــو إلا الرُّمْــحُ أُشْــرِعَ نــصْــلُهُ
فـــقـــصَّدَهُ دهْــرٌ ثــنــاهُ عــن القَــصْــدِ
وهــلْ هُــو إلا الطّــرفُ أُرْسِـلَ سـابـقًـا
إلى أمــدِ العَــليــاءِ فــارْتــاحَ للرّدِ
وهــل هـوَ إلا الغـيـثُ أقـلعَ إذ سَـقـى
مــعــاهِــدَنــا مـن أفْـقِه واكِـفُ العَهْـدِ
ولمّـا انـقـضَـتْ غُـرُّ الولائِم وانـثـنَـتْ
وفـودُ النّـدى تُـثْـنـي عـلى صيّبِ الرّفْدِ
جَـــرَى قـــدَرٌ فـــاســـتــأثَــرَ اللهُ ربُّهُ
بــهِ وخَــلَتْ مــنْ بــدرهِ هــالةُ المَهْــدِ
شِهـابٌ تَـوارَى فـي الثّـرى بعدَ ما بدَا
مَــلاذاً لمُــســتَــجْــدٍ ونُـوراً لمُـسْـتَهْـدِ
فـمـا غـابَ إلا بـعـدَ مـا نالتِ الهُدَى
ولا غــاضَ إلا حــيـنَ كـفّـت عـن الورْدِ
ومــا ضــمّهُ بــطْــنُ الضّــريــح وإنّــمــا
تــضــمّــنَ مــنــهُ جــوْهَــراً صـدَفُ اللّحْـدِ
تــعَــزَّ أمــيــرَ المُــســلمــيـن فـإنّـنـا
نَــرى كُــلّ شــيـءٍ فـي الوُجـودِ إلى حـدِّ
تــأَسّ أمــيــر المــســلمــيــنَ فــإنّـمـا
هــو القـدَرُ المـحْـتـومُ جـاءَ إلى وَعْـدِ
بــأفْــعـالِكَ الغُـرِّ الكـريـمـةِ يُـقْـتَـدَى
فجمْعُ المَعالِي منكَ في العالَمِ الفَرْدِ
فــلا زِلتَ مــن ريْــبِ الحــوادِث آمِـنـاً
تَـنـال المُـنَـى فـيـما تُعيدُ وما تُبْدي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول